بعد 43 عاما من مقتل مراهقة أمريكية، قادت تقنيات الحمض النووي وعلم الأنساب الجنائي الشرطة إلى تحديد هوية المتهم وإدانته بالسجن مدى الحياة.
قد ينجح الجاني في إخفاء أداة الجريمة، أو التخلص من الجثمان، أو محو آثار الدماء، لكنه في كثير من الأحيان يترك خلفه دليلًا لا يُرى بالعين المجردة.
فى مسرح الجريمة، يبدأ سباق من نوع خاص. سباق بين الجاني الذي يحاول إخفاء كل ما يدينه، ورجال الأدلة الجنائية الذين يسعون لالتقاط أصغر أثر قبل أن يختفي.
في كثير من الجرائم، لا يوجد شاهد رأى ما حدث، ولا كاميرا سجلت لحظة القتل، ولا أحد سمع صرخات الضحية، ورغم ذلك، تنتهي القضية بإدانة المتهم.
قد يقضى المجرم أسابيع أو أشهر في التخطيط لجريمته، ويظن أنه أحكم كل التفاصيل، فيخفي السلاح، ويتخلص من الملابس، ويمحو آثار أقدامه، لكن في النهاية قد يسقط بسبب خطأ واحد فقط.
في مسرح الجريمة، قد ينجح الجاني في إخفاء السلاح، ومسح بصماته، ومغادرة المكان بهدوء، لكنه غالبًا يترك خلفه أثرًا صغيرًا لا يراه بالعين المجردة، قطرة دم، شعرة، ألياف ملابس
قضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، بمعاقبة سائق بالإعدام شنقاً بعد إدانته بالتعدي على سيدة في منطقة البساتين
خلف أبواب محاكم الأسرة، تدور معارك صامتة وقاسية؛ أبطالها أطفال مجهولة الهوية، وضحاياها أمهات يبحثن عن "اعتراف" يمنح صغارهن الحق في الحياة والاسم والميراث.
مع تطور أدوات الطب الشرعي، أصبح تحليل الحمض النووي واحدًا من أقوى الأدلة التي تلجأ إليها جهات التحقيق لحسم قضايا النسب، خاصة تلك التي تتسم بالتعقيد أو غياب الأدلة التقليدية...
في غرفٍ يغلفها الصمت، وداخل ثلاجات مبردة تحمل أرقاماً بدلاً من الأسماء، ترقد جثامين "المجاهيل"؛ أولئك الذين غادروا الدنيا دون أوراق ثبوتية، أو وُجدوا في أماكن نائية، أو فارقوا الحياة في حوادث غامضة.
أودعت محكمة جنايات القاهرة بالقاهرة الجديدة، برئاسة المستشار هشام الدرندلي، حيثيات حكمها بمعاقبة سائق حافلة مدرسة «قايتباي الدولية» بالسجن المؤبد، بعد إدانته بالاعتداء على عدد من الطفلات داخل أتوبيس المدرسة.
لم تعد الجريمة الكاملة سوى ضرب من الخيال في زمن العلم الحديث، فبينما يظن الجاني أنه قد طمس معالم فعلته بمسح البصمات أو الهروب من مسرح الأحداث، يترك وراءه "خائناً" غير مرئي يطارده حتى خلف القضبان.
بينما يظن بعض المجرمين أن "الجريمة الكاملة" ممكنة، وأن مسح آثار الدماء أو إخفاء السلاح يكفي للهروب من العدالة، يقف العلم الحديث بالمرصاد ليثبت العكس
في كثير من الجرائم الغامضة التي تقف فيها الأدلة التقليدية عاجزة، يظهر تحليل البصمة الوراثية DNA كأحد أقوى الأسلحة العلمية التي يعتمد عليها المحققون لكشف الحقيقة.
لم تعد الجريمة الكاملة سوى أسطورة من وحي الخيال في ظل التطور المذهل الذي يشهده علم الأدلة الجنائية، حيث برز تحليل الحمض النووي "الـ DNA" كواحد من أقوى الأسلحة التي تمتلكها أجهزة إنفاذ القانون.
أعلن المتحدث باسم الأدلة الجنائية في غزة محمود عاشور أن الفرق الطبية تعرفت على 90 جثمانا فقط من بين 330 جثمانا لشهداء سلمتهم إسرائيل إلى الجانب الفلسطيني منذ سريان وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
أعلن المستشار عمر مروان وزير العدل، حصاد وزارة العدل في جميع القطاعات خلال عامين.
يفتخر الطب الشرعي المصري، بكونه رائد في العلوم الطبية الشرعية على مستوى الشرق الأوسط، خاصة في فحص وتشريح الجثث، وفحص المجني عليهم والجناة في قضايا العنف.
رصدت عدسة تلفزيون السابع، لحظة سجود محمد إبراهيم حجازي،28 سنة، الكفيف،العائد لوالده بعد 21 سنة، فقدته أسرته، بعد مطابقة تحليل الـ DNA.
أصدرت الحكومة الرومانية، قرارا لإحصاءً غير مسبوق للدببة في جبال الكاربات يقضي بإنشاء بصمة وراثية لكل من هذه الحيوانات، وهو ما تخشى المنظمات غير الحكومية.