خالد صلاح

دينا شرف الدين

الثائرون نيامًا

الجمعة، 10 أكتوبر 2014 06:06 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
عن الإضراب الذى تدعو إليه عدة حركات و أحزاب و مسميات كثيرة لا وجود لها على أرض الواقع ولا شعبية تساندها على الإطلاق أتحدث!

(جبنا آخرنا و الحرية للجدعان) !!!
عزيزى الثائر المدافع عن لا شىء ! ماذا دهاك؟
أم أن الثورة والخروج للتظاهر أصبح عادة ملحة قد تصل لدى بعض الأشخاص إلى حد الإدمان!
عمن تدافعون؟ ولصالح من تتظاهرون؟ لم نسمع أو نر تذمرات أو احتحاجات شعبية خاصة فى تلك الآونة، ذلك لأن شعب مصر لديه من الكياسة وحسن التقدير ما يؤهله لاختيار التوقيت المناسب للمطالبة بما يود المطالبة به، وبالرغم من سوء الأحوال الاقتصادية التى يعانى منها المصريون ، لكنهم من الحكمة تحملوا كافة الصعاب بصدر رحب، رغبة حقيقية منهم فى المساندة وتقديم بعض العون لمصر التى كادت أن تلفظ أنفاسها للخلاص من كافة العصابات والمخططات المحيطة هنا وهناك، التى استطاعت بعون الله وشعبها الإطاحة بهم جميعًا، وتركتهم يعضون الأنامل ويتضورون غيظًا باحثين عن الخطط البديلة لحفظ ماء الوجه ورد بعض الاعتبار !
إذن يبقى السؤال الأهم:
من ذا الذى وكّلَكم على شعب مصر ، كى تقوموا بعمليات الإضراب الرمزية نيابة عنه؟ ومن طلب منكم المطالبة بإلغاء قانون التظاهر الذى نحن فى أشد الحاجة لتطبيقه الآن للحد من انتهاكات وتجاوزات الخونة الذين تعرفونهم ولكنكم تتجاهلون؟

لم نر مسيرات حاشدة، ولا تجمعات ضخمة تساند وتؤيد تلك الفعاليات على الإطلاق، اللهم باستثناء أفراد الحركات وأعضاء الأحزاب المُشاركة!

تماماً مثلما اختلق الإخوان حركة جديدة ظنوا أنها قد تخيل على المصريين ، وربما تستدرج الكثيرين ممن ضاق بهم الحال وسموها (ضنك) ليتفاعل معها الناس ويتيه الإخوان بينهم لعلنا لا نعرفهم!

لكن ثبت بالقطع أن فطنة المصرى البسيط، لا تقوى على التلاعب بها أى وجوه مُغطاه بالأقنعة، أو أى مسميات تستثير العواطف!

فسرعان ما انتفض المصريون محاربين لكل الخبثاء، مدافعين عن مصرهم بكل ما آتاهم الله من قوة، معلنون عزمهم الأكيد على المساندة فى دفع عجلات الخروج من الأزمة، مضحين بالغالى والنفيس لديهم لتقديم بعض الدعم حتى وإن كان فى غاية التواضع.

أود أن أهمس بكلمة صغيرة فى أذن الثائرين بلا حدود: ( إن كنتم قد تابعتم بدقة أحوال المصريين بعد الخلاص من الإخوان واسترداد مصر؛ فلن تجدوا أى إقبال شعبى على التظاهر أو الاحتجاج ، وستجدون الشعب لافظًا رافضًا لكافة الحركات و الأحزاب والمسميات الأخرى، وستجدون إقبال المصريين على شراء شهادات استثمار قناة السويس غير مسبوق؛ بالرغم من ضيق العيش و سوء الأحوال !!

إذن عزيزى الثائر وصديقى الحزبى: هذا هو المزاج الشعبى المصرى الآن ( المشاركة و المساندة ، لا الإعاقة و المغالبة ) " وكما أعلم وتعلمون، لا طاقة لكم على تغيير مزاج المصريين مهما فعلتم إذ أنكم قلة، ولن تزيدكم أفعالكم إلا خسارا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

Egypt

عنوان جميل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

Egypt

عنوان جميل

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

Hoyda

مقال جميل ، و لكي كل التحية و التقدير

عدد الردود 0

بواسطة:

Hoyda

مقال جميل ، و لكي كل التحية و التقدير

عدد الردود 0

بواسطة:

بنت مصر

الأمعاء الخاوية - الحرية للجدعان - جبنا آخرنا - ضنك

إحنا كمان جبنا آخرنا منكوا

عدد الردود 0

بواسطة:

بنت مصر

نحن نثور ثم نهدأ لنبني الوطن "" لا ندمن الثورة و تتحول فيما بعد لأسلوب حياة

مثله

عدد الردود 0

بواسطة:

د محمد عبد العزيز

المزاج الشعبي لمصر لن تقو علي تفييره أي قوة كانت

مثله

عدد الردود 0

بواسطة:

د محمد عبد العزيز

المزاج الشعبي لمصر لن تقو علي تفييره أي قوة كانت

مثله

عدد الردود 0

بواسطة:

Amora

حراااام عليكي -- إنتي عاوزة تخرصي جميع الألسنة اللي في البلد

إتقي الله

عدد الردود 0

بواسطة:

seham amer

النائمون في العسل بلا حدود

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة