خالد صلاح

دينا شرف الدين

دور المسنين ورعاية الأيتام قسوة وتعذيب دون رقيب !!

الجمعة، 13 يناير 2017 02:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شهدت الأيام الماضية الكشف عن الكثير من الانتهاكات البشعة التى تقوم بها بعض دور رعاية المسنين وكذلك بعض دور رعاية الأيتام فى حق هؤلاء الذين لا حول لهم ولا قوة سواء كانوا أطفال أيتام أو كبار مسنين !

وبكل أسف فقد كان الكشف عن تلك الجرائم والانتهاكات عن طريق الصدفة البحتة لأشخاص كانوا متواجدين فى محيط هذه الأماكن وقد سمعوا وشاهدوا ما لا يرضاه شرع ولا دين ولا إنسانية ! وكانوا سبباً مباشراً فى إظهاره أمام الرأى العام الذى بدوره أثار ضجة كبيرة وصلت أصدائها عن طريق الصدفة لأسماع السادة المسئولين فى الدولة !!!

فقد أثار الفيديو الذى تم تصويره عن طريق إحدى السيدات بالجوار لدار الأورمان بالتجمع الخامس والذى وثق واقعة ًتعذيب إحدى مشرفات الدار لأحد الأطفال الصغار عن طريق معاقبته بالاستحمام بالماء المتجمد ليلاً  !

ناهيك عن صراخ هذا اليتيم المسكين الذى عندما سمعته انفجرت فى نوبة حارقة من البكاء دون توقف والذى إن سمعه أى إنسان تنطبق عليه صفات الإنسانية لا يمكن أن يتمالك نفسه ويحمى قلبه من الانكسار ونفسه من الحسرة !   

آى نعم: كان رد فعل وزارة التضامن المنوط بها الإشراف على هذه الدور ومتابعتها سريع جداً وبالفعل تم إغلاق الدار وتحويل هذه المشرفة القاسية إلى التحقيقات

و لكن:

هل تتم عمليات المراقبة والحساب بهذه العشوائية وعن طريق الصدفة البحتة من خلال فيديو صورته إحدى السيدات بالجوار ؟

 

وماذا إن لم تكن تلك السيدة التى فضحت الأمر قد صادفها سماع صراخ الطفل ؟

فهل كان هناك من سيعلم شيئاً عن هذه الجرائم والتى من المؤكد أن هناك آلاف الوقائع المشابهة التى تحدث يومياً فى مثل هذه الأماكن التى لا تخضع لأى رقابة دورية رسمية !!

فهل تتحرك وزارة التضامن لإنقاذ دار الهدايا لرعاية المسنين مثلما تحركت لإنقاذ أطفال دار الأورمان بالتجمع ؟

فهناك فيديو تم تصويره من قِبل إحدى السيدات التى كانت تصرخ أمام الدار وتستغيث بأى مسئول بعدما شاهدت بعينيها ما يتعرض له نزلاء القسم المجانى من قسوة وتعذيب وإهانة لا يقبلها مؤمن ولا حتى كافر بحق كبار السن الذين لا يختلفون فعليا عن الأطفال فى هذه المرحلة العمرية، فكلاهما لا حول له ولا قوة  !

سيادة وزيرة التضامن :

شكراً على سرعة الاستجابة لإنقاذ الأيتام من براثن القسوة وانعدام الرحمة

ولكن تلك واقعة فردية تم الكشف عنها بالصدفة، فما بال آلاف الوقائع التى تحدث ولم يتم اكتشافها؟

فهل من رقابة مشددة ومتابعة مستمرة وعقوبات مشددة لكل المخالفين وإغلاق كيانات بعينها لم تلتزم بقوانين العمل لعلها تكون عبرة لمن يعتبر ؟


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

المواطن المصرى القرفان من وزيرة نايمة على ودانها

اين خطة الوزيرة للرقابة و تامين الدور بعد الجرائم السابقة لليتامى انها لا تتقى الله فى هؤلاء

لماذا لا تتقى الوزيرة الله فى من هم تحت رعايتها تتكرر الحوادث كل يوم و لا يتم وضع خطة للمراقبة و التامين و المحاسبة فوضى و قلة ضمير و جشع و الوزيرة نايمة فى العسل

عدد الردود 0

بواسطة:

Hiyda

هو ده الكلام

تسلم ايدك

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد عبده

لا حول لهم ولاقوة

يا ريت الرسالة توصل

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرية

حوادث فردية

لا يجب اتهام الجهات المعنية بسبب حوادث فردية استاذة دينا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة