خالد صلاح

دينا شرف الدين

متلونون ومتطاولون

الخميس، 25 أغسطس 2016 08:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
عزيزى رئيس تحرير جريدة الجمهورية بعهد مبارك وما أدراك ما عهد مبارك  
 
أولاً: سيادتك لم تكن تجرؤ يومًا على الإفصاح عن رأيك الحقيقى الذى يدور بداخلك إن كان لك رأى من أساسه، فما بالك بالتطاول وإساءة الأدب!
أليست هذه قمة الحرية والتغيير الواضح أنك تجرؤ على كتابة مقال تنتقد به رئيس الدولة وبعنوان لا يليق؟ هل كنت تتصور أنت ومن على شاكلتك من مطبلاتية الأنظمة وخدامها أن يأتى يوم كهذا؟
 
ثانيًا: ما طرحته من كلمات فارغة من أى محتوى حقيقى لكنها دفعة من الهجوم المتعمد والاتهامات غير المنطقية للرئيس بالتقصير والفشل، بداية من عنوان المقال الذى لابد أن يحاسبك عليه القانون بتهمة التطاول على رئيس الدولة ومع ذلك فلم تتحرك أى جهة بالدولة لمساءلتك قانونيًا على ذلك، غير ما صدر من اعتزام عدد من نواب البرلمان تقديم طلب إحاطة بعد أن استفزهم هذا التجاوز والتطاول فى حق الرئيس!
 
ليترك لك ولأمثالك الحرية الكاملة لإبداء الرأى، لكنه فرق كبير عزيزى بين النقد البناء والهجوم المُغرض الذى تختبئ وراء كلماته أهداف دنيئة للأسف واضحة وضوح الشمس! 
يكفى أن صحف الدولة الرسمية أصبحت تسمح بحرية الكلمة وتوجيه الانتقادات على عكس ما كان فيما مضى، حيث كنا نظنه دربًا من دروب الخيال ولكنه الآن واقعًا لا ينكره أحد.
 
ثالثًا: أدعوك بنفس كلمات عنوان مقالك الموجه لشخص الرئيس (لو أنت اللى شاطر وفلحوس تعالى ورينا خططك!) نود أن نرى أفكارك الجهنمية التى ستخرج بمصر من أزمتها الاقتصادية وتجعل من الحياة وردية وتقضى على كل المشكلات الحيوية وتحارب الفاسدين الموغلين فى أعماق الدولة منذ عقود!
 
إن كنت أنت أو غيرك قدها تعالوا شيلوا الشيلة، لكنها تركة ثقيلة ورثها الرئيس الذى يبذل كل ما فى وسعه وأكتر حبتين لتخليص مصر منها، وبكل أسف فإنه يعزف عزفًا منفردًا مبهرًا فى حين تشوش عليه جميع آلات الأوركسترا الأخرى فتعوق انطلاقه! 
 
رئيسنا يعمل بمفرده وعليه أن يستنهض الهمم الكسلانة ويوقظ الضمائر الميتة، ويحارب أعداءً فى الداخل والخارج، معلنين ومختبئين، ويحبط مؤامرات تتبعها مؤامرات مستميتة على ضرورة إسقاط مصر التى باتت شوكة فى المنطقة محبطة للمشروع الغربى ومحطمة لآماله!
نهاية: أتوجه بالنداء لكل معترض بنفسه غرض، أن يتقدم بالحلول السريعة القاطعة التى غابت عن تفكير الرئيس والتى ستنقذ مصر وتنهض بها فى غمضة عين، فإن كانت كذلك فسأكون أول المطالبين بتنفيذها 
 
أما إن كانت ضمن خطة نشر الإحباط وتكسير العظام وبث السموم وأنا واثقة من كونها كذلك، فلنترك الحكم والقصاص للشعب، فهو من سيقصى هؤلاء ويقتص منهم لينضموا إلى طابور المستبعدين والمرفوضين. 
حفظ الله مصر من كيد الكائدين 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 5

عدد الردود 0

بواسطة:

ماهر المصرى

شكرا سيدتى الفاضلة

شكرا جزيلا سيدتى الفاضلة،بل اقول انهم متلونون وسفلة وخونة وايضا جبناء يخافون ولا يختشون

عدد الردود 0

بواسطة:

Mohamed

مقال في الجون

عندك الف حق يا استاذة

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

كلنا عبد الفتاح السيسي

ان لم نكن علي قلب رجل واحد وقعت مصر مصر البيت مصر الأمان مصر التي في خاطري يا أبناء مصر دعونا نقف مع هذا الرجل الذي لا ينام بالقدر الكافي حتي يحل مشاكل بلادنا .قم يامصري مصر بتاندي عليك. هناك عدو اسمة الكسل اسمة اللامبلاة اسمة الفساد .نحن أعداء أنفسنا ولد من محاربة فساد أنفسنا بالعمل والصبر والإبداع. ياسيادة الرئيس الله معك في حب مصر وشعب مصر معك.

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

تحيا مصر و يحيا رئيس مصر و يسقط جميع المنافقين

تحيا مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

MOURAD ROUZIEK

لسان حال ألرئيس ألسيسي يقول : كن كالنخيل عن ألأحقاد مرتفعا *يرمي بحجر فيلقي أطيب ألثمر .

شكرا للأستاذه ألاعلاميه ألقديره دريه شرف ألدين لتصديها بالرد ألكاشف وألفاضح لمواقف ألمتلاعبين بأمانة ألكلمه وشرف ألرأي واليها أقول ان ألرئيس ألسيسي لايأبه ولايهتم بل ولا ينزعج من ألهجمات ألمغرضه ويلتفت تماما عن محاسبة مرتكبيها ولا يكلف نفسه عناء ألرد عليها لكون عينيه ليست علي كرسي ألرئاسه وانما علي مصلحة ألوطن وألنهوض به ناهيك عن أنه رجل عف أللسان يطبق قولا وفعلا ألحكمه ألقائله: كن كالنخيل عن ألأحقاد مرتفعا * يرمي بحجر فيلقي أطيب ألثمر .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة