خالد صلاح

البلاغات الكاذبة

%89 من القراء يطالبون بتغليظ عقوبة أصحاب البلاغات الكاذبة

%89 من القراء يطالبون بتغليظ عقوبة أصحاب البلاغات الكاذبة

الجمعة، 08 يناير 2021 07:00 ص

في استطلاع للرأي طرحه "اليوم السابع" على قرائه الأعزاء تحت عنوان هل تتوقع تغليظ عقوبة أصحاب البلاغات الكاذبة، أيد غالبية القراء تغليظ عقوبة أصحاب البلاغات الكاذبة.

سيدات تكذب وتتجمل

سيدات تكذب وتتجمل

السبت، 05 سبتمبر 2020 04:50 م

تُعد البلاغات الكاذبة من أخطر المشاكل التي يواجها رجال الشرطة، حيث يبذلون جهوداً كبيرة، ويكتشفون بعدها عدم جدية البلاغ، وأن المبلغ "كاذب"، أو أن هناك أمور كيدية وراء تحرير البلاغ.

البلاغات الكاذبة ترهق حراس العدالة

البلاغات الكاذبة ترهق حراس العدالة

الخميس، 26 سبتمبر 2019 10:47 ص

تمثل البلاغات الكاذبة صداعا للأجهزة الأمنية، خاصة عندما يقف خلفها أحياناً أشخاص يحاولون إخفاء جرائمهم، فيقودهم دهاؤهم لـ"فبركة" بلاغات لإبعاد الشبهة عنهم، لكنهم سرعان ما يتساقطون فى قبضة العدالة.

أحذر.. الحبس عقوبة البلاغات الكاذبة وإزعاج السلطات العامة

أحذر.. الحبس عقوبة البلاغات الكاذبة وإزعاج السلطات العامة

الإثنين، 15 يوليه 2019 02:00 ص

نصت المادة ( 133 ) من قانون العقوبات على الحبس لكل من يتعدى على الموظف العام ، وقالت: "من أهان بالإشارة أو القول أو التهديد موظفاً عمومياً أو أحد رجال الضبط أو أي إنسان مكلف بخدمة عمومية أثناء تأدية وظيفته أو بسبب تأديتها يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر أو بغرامة لا تتجاوز مائتي جنيه مصري".

"الصحة" تعد مشروع قانون لتجريم المعاكسات والبلاغات الكاذبة لـ"الإسعاف"

"الصحة" تعد مشروع قانون لتجريم المعاكسات والبلاغات الكاذبة لـ"الإسعاف"

السبت، 28 يناير 2017 12:05 ص

قال الدكتور أحمد الأنصارى رئيس هيئة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة، إن الهيئة تعد مشروع قانون لتجريم البلاغات الكاذبة والمعاكسات لضبط أداء الخدمات.

هيئة الإسعاف: 95% من البلاغات التى تتلاقها الهيئة كاذبة

هيئة الإسعاف: 95% من البلاغات التى تتلاقها الهيئة كاذبة

الثلاثاء، 02 سبتمبر 2014 09:03 م

قال الدكتور أحمد الأنصارى، رئيس هيئة الإسعاف، إن الهيئة تتلقى فى اليوم الواحد أكثر من 90 ألف مكالمة تتخطى فيها البلاغات الكاذبة الـ95%، موضحا أنهم يتصرفون مع كافة البلاغات على أنها صحيح إلى أن يثبت عكس ذلك من معاكسات واستخفاف بأرواح المواطنين.

الرجوع الى أعلى الصفحة