خالد صلاح

الهيروين الإلكترونى يهدد مستقبل الشباب الصينى

الأربعاء، 27 أغسطس 2014 10:32 ص
الهيروين الإلكترونى يهدد مستقبل الشباب الصينى صورة أرشيفية
بكين (أ.ش.أ)

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"الإدمان" بأنواعه وأشكاله بات الخطر الداهم الذى دوما يهدد الطاقة الإنتاجية لأى دولة، إلا أن الشباب الصينى تملك منه إدمان الإنترنت أو ما يطلق عليه "الهيروين الإلكترونى" مداه، للحد الذى لجأ خلاله إلى ارتداء الحفاضات حتى لا يضطر لتضييع الوقت فى الذهاب إلى الحمام ليظل مثبتا مغيبا أمام شاشة الكمبيوتر اللعين.

ففى عام 2008، أصبحت الصين، التى لديها أكثر من 20 مليون مدمن للشبكة الدولية، واحدة من أوائل الدول للإعلان عما يعرف "بالاضطراب السريرى"، حيث تم إنشاء أكثر من 250 مخيم داخل الصين لعلاج المدمنين من الشباب.

ووفقا لتقرير عام 2008، أن تعريف اضطراب السريرى هو قضاء الأشخاص أكثر من ست ساعات متواصلة على الإنترنت منشغلين بعمل أى شىء آخر غير العمل أو الدراسة، فضلا عن شعورهم بالتعب والوهن فى حال عدم وصولهم إلى كمبيوتر لإشباع إدمانهم وهو ما يسمونه اضطراب إدمان الإنترنت.
وتظهر ألعاب الكمبيوتر كأكثر السلوكيات الإدمانية على شبكة الإنترنت، للحد الذى أجبر بعض المدمنين على ارتداء الحفاضات وذلك تجنبا لتضيع الوقت للذهاب إلى الحمام، وهو الاتجاه الذى بات يثير قلق الأطباء وأولياء الأمور على حد سواء.

وتقع المخيمات ذات الطراز العسكرى فى جميع أنحاء الصين، وتهدف إلى إجبار الشباب فى البلاد على الابتعاد عن هوس تصفح الإنترنت وألعاب الفيديو. عادة، يمكن للأطفال قضاء ثلاثة إلى أربعة أشهر فى معسكر تلقى العلاج.




مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة