أكرم القصاص

ايات قرآنيه

إن الظن لا يغنى من الحق شيئا.. لا للتوهم

إن الظن لا يغنى من الحق شيئا.. لا للتوهم

السبت، 18 سبتمبر 2021 10:42 ص

الظن يساوى الوهم، لأنهما معا يقومان على اختلاق وادعاء، لا يعتمدان على أساس ثابت ولا قياس معروف، إنهما نوع من الخلط ينبع من رغبة دفينة فى تشويه إنسان أو تمرير معلومة.

وفى أنفسكم أفلا تبصرون..  إجابات قاطعة

وفى أنفسكم أفلا تبصرون.. إجابات قاطعة

السبت، 07 أغسطس 2021 09:05 ص

ننشغل دائمًا بالبحث عن إجابات لأسئلة كبرى، فنتأمل ما يحيط بنا، ونشك فى كل ما نسمع ونقرأ، ونضع المناهج المختلفة ونستمع إلى آراء الآخرين المتنوعة والمتناقضة، ونستخدم المنطق والحسابات..

قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله

قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله

الإثنين، 28 يونيو 2021 10:38 ص

الناس ليسوا على مذهب واحد، ولا يسيرون على طريق واحدة، فهناك من يرجو الله، وهناك من يرجو الدنيا، ومعه ذلك فإن الجميع يعيشون فى بيت واحد وشارع واحد وبلد واحدة، فكيف يكون التعامل بينهم.

لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه.. الطمع ظلمات

لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه.. الطمع ظلمات

السبت، 19 يونيو 2021 08:31 ص

الطمع وحش ساكن فى أرواحنا ينتظر أقل فرصة ليقفز على حقوق الآخرين، لا يفرق بين كثير وقليل، إنه يريد ما فى أيدى الناس، ولو فتح الله عليه خزائن الأرض ستظل عينه مسلطة على شىء تافه يملكه غيره.

ادفع بالتى هى أحسن.. ولا تتبع غضبك

ادفع بالتى هى أحسن.. ولا تتبع غضبك

الأربعاء، 26 مايو 2021 10:20 ص

للإنسان أن يدَّعى ما يشاء من قيم وأخلاق وخصال طيبة فى نفسه، وذلك طالما هو ساكن فى غرفته لا يغادرها، يغلق عليه بابه، فلا يتحدث مع أحد ولا يجادل أى شخص، ولا يتعامل مع إنسان.

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين.. النجاة من الغم

لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين.. النجاة من الغم

الأحد، 23 مايو 2021 10:22 ص

الغضب ليس أمرًا هينا ولا سهلًا، إنه يأخذ بالإنسان إلى طريق صعب، طريق قد يورده المهالك، ويورثه الغم والعياذ بالله، فإن حدث ذلك فكيف يكون العمل؟

وإذا مس الإنسان الضر دعانا..  لماذا ننكر الفضل؟

وإذا مس الإنسان الضر دعانا.. لماذا ننكر الفضل؟

الخميس، 06 مايو 2021 01:00 م

يمر الإنسان دائما بأزمة من الأزمات وما أكثرها، كأن يجد نفسه مريضًا فيرفع يديه إلى السماء ويدعو الله، ويتقلب على جنبه ويقول يارب.

الرجوع الى أعلى الصفحة