خالد صلاح

عادل السنهورى

هل نجحنا فى الترويج للمؤتمر الاقتصادى؟

الثلاثاء، 10 مارس 2015 10:05 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
فى رأيى أننا تأخرنا كثيرًا فى حملة الدعاية والترويج للمؤتمر الاقتصادى فى شرم الشيخ، فمؤسسات الدولة انتظرت كثيرًا حتى فوجئت بموعد انعقاد المؤتمر، وسارع البعض منها إلى تأدية الواجب وإظهار الهمة فى المشاركة بالترويج للمؤتمر مثل هيئة البريد المصرية التى أصدرت- مشكورة- مساء أمس الأول طابع بريد بمناسبة المؤتمر، وجارٍ الطبع فى مطابع البريد لطرحه فى مكاتب البريد.

ربما الإعلام بتنوعاته أدرك أهمية الترويج للمؤتمر ومخاطبة الرأى العام فى مصر بأهمية الحدث وضروة اعتباره مؤتمر الجميع وليس مؤتمر الحكومة أو الرئيس فقط، وإنما مؤتمر المصريين جميعا الذين عليهم مواجهة كل محاولات عرقلة انعقاده وتصدير مظاهر الخوف والترويع وإشاعة جو الفوضى التى تقوم بها جماعة العنف والإرهاب .

ما ينقصنا فى مصر فى الأنشطة والفعاليات التى ننظمها سواء على المستوى الرسمى أو الشعبى هو عملية التسويق والترويج التى تتفنن فيها دول كثيرة فى المنطقة، هذه الدول تجعل الفعاليات التى تقام على أرضها وكأنها الحدث الأهم فى الكرة الأرضية وتروج له فى وسائل الإعلام الأجنبية والعربية وتنفق عليه الكثير وتستعد قبلها بأسابيع وشهور وسنوات لتنظيم المؤتمر أو الحدث لتجنى ثمار الاستعداد الجيد والتنظيم المبهر بعد ذلك مهما كانت أهمية الحدث، هذا ما ينقصه رغم أن مصر لديها من الكوادر والأفراد والشركات القادرة والمؤهلة على تنظيم الأهداف والفعاليات الضخمة، لكن هناك شىء ما غير واضح فى تنظيم المؤتمرات لدينا.

بعيدًا عن مسألة التنظيم، كانت هناك فرصة للترويج للمؤتمر بين طلبة المدارس والجامعات فى الحصص المدرسية وطابور الصباح أو فى المحاضرات العامة لحشد مشاعر الجميع للالتفاف حول المؤتمر، وفى المصانع والشركات ووسائل المواصلات العامة وفى المصالح الحكومية، ليعرف الناس أهمية المؤتمر وما سيعود عليهم من نتائج إيجابية، فهل نجحنا فعلا فى الترويج والدعاية للمؤتمر؟

عمومًا نتمنى النجاح للمؤتمر، لأنه تحدّ ضخم ورسالة للعالم بأن مصر تستطيع، ومصر قادرة على تنظيم هذا الحدث الضخم بحضور كبرى الشركات ووفود الدولة وكبار رجال الأعمال العرب والأجانب رغم أية صعوبات.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة