خالد صلاح

بعد الهجوم الانتحارى على قنصلية أمريكا.. عدم الاستقرار التركى يهدد تواجد الإخوان بأسطنبول.. سياسة أردوغان تقلب الطاولة على الجميع.. وسياسيون: أنقرة دخلت حالة اضطراب شديدة ستؤثر على جميع التيارات

الثلاثاء، 11 أغسطس 2015 02:39 ص
بعد الهجوم الانتحارى على قنصلية أمريكا.. عدم الاستقرار التركى يهدد تواجد الإخوان بأسطنبول.. سياسة أردوغان تقلب الطاولة على الجميع.. وسياسيون: أنقرة دخلت حالة اضطراب شديدة ستؤثر على جميع التيارات أردوغان
كتب إسلام سعيد - أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
أكد سياسيون وإسلاميون، أن التيارات الإسلامية الهاربة فى تركيا ستتأثر بشكل كبير بسبب حالة عدم الاستقرار التى تتعرض لها تركيا فى الوقت الراهن، موضحين أن سياسة رجب طيب أردوغان ستفشل وتقلب اللعبة السياسية بأنقرة مما سيقلل من تواجد الإخوان هناك.

تراجع شعبية حزب البناء والتنمية



وقال الدكتور محمد كمال، أستاذ العلوم السياسية فى جامعة القاهرة، إن حزب البناء والتنمية تعرض لخسارة كبيرة وتراجع فى شعبيته بالشارع ما دفع أردوغان للسعى لتوحيد المواطن خلف حكومته من خلال فتح جبهات للحرب فى عدة جهات منها الحرب على داعش، وكذلك مواجهة الأكراد، لافتا إلى أن هذه حيلة يسعى من خلالها النظام التركى لصرف أنظار المواطن عن المشاكل الداخلية.

وأوضح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لـ"اليوم السابع"، أن النظام التركى بهذه التحركات يسعى إلى الدعوة لانتخابات برلمانية مبكرة، مشيرًا إلى أن هذه التحركات بالفعل تؤثر على الرأى العام هناك، حيث إن بعض استطلاعات الرأى تؤكد أن هناك مخاوف من هذه الحروب ومن ثم الالتفاف حول الحكومة والدولة هناك بصفة عامة.

تركيا تدخل منعطف عدم الاستقرار



من جانبه قال الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن تركيا ستدخل منعطف عدم استقرار سيستمر لفترة طويلة، وسيؤثر كثيرا على جميع التيارات السياسية هناك سواء اللاجئة أو المتواجدة بأنقرة.

وأضاف نافعة أن تركيا دخلت معركة مع حزب العمل الكردستانى، وتدخل فى معركة مع داعش كى تغطى حربها مع الحزب الكردستانى، موضحا أن أنقرة تخشى أن يقوم الأكراد بعمل دولة منفصلة عنهم، وهو ما يهدد باختفاء تركيا من على خريطة العالم.

وأوضح نافعة أن قواعد اللعبة فى تركيا ستتغير بشكل كبير، ورجب طيب أردوغان يسعى لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة كى يصل حزبه العدالة والتنمية إلى الأغلبية، وقد يحدث العكس وحزبه يخسر تماما وهذا سيؤثر كثيرا على أنقرة.

تنظيم الجماعة الإرهابية سيتأثر كثيرا



وفى السياق ذاته أكد خالد الزعفرانى، القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن تنظيم الجماعة الإرهابى سيتأثر كثيرا، وسيقل بشكل كبير مع استمرار حالة عدم الاستقرار التى تمر بها تركيا فى الوقت الراهن، موضحا أن أغلب حلفاء الإخوان المتواجدين فى تركيا ممن ينتمون للتيار التكفيرى.

وأضاف القيادى السابق بجماعة الإخوان، أن وجود تيارات إسلامية خاصة التكفيرية والجهادية بجانب الإخوان فى خطر كبير على فكر حزب العدالة والتنمية وهدم فكرة الإسلام العلمانى الذى هو فلسفة أوغلو، كما أن الشباب التركى كبقية الأخرين لهم قابلية للتطرف.

كانت تركيا قد تعرضت أمس لهجوم انتحارى على القنصلية الأمريكية، وأحد مراكز الشرطة.






مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة