خالد صلاح

عمر الأيوبى

صدقى «الجنرال» الجديد

الإثنين، 29 ديسمبر 2014 06:10 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
وادى دجلة ظاهرة كروية، فريقه يقدم كرة حديثة سهلة ممتعة قادرة على الفوز وحصد النقاط، ويقوده جهاز فنى رائع على رأسه حمادة صدقى الأفضل على الساحة التدريبية، مجلس إدارة للنادى على طريقة أوروبية يخطط ويفكر ويتخذ قرارات للمستقبل بعيداً عن العصبية أو حسابات القطعة.

وعند الحديث عن دجلة لا يجوز المرور على حمادة صدقى دون الوقوف أمامه كثيراً لأنه ظاهرة فى حد ذاته عندما تجد مدربا ممتازا فكرياً، رائعا أخلاقياً، قوة شخصية حب مع معاونيه ولاعبيه، فهذا نادر ما يجتمع فى شخص واحد خاصة فى مجال الكرة الذى ينتشر فيه الممثلون والمنافقون والمصلحجية وبتوع الشو الإعلامى دون علامات للنجاح، لكن صدقى كشف كل هولاء، وأثبت بالعمل فقط تكون النجومية والله رقيب يعطى كل ذى حق حقه مهما طال الزمن.

حمادة صدقى كان لاعباً متميزاً فى صعيد مصر بالمنيا حتى انتقل لصفوف النادى الأهلى وحافظ على مكانه بخط دفاع منتخب مصر لعدة سنوات دون ضجيج وعندما اعتزل اتجه للتدريب فى هدوء بعيداً عن صداقة الصحفيين والسماسرة، ورويداً رويداً وصل إلى العمل كمساعد للمدرب بالجهاز الفنى للمنتخب الوطنى عام 2004 مع حسن شحاتة، ورغم أنه كان رقم «3» فى الجهاز الفنى إلا أنه كان يبذل مجهودا كبيرا يدركه المتابعون بدقة ولا يتحدث صدقى فى الخناقات الكثيرة حول السر فى نجاحات المنتخب الوطنى وعمل مساعداً لشوقى غريب فى سموحة ولا يتحدث وجاءت له الفرصة لتولى منصب المدير الفنى بسموحة خلفاً لشوقى غريب الذى رحل لتدريب المنتخب، وبدأت تظهر البصمات والحقائق فى قدرات المدرب الصعيدى الذى تألق وأبدع وقاد الفريق السكندرى لتحقيق انتصارات وقدم عروضاً رائعة ووصل إلى نهائى الدورى والكأس وكان الحصان الأسود بلا منازع بالكرة المصرية فى موسم 2013/2014 لكن فجأة وبدون مقدمات اتخذ عامر رئيس سموحة قررا فى بداية الموسم الحالى بإقالة حمادة صدقى بحجة اهتزاز النتائج، ويرفض صدقى الخروج للإعلام والبكاء والهجوم على فرج عامر ولكنه التزم الصمت ليجد ماجد سامى رئيس وادى دجلة ضالته فى المدرب الذى يحلم به ليحقق طموحاته الكروية والاستثمارية فى نفس الوقت وبالفعل يبدأ صدقى مشوارا جديدا فى وادى دجلة ويقود الفريق للانتصارات المتتالية ويزاحم الكبار فى المربع الذهبى للدورى، ويتأكد للجميع أننا أمام ظاهرة كروية ربما تكشف لنا مدربا كبيرا مثل محمود الجوهرى جنرال الكرة المصرية، الذى يتشابه صدقى معه فى الكثير من الصفات وأبرزها التركيز فى العمل وصمت دون ضجيج ويترك النتائج ترد على المشككين.
كلمة وبس
تصرفات الألتراس الأحمر والوايت نايتس الأبيض خلال الأيام الأخيرة تهدد عودة الجماهير للمدرجات فى مباريات الدور الثانى للدورى.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

متفائل

برافو

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة