خالد صلاح

دينا شرف الدين

لن تنكسر إرادة المصريين

الجمعة، 30 يناير 2015 04:07 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
متى تضرب الدولة بيدٍ من حديد، وتطبق عقوبات فورية رادعة حاسمة على كل من ثبت تورطه فى عمل إرهابى بالإعدام شنقًا، كى تمتص بعض غضب المصريين الذين ضاقت صدورهم من هذا التهادن فى تعامل الدولة فى مثل هذه القضايا التى لا تحتمل أن ينظرها القضاء فى سنوات؟

هل دماء الغرب من قتلى حادث شارلى إيبدو التى أهتز لها العالم شرقًا وغربًا وتوافد للتنديد بها الرؤساء والملوك والزعماء من كل أرجاء الأرض، أغلى وأرفع درجة من دماء شهدائنا الأبرار من جنود الجيش والشرطة والأبرياء من المدنيين؟

أين منظمات حقوق الإنسان، التى صدعت رؤسنا عندما استشهدت الناشطة شيماء الصباغ من استشهاد العشرات من قواتنا المسلحة فى سيناء، والتى لم تكن الأولى؟

وأين هم من ضباط الشرطة الذين تساقطوا منذ ٢٥ يناير وحتى يومنا هذا؟
ألم تكن كلها دماءً مصرية تدمع لها الأعين ويحزن لها القلب؟

أين النخبة السياسية التى لا تنبس ببنت شفة إلا فيما يدين النظام وكأنها تتربص بحانب العدو لتزيده قوة ودعما؟

(كلنا شارلى إيبدو، كلنا شيماء الصباغ) !! أحدث عبارات الهاش تاج التى دشنتها مواقع التواصل الاجتماعى فى آخر آشهر حادثين، لكننا لم نر عبارة (كلنا أيمن الدسوقى) شهيد الشرطة، الذى شاهدنا جميعًا عملية إغتياله فى رفح بمنتهى الوحشية؟

وأين تويتات الأب الروحى للفاشلين، والمتعاطف الأكبر مع جماعة الإخوان الإرهابيين محمد البرادعى ؟ والذى لم يخرج عن حزبه مؤخرًا أى موقف داعم للدولة التى يحيط بها الإرهاب من كل اتجاه، سوى التنديد بمد حظر التجوال فى سيناء لمدة ثلاثة أشهر جديدة !! أود فقط من باب الفضول أن أعلم رأى قادة الحزب الميمون فى القرار الذى سبق وأن أدانوه فيما حدث من إرهاب فاق كل الحدود فى سيناء اليوم.
وأيًا كان المسئول عن تنفيذ هذه العملية الخسيسة سواء كانت كتائب القسام أو أنصار بيت المقدس أو فرع تنظيم الدولة الإسلامية فى سيناء، فلا يهم لأنهم جميعًا كيان واحد متعدد الأوجه توحدت أهدافه لإسقاط مصر.

فيا سيادة الرئيس: الشعب يريد القصاص العاجل لضحايا الغدر والخسة، نريد أن يُنفذ حكم الإعدام على كل الخونة الذين مازالوا فى محابسهم يديرون العمليات الخسيسة ومازالوا ينجحون فى حصد المزيد من الأرواح البريئة، ويخربون ويدمرون منشآت الدولة، إذ أن التمويلات لم تنقطع، والأحكام لا تنفذ بالسرعة التى تتناسب وخطورة الموقف.

فبعد أن تمكن الخونة فى الداخل من إحداث بعض الارتباك لأجهزة الدولة من كثرة التفجيرات والحرائق هنا وهناك، اطمئنت الأطراف الخارجية للمؤامرة الدولية الكبرى، فأدلت هى الأخرى بدلوها فى سيناء فى عملية منظمة ممنهجة استهدفت عدة مواقع حيوية للقوات المسلحة، فأراقت دماء العشرات من الأبرياء من المدنيين وأفراد الجيش!

أؤكد لك سيدى أن المصريين جميعًا قد أعلنوا التعبئة العامة للدفاع عن الوطن فى هذه الحرب الإرهابية الدولية التى تمولها وتديرها مخابرات وأجهزة دول بعينها نعلمها جميعًا وتنفذها داخليًا المأجورين بجانب المجرمين من الجماعات المتطرفة وحلفاء الشيطان.

لم ولن تنكسر إرادة المصريين كما ينتظر جميع المجرمين فى الداخل والخارج، ولن تزيدهم هذه الدماء الطاهرة إلا مزيدًا من الصمود والإصرار على الانتصار فى أهم معركة شهدتها مصر، سيهب المصريون جميعًا رجالًا ونساءً، شبابًا وشيوخًا على قلب رجلٍ واحد لاقتلاع هذا المرض الخبيث، الذى استشرى فى جسد الأمة من جذوره.

وكما فعلها المصريون دومًا، وسجلوا العديد من الانتصارات العظيمة على مر العصور، سيفعلها الشعب مجددًا، وسينتصر فى أهم المعارك ( معركة الوجود ).



مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

khaled

الله يفتح عليكى

عدد الردود 0

بواسطة:

سيساوى حتى النخاع

مقال جميل عبرتى عن اللى جوايا يا استاذه دينا

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

مقال جميل و مؤثر يمس القلب و يدمع الأعين

بارك الله فيكي و كل محبي الوطن

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

مقال جميل و مؤثر يمس القلب و يدمع الأعين

بارك الله فيكي و كل محبي الوطن

عدد الردود 0

بواسطة:

د.خالد

صدقتي يا أستاذة. لن تنكسر إرادة المصريين مهما كان

و الله ولي التوفيق

عدد الردود 0

بواسطة:

تحيا مصر

إعلموا يا مصريين أنها معركة الوجود

عدد الردود 0

بواسطة:

هويدا طلعت

أين حقوق الإنسان من دماء الجنود في سيناء و غيرها يوماً بعد يوم ؟

أم أن الإنسانية تنحاز لطرف ضد الآخر

عدد الردود 0

بواسطة:

عبد اللطيف عبدهز

كلنا جيش مصر. و شرطة مصر رغم أنف القلة الحاقدة

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

سمية عمرو

الشعب في انتظار اعلان التعبئة العامة بناء علي رغبة ملايين المصريين

عدد الردود 0

بواسطة:

Hiyda

متي تضرب الدولة بيد من حديد ؟

في انتظار القصاص

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة