خالد صلاح

عمر الأيوبى

«مافيا» التعاقدات تهدد إنجازات الأهلى

الأحد، 06 يناير 2013 02:06 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
وسط الفرحة بإنجازات الأهلى، وتألق فريقه الكروى، وفوزه بالبطولة الأفريقية والأداء الجيد فى مونديال الأندية، وحصد جوائز الكاف، يصر مسؤولو النادى على تشويه هذه الصورة الجميلة بالإعلان عن ضم حسام غالى، لاعب طنطا الشاب، بطريقة غير شرعية من شأنها تجاهل حقوق نادى طنطا، صاحب الفضل فى تربية واكتشاف موهبة اللاعب الذى تحدث بعفوية لأحد البرامج التليفزيونية، مؤكداً أنه انتقل للأهلى عن طريق الترانزيت من ناد غانى.
لا أدرى لماذا هذا الالتفاف والخروج عن الشرعية، وعدم إعطاء كل ذى حق حقه، وأرى فايز عريبى، رئيس نادى طنطا، محقًا عندما سخر من مبادئ النادى الأهلى، وخطف لاعب من ناديه بهذه الصورة غير الأدبية.

التعاقد مع لاعب صاعد من خلال إغرائه وجعله يخون ناديه شىء فى غاية الخروج عن الآداب وأخلاقيات الرياضة، وليس فيه أدنى شطارة وحرفية من مسؤولى التعاقدات بالنادى الأحمر.

يجب أن يتوقف حسن حمدى ورفاقه بالمجلس الأهلاوى، وإعادة النظر فى صياغة التعاقدات مع اللاعبين من الأندية الأخرى، والتى كانت سببًا فى حالات الاحتقان ضد القلعة الحمراء ببعض الأندية، وأبرزها الإسماعيلى، فالفترة القادمة لا تحتمل أى مهاترات أو احتقانات أو مصادمات، لأن الساحة مليئة بالكثير من الاشتباكات السياسية، ولا مجال لتكرار مذبحة جديدة بالملاعب.

> يصر مسؤولو اتحاد الكرة على العشوائية فى اتخاذ القرارات، وعدم الاتجاه للمعايير العلمية والمنطقية فى طريقة العمل، ولعل الاستقرار على لعب المنتخب الوطنى مواجهة ودية مع تشيلى بإسبانيا يوم 6 فبراير استعدادا لمبارة زيمبابوى المهمة، فى مشوار تصفيات كأس العالم 2014، يعد شيئًا غريبًا ومثيراً لعلامات الاستفهام، والأمريكى بوب برادلى محق لغضبه من السفر إلى إسبانيا فى وقت يريد فيه خوض تجارب أفريقية تساعده فى الاستعداد والاحتكاك جيداً كبروفة لزيمبابوى.

> يعد ماجد سامى، رئيس نادى دجلة، الأكثر واقعية بين أندية الدورى باصطحاب لاعبى فريقه إلى بلجيكا، وتسويقهم وإعارتهم لناديى ليرس وترن أوت اللذين يمتلكهما ببلجيكا، دون أى اعتبار لعودة الدورى من عدمه، لأنه يتعامل مع الأمور فى إطار احترافى واستثمارى دقيق، وليس التواجد فقط.

ليت كل الأندية تتعامل بمنطق ماجد سامى، وهو تحديد أهدافها، وتضع خططا لعملها، وتعرف ماذا تريد فى كل خطواتها، ولا ترى مسؤولين يخرجون بتصريحات متناقضة كل شوية تؤكد أنهم بلا فكر أو هدف مثلما تحدث العديد من المدربين رافضين دورى المجموعتين، رغم أنهم أنفسهم الذين صرخوا فى الفضائيات من أجل عودة النشاط، وقالوا الدورى يرجع فى أى شكل، المهم يعود.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

محيى محمد السيد

لماذا الاهلى؟

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة