خالد صلاح

عمر الأيوبى

الدورى راجع.. بشروط

الأحد، 15 مارس 2015 06:02 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
زادت خلال الأيام الأخيرة لهجة التشاؤم بإلغاء الدورى هذا الموسم، وصعوبة استئناف المسابقات، وأكملت التصريحات التشاؤمية من بعض رجال الجبلاية على أى تفاؤل، ويبقى الوحيد ثروت سويلم، المدير التنفيذى، الذى يراهن على موافقة وزارة الداخلية بعد انتهاء المؤتمر الاقتصادى بشرم الشيخ.

ووسط كل هذا التناقض يبقى الواقع والرؤية الأكثر منطقية بأن الدورى سيستكمل، والحياة ستعود للملاعب، لأن الدولة المصرية حصلت على دفعة معنوية عالية بالمؤتمر الاقتصادى الذى شهد وجود أكثر من 150 دولة أشادت بالأمن المصرى، والأجواء بشرم الشيخ، وصعب جدًا التفريط فى كل هذا، واتخاذ قرار بإلغاء النشاط الكروى يكون بمثابة ضربة لنجاحات المؤتمر.

بدون أى تفاؤل زائد أو تشاؤم مبالغ فيه، الأمور سهلة بإمكانية عودة الدورى فى الأسبوع الأول من شهر إبريل، إذا تحرك رجال اتحاد الكرة بسرعة فور انتهاء المؤتمر الاقتصادى للتفاوض المباشر مع وزارة الرياضة ووزارة الداخلية بدون جمهور فى ملاعب محددة، فى توقيتات محددة بضوابط معروفة رادعة، يوافق عليها جميع أطراف المنظومة.

المهندس خالد عبدالعزيز، وزير الرياضة، يسعى بكل قوة للعب الدورى، وهو محل ثقة من المهندس إبراهيم محلب، رئيس الوزراء، الذى يرفض تمامًا إلغاء النشاط الكروى، لذلك يتبقى اللواء مجدى عبدالغفار، وزير الداخلية الجديد، الذى يسابق الزمن لإعادة ترتيب أوراق الدولاب الأمنى، ويحتاج فقط لشخصيات تستطيع نقل فكرة الكرة وأهميتها فى الشارع ليوافق على إقامة المباريات بشكل عاجل، لأن «سكينة الوقت» تمضى بلاد رحمة وسط ارتباطات الأندية بالبطولات الأفريقية، ودخول المنتخب الوطنى معمعة التصفيات، ومشوار البطولات.

عودة الدورى مهمة.. ولا تمس مشاعر أهالى ضحايا أحداث الدفاع الجوى، لأن ملاحقة المسؤولين شىء لا يجوز تجاهله، وهو بضمان الرئيس السيسى الذى نثق فى مصداقيته لأبعد الحدود، فليتحرك رجال الجبلاية والوزير عبدالعزيز لتعود الحياة للملاعب من جديد، وإنقاذ مئات الآلاف، العاملين بالمجال الكروى.

كلمة وبس


أحمد حسام ميدو تكلم حقاً فى الصميم، لا يجوز تضخيم نجاحات محمد صلاح فى إيطاليا.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

الناقد احمد المالح

دورى ايه

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة