خالد صلاح

دينا شرف الدين

أردوغان وقطيع الإخوان

الخميس، 07 يوليه 2016 08:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
ولا عزاء لجماعة الاخوان التي تتلقي اللعنات من كل الإتجاهات ، فكفي بدعوات المصريين علي هؤلاء الظلمة آناء الليل و أطراف النهار ، ليحل عليهم غضب من الله مثلما حل من قبلهم علي بني إسرائيل !
فلا خلاف في أن هناك صفات عديدة مشتركة بين هذا القطيع المسمي بجماعة الإخوان المسلمين و بين قطاع اليهود المغضوب عليهم !

فكلاهما يحرف كلام الله عن مواضعه ليتخذ منه ذريعه تبرر غايته الدنيئة ومصالحه البعيدة و تطلعاته الغير مشروعة في حقوق الغير !

وكانت أخر اللعنات أو بمعني أدق إنتقام السماء من هؤلاء ، أن سقطت آخر أوراقهم التي يحتمون بها ، فربما يتخلي عن دعمهم اللانهائي هذا المهووس بلقب خليفة المسلمين الحالم بعودة الامبراطورية العثمانية متكئاً علي حفنة من المتطرفين و أشباهه من المرضي النفسيين في تحقيق حلمه البعيد !

فلم تعد تركيا بعدما أصابها ما أصابها من نيران الارهاب الذي مولته و دعمته و صدرته لدول أخري قادرة علي الإستمرار المعلن في دعم التنظيم الدولي لقطيع الإخوان المحتمين بأراضيها حيث كانت الأراضي التركية ملاذاً آمناً لكل خائن حاقد كاره للوطن ، فسرعان ما سيجد له منبراً مجهزاً لبث سمومه و إعلان عدائه و كراهته بالصوت و الصورة عبر الشاشات الإخوانية التركية الكثيرة !

و كما تبدلت الأوضاع السياسية في الدولة التركية بين ليلة و ضحاها و بات من الضروري أن يتخلي مهووس البلاد عن بعض عدائه السافر و يفتح الباب لبعض التقارب مع مصر مثلما فعل مع إسرائيل تحت ضغط كبير داخلي و علي غير رغبته الحقيقية بكل تأكيد ، ستتبدل أيضاً أوضاع الجماعة علي غير ما تتمناه أنفسهم !

ويا أسفاه علي قطيع أردوغان الذي سيضطر رغم أنفه لتبديل سياساته حسب تغير الهوي التركي الداعم ، فتتوالي غلق القنوات الإخوانية المحرضة علي العنف ضد مصر ، و تتعالي الأصوات المنادية بالتصالح و تعتلي الوجوه الكارهة الأقنعة المزيفة من جديد ، لتدور الجماعة من دورتها المعتادة علي مر التاريخ منذ نشأتها في عشرينيات القرن الماضي و حتي يومنا هذا !

فبعد أن تهلهلت الجماعة و أصابها الهزال و دب في أعماقها الخلاف و لم تعد بالرغم من الدعم الغربي و علي رأسه التركي قادرة علي استنهاض همم أعضائها و لم تعد حتي قادرة علي حشد القطيع الذي كان يتم حشده من قبل ، جاءت النهاية التراجيدية المأساوية متمثلة في الوجه الجديد للسياسة العثمانلي التي ستتخذ من إخواننا المتأسلمين كبشاً للفداء أو أُضحية لتخطي الأزمة !

وعلي أية حال ، فلا أهلاً بالتقارب التركي المصري المزمع و لا سهلاً بأردوغان ولا قطيعه من الإخوان .

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

ألشعب الاصيل

اخوان القتل وفلول الفساد كلاهما في النار

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

مجدي

الاسلام السياسي باطل و لا يصح الا الصحيح

عدد الردود 0

بواسطة:

كيمو دبى

مقالة رااااااااااااائعة

عدد الردود 0

بواسطة:

Amira

تسلم إيدك يا أستاذة

مقال رائع

عدد الردود 0

بواسطة:

احمد الرزاز

النفاق بعينة

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة