خالد صلاح

عمر الأيوبى

«براءة» إكرامى.. و«جريمة» الشامى

الخميس، 16 أكتوبر 2014 06:15 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
هروب شريف إكرامى من مواجهة المنتخب الوطنى مع بتسوانا شغل عقول الكثيرين وذهب البعض لخوف الحارس من السقوط فى هزائم تزيد غضب الجماهير منه.. وذهب البعض الآخر إلى عدم اريتاحه مع الجهاز الفنى بقيادة شوقى غريب.. وذهب آخرون إلى شعور الحارس بإرهاق ويحتاج راحة.. ولكن الحقيقة غير القابلة للنقاش أن إكرامى الصغير يعانى الإصابة وهو ما أكده شوقى غريب ودافع عن الحارس وقال إنه لو كان يشك لحظة فى هروب إكرامى لأعلن ذلك واتخذ قراراً باستبعاده من صفوف المنتخب نهائيا، وهذا بلا شك شهادة ثقة وأمان لشريف إكرامى، الذى يعيش دائماً حربا نفسية ومعادلة غير متكافئة بمقارنته مع عصام الحضرى الذى حرس مرمى الفراعنة خلال الـ15 سنة الماضية، الذى حصل على فرص عديدة ويجب أن ننتظر بعض الوقت ربما يكون إكرامى الصغير وحشا جديدا.. ومن براءة شريف إكرامى نذهب إلى جريمة محمود الشامى عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة الذى يتولى الإشراف على ملف خطير وهو المناطق بجميع الجمهورية.. حيث يتهم الكثيرون الشامى بالتورط فى اختيار مجالس إدارة للمناطق تضم أشخاصا ليس لديهم خبرات كروية وكلهم من الأصدقاء والحبايب بعيداً عن المعايير الفنية والعملية.

ولا شك أن الشامى صاحب الخبرات الطويلة يمتلك رؤية لقيادة العمل بالمناطق، لكنه يتعرض لضغوط من البعض الذين ينقلون له أفكارا خاطئة، وللأسف الحاج الشامى يصدق، فيطمئن، فيثق، وهذه جريمة لأن المناطق بها فساد كبير.. وعصابات تدير الملفات الخطيرة وتحتاج وقفة وإعادة صياغة حتى لا يكون مشاركاً فى هذا السقوط.. المناطق مليئة بالكثير.. نظرة يا حاج.

كلمة وبس

تحليل أعضاء لجنة الحكام فى التليفزيون على أداء حكامهم فى المباريات، هيفتح أبواب جهنم على عصام عبدالفتاح، وهيخلق مشاكل لا حصر لها مع الأندية.. لازم قرار حاسم من الجبلاية بمنع التحليل الفنى للجنة الحكام فى التليفزيون والفضائيات، حفاظا على الهدوء، وعدم إحراج قضاة الملاعب، خاصة أن الأندية ستتخذ التحليل اعترافا بأخطاء ربما تفتح مشاكل أكبر.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

essam

لا ولله

عدد الردود 0

بواسطة:

الكاتب الرياضى احمد المالح

الحقيقة العارية

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة