خالد صلاح

عمر الأيوبى

«اغتيال» الشرطة.. وسقوط «الصالات»

الأربعاء، 14 نوفمبر 2012 08:13 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية بدأ خطوات إلغاء الأنشطة الرياضية باتحاد الشرطة، دون أدنى دراسة أو تفكير فى مصير الفرق واللاعبين الذين عددهم يتجاوز الـ6800 لاعب فى 43 لعبة معظمهم من الأبطال الأوليمبيين والعالميين.

قرار عدم مشاركة فريق الهوكى بالشرطة فى بطولة أفريقيا بزيمبابوى خاطئ وليس له أى تبرير مقبول.. لأن الفريق هو الأفضل بمصر ومشاركته بالبطولة «تمثيل» لمصر وفرصة للتأكيد على أن الحياة أصبحت طبيعية بالمحروسة، وحجة ترشيد النفقات غير مقبولة إطلاقاً.

وأيضاً أرى هناك تجاهلا شديدا لفريق الكرة باتحاد الشرطة، واللاعبون لا يحصلون على مستحقاتهم ورواتبهم ولم يتسلموا الملابس الرياضية، وكأن هناك قرارا سريا بالتجميد دون دراية بأن هذا الفريق يمتلك لاعبين أسعارهم تتجاوز الـ20 مليون جنيه وتترقبهم أندية الأهلى والزمالك والإسماعيلى لشرائهم، وضاق محمد حلمى المدير الفنى للفريق من كثرة الضغط والتهدئة للاعبين، فإلى متى والأمور تزداد سوءا كل يوم، ولا يمتلك اللواء إبراهيم سيد رئيس اتحاد الشرطة معلومات للرد على الاستفسارات أو الأسئلة أو حتى الشائعات التى تتردد عن الاتجاه لإلغاء الأنشطة الرياضية.

فإذا كانت الظروف الطارئة التى تمر بها البلاد منذ ثورة 25 يناير وما تبعها من ارتباك شديد فى جهاز الشرطة هى السبب فى تردد الوزير أحمد جمال الدين فهذا مقبول، ولكن بالتأكيد هناك قيادات بالوزارة تعرف أن النشاط الرياضى، وتحديداً فريق الكرة يمكنه الصرف على نفسه ذاتياً إذا ما تم التعامل مع الأمر، لكونه استثمارا يدر ربحاً واتحاد الشرطة يمتلك نجوم كرة سابقين وأجهزة فنية قادرة على اكتشاف مواهب يمكن بيعها بملايين الجنيهات التى ستتيح الصرف على الفريق، وكذلك الألعاب الأخرى التى تضم لاعبين أوليمبيين.

ومع كل ذلك من المقبول أيضاً ترشيد النفقات ولكن بشكل مدروس وليس عشوائياً فكلنا يعلم حجم الأعباء التى تتحملها وزارة الداخلية خلال هذه الفترة الحرجة من تاريخ مصر.

ودع منتخب كرة الصالات بطولة كأس العالم بتايلاند بعد خسارة كبيرة من إيطاليا 5 /1 وبالتأكيد الهزيمة طبيعية للفوارق الفنية والكروية الكثيرة بين البلدين، ولكن الأجواء التى أحاطت بالفريق قبل البطولة وخلالها تستدعى فتح تحقيق موسع لأن هذا الفريق بالفعل يضم لاعبين موهوبين كانوا قادرين على تحقيق نتائج أفضل.

أولاً يجب التحقيق فى الاتهامات الخطيرة التى أطلقها بدر خليل المدير الفنى للفريق ضد عبدالبديع صلاح إدارى المنتخب بشأن تغيير بيانات فى إيقافه بعد الطرد بالمباراة السابقة أمام الكويت ووضع اسم المدرب العام نادر رشاد مما جعل المنتخب المصرى يخوض لقاء إيطاليا بدون المدير الفنى ومساعده، بالإضافة إلى الاتهام الآخر بأن عبدالبديع قاد الفريق فنياً من الدكة دون الاستماع إلى التعليمات التى يقولها له بدر خليل من المدرجات.

وهذه الاتهامات ستدفعنا لضرورة فتح ملف آخر يتعلق بحازم الهوارى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة السابق والذى يهيمن على لعبة كرة الصالات خلال السنوات العشرة الماضية وعبدالبديع صلاح إدارى المنتخب يعد الذراع اليمنى للهوارى، ويتصرف فى الفريق الوطنى على أنه «العزبة الخاصة» لا يعبأ بأى تعليمات أو مسؤوليات، محتمياً بالعضو السابق للجبلاية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة