خالد صلاح

دليلك للتعامل مع طفلك الذى يعانى من انحراف جنسى.. أهمها "صاحبيه"

السبت، 05 ديسمبر 2015 10:13 ص
دليلك للتعامل مع طفلك الذى يعانى من انحراف جنسى.. أهمها "صاحبيه" طفل ووالدته
كتبت رضوى الشاذلى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
"ابنى يعانى من انحراف جنسى، 3 سنوات مرت وأنا ألاحظ عدم رغبته فى الجنس الآخر، فى البداية لم أكن أعرف المسمى الحقيقى لهذا الوضع، ولكنِ بحثت وراء الأمر وقت أن شعرت أن هناك شيئا خاطئا يحدث فى الخلفية، ولا أعرف كيف يمكن أن أتعامل معه، لم أكن أعرف أى الطرق أفضل لحل الأزمة، هل الصمت، أم أخبر والده بوضعه السيئ، هذه الحيرة لم تجعلنى أصل إلى بر، ولكنى قررت أن أرسل قصتى الحزينة مع حلم العمر، الذى أراه الآن ينهار أمام عينى، أسطورة الولد والسند تنهار الآن أمام عينى، لم أشعر بنفسى وأنا أواجهه بأنى كشفت السر، صمت وحزن وغضب وانتهى بالبكاء، هذا هو رده على سؤالى، هذه ليست النهاية، ولكنى أرغب فى نهاية أكثر سعادة من التى أتوقعها، لذا قررت أن أرسل قصتى على أمل أن أجد الحل".

رسالة أم تركتها دون عنوان على واحدة من صفحات الفضفضة على الإنترنت، لم تعرف أى الطريق، لم تكن هى الأم الوحيدة التى تعانى الألم، وتشكو حالها إلى الله، بل هناك العشرات من الأمهات المكلومات، لأنها لم تكن هى الرسالة الأولى ولا الأخيرة، قررنا أن نبحث عن إجابتها لدى الطب النفسى، لنجد دليلا للتعامل مع ابنك المُنحرف جنسياً، كما يقدمها مصطفى الشريف دكتور الطب النفسى.

قال الدكتور مصطفى الشريف "فى البداية من الأفضل أن تحتفظى بهذا الأمر سراً بينكما، ولا تحاولى إخبار أحد أفراد عائلته، فى البداية يجب أن يكون الحوار معه فى اتجاه أنكم مختلفين فى الفكر، ولستِ تشعرين بأنه شخص أقل أو خاطئ أو مذنب، لأنكِ إذا فعلتِ ذلك ستخسريه إلى الأبد، فمن الأفضل أن تجعليه يشعر بأنكِ تحترميه، لأن أى طريقة أخرى فى التعامل لن تكون مجدية، كما أنه يجب أن تكونى إلى جواره طوال الوقت، حاولى أن تساعديه قدر الإمكان، ومن الأفضل أن تختارى الطب النفسى ليساعده على تجاوز الأزمة".

وأضاف مصطفى الشريف "يجب أن يكون اختيار الطبيب النفسى بعناية، لأن هناك الكثير من الأطباء، يرفضون علاج هذه الحالات، ولكن لا تيأسى سيكون هناك الكثير الراغبين فى تقديم الدعم".

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة