خالد صلاح

فى كلمته أمام مجلس الشيوخ الإيطالى..

مدير الإيسيسكو ينتقد العنف باسم الدين ويصف جماعات الإرهاب بـ"المنحرفة"

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2014 11:02 م
مدير الإيسيسكو ينتقد العنف باسم الدين ويصف جماعات الإرهاب بـ"المنحرفة" الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجرى المدير العام للإيسيسكو
كتبت سارة عبد المحسن

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
قال الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجرى، المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة – إيسيسكو- أنه لا ينبغى أن ينظر إلى الإسلام من خلال بعض الأعمال المنحرفة والتصرفات المذمومة والأفكار الباطلة التى تـعرف بها بعض العناصر التى تدعى الانتماء إلى الإسلام.

وأضاف فى كلمة ألقاها مساء أمس بمكتبة مجلس الشيوخ الإيطالى فى روما، تحدث فيها حول موضوع "الإسلام وأوروبا لتعزيز التحالف الحضارى والتفاهم الدينى". وأشار فى مستهل كلمته إلى أن هذا الموضوع يفرض نفسه فى ظل الأجواء غير المستقرة التى تسود العالم، وفى خضم الأحداث المقلقة التى تلقى بظلالها على الأوضاع العالمية بصورة عامة، لما لها من انعكاسات على استقرار المجتمعات الإنسانية وعلى الأمن والسلم الدوليين.

وأوضح التويجرى، أن عالمية الإسـلام حقيقة، واقعية، ملموسة، تجعل المسلمين فى كل الأرض، أمة واحدة، تؤمن بالله الخالق الصمد، وتؤمن بقيم الحق والعدل والمساواة وبالأخوة الإنسانية وبالسلام.
وفى محاولة للتأكيد على براءة الإسلام من أعمال العنف باسم الدين، قال التويجرى، إن هناك خللا فى الفهم وقصورا عن معرفة طبيعة الرسالة الخالدة التى جاء بها الإسلام، مؤكدا أن تلك العناصر الفاسدة والجماعات المتطرفة الجانحة، لا تمثـل الإسلام فى شىء، بل هى فى منظور الشرع الإسلامى، تسىء إلى الإسلام وتشوه صورته، بل تعاديه وتحاربه وتعرض المسلمين ومصالحهم فى كل مكان للخطر.
وأكد أن الإسلام يرفض الإرهاب بكل أشكاله، والتطرف بجميع أنواعه، ويجرّم كـلَّ فعل يضر بالإنسان، أيـًّا كانت عقيدته وجنسه وقوميته، ويهدد سلامة المجتمع وأمنه.
واستعرض المدير العام المراحل التاريخية التى مرت بها العلاقات بين العالم الإسلامى وأوروبا، مسلطـًا الأضواء على بعض المحطات الفاصلة، كما تحدث عن الوجود الإسلامى فى القارة الأوروبية مبرزا أن الإسلام فى أوروبا، كما فى القارات الأخرى جميعـًا، يقوم بدور فاعل ومؤثر فى نشر القيم السامية والمبادئ المثلى وتعزيز ثـقافة العدل والسلام، موضحا أن هذا الحضور الإسلامى لا يمثـل خطرًا على أوروبا، كما يردد دعاة العنصرية بلغات مختلفة وفى مناسبات عديدة، وأن الإسلام لا يشكل عائقـًا أمام التطور الطبيعى للمجتمعات الأوروبية، مؤكدًا أن الإسلام قوة دفع حضارية للبناء وللنماء وللتقدم وللازدهار الإنسانى.

واختتم المدير العام كلمته بقوله: "فى هذه الدوائر يتحرك المسلمون، فى كل مكان، وليس فى أوروبا فحسب، ولا شأن لهم بمن ينتحل صفـة الإسلام فيـزعم أنه يمثـله ويتحدث باسمه ويعمل لصالحه، بينما هو يخالف تعاليمه ويفسد فى الأرض، وإن هذا الرهط ليس منا، ولا نحن منه، فهو من أعداء الإنسانية، ولا ينبغى أن ينظر من خلال سلوكه المنحرف إلى الإسلام دين العدل والسماحة والمحبة والسلام".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة