خالد صلاح

عمر الأيوبى

العامرى بين «عشم» الأهلاوية و«قنبلة» البورسعيدية

الأحد، 05 أغسطس 2012 04:24 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
بدأ العامرى فاروق مهام قيادة سفينة الرياضة المصرية وسط أمواج من الإحباط والخوف لغموض موقف عودة النشاط الرياضى والكروى المجمد، مع بصيص من الأمل والتفاؤل لتولى شخص يعلم ببواطن الأمور حقيبة الرياضة التى دائما ما تصطدم بمسؤولين لم يمارسوها ويتعاملون معها كوسيلة ترفيهية.

الآمال كبيرة على العامرى فاروق لعودة النشاط وكان الرجل جاداً وحاسماً من البداية بالحديث مع وزير الداخلية الجديد فى أول اجتماع لمجلس الوزراء عن ضرورة عودة النشاط الكروى بعدما وضح لرجال الأمن وجود مئات الآلاف من المواطنين يعانون البطالة من تجميد النشاط ورد فعل اللواء أحمد جمال الدين وزير الداخلية الجديد وطلبه تقديم دراسة عن كيفية عودة المسابقات يثبت أن الدكتور عماد البنانى رئيس المجلس القومى للرياضة السابق لم يكن له أى دور أو تحركات لإنقاذ الأندية وعودة المسابقات.

ولكن مع الأمل والتفاؤل بالمنقذ «فاروق» ينتظر الرجل قنابل موقوتة جاهزة للتفجير فى أى وقت، أهمها وأخطرها النادى المصرى البورسعيدى الذى يمتلك قرارا من المحكمة الرياضية الدولية بإلغاء عقوبات المذبحة، ومن حقه اللعب فى مسابقة الدورى الجديد، وسيكون وزير الرياضة بين خيارين صعبين، الأول هو تنفيذ الشرعية واحترام القوانين وعودة المصرى للساحة وإعطاء الأوامر المباشرة لسرعة تنفيذ حكم المحكمة والضرب بيد من حديد على أى طرف يحاول فرض الهيمنة والسطوة ليكون العامرى أمام الخيار الأصعب هو الاصطدام بناديه الأهلى الذى ينتظر رجاله ومسؤولوه رد الجميل من الوزير للقلعة الحمراء صاحبة الفضل عليه وسبب وصوله إلى المنصب الرفيع بخلاف ترقب الجماهير الأهلاوية لابنهم الوزير لأخذ حقوق شهداء «المذبحة»، خاصة أن العامرى فاروق كان الرجل الأكثر حماساً وتحركاً للحفاظ على حقوق الشهداء ورفض عودة المصرى.

الموقف الآن اختلف والعامرى أصبح مسؤولاً عن كل الأندية وكل الاتحادات وجموع الجماهير فى جميع بقاع الجمهورية.

- اللواء محمود أحمد على رئيس اللجنة الأولمبية ننتظر استقالتك على أحر من الجمر لأنها أقل تقدير من سيادتكم لهذا الفشل والإهانة الكبيرة من البعثة المصرية التى شاركت فى دورة الألعاب بلندن، لأن هذا العدد الكبير فى البعثة المشاركة لم نلق منه العدد المقبول من المتنافسين أو الفائزين بالميداليات، والأغرب هو حالة اللامبالاة التى تسيطر على معظم اللاعبين، ما يؤكد أن مسؤولى اللجنة الأولمبية دورهم فقط للبروتوكولات والسفريات والبيزنس ولا يوجد أى دور لهم فى إعداد أو تجهيز اللاعبين سواء فنياً أو نفسياً وأعتقد أن الاستقالة هى الشىء القليل إن لم يكن ضرورة إعلان الوزير العامرى فاروق فتح تحقيق موسع فى هذا الفشل والإخفاق الذى أساء لسمعة مصر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة