خالد صلاح

دراسة: موقع اليوم السابع فى المركز الأول كأكثر الصحف مصداقية بين الشباب

الخميس، 07 ديسمبر 2017 08:18 ص
دراسة: موقع اليوم السابع فى المركز الأول كأكثر الصحف مصداقية بين الشباب لجنة المناقشة
كتب محمد سعودى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أكدت دراسة علمية حديثة أن موقع جريدة اليوم السابع يتصدر الصحف المصرية التى يتابعها الشباب الجامعى للإطلاع على قضايا الإرهاب، كما احتل الموقع الترتيب الأول كأكثر الصحف التى يثق فيها الشباب فيما تقدمه من معلومات حول تلك القضايا.

وتوصلت الدراسة التى أجراها الباحث حسام فايز عبد الحى، إلى أن نحو 91.1% من الشباب الجامعى يتابعون قضايا الإرهاب عن طريق الصُحف، حيث تصدر موقع "اليوم السابع" الترتيب كأكثر الصُحف التى يتابع من خلالها الشباب الجامعى تلك القضايا.

وأشارت نتائج الدراسة الميدانية، إلى أن القضايا المتعلقة بتعذيب أو قتل الرهائن العسكريين أو المدنيين بطرق وحشية وتوثيق ذلك ونشره عبر الوسائط المختلفة على شبكة الإنترنت، احتلت الترتيب الأول كأكثر القضايا متابعةً فى الصُحف، وكذلك أكثر القضايا التى أحدثت أثرًا نفسيًا على متابعيها؛ لذا كانت حادثة "ذبح المواطنين المصريين الأقباط على شواطئ ليبيا، والفيديو الذى تم بثه بشأنها"، وتداولته وسائل الإعلام فى المرتبة الأولى كأكثر الوقائع متابعةً بنسبة (91.8%)، تلتها حادثة "حرق الطيار الأردنى معاذ الكساسبة".

الباحث حسام فايز عبد الحى
الباحث حسام فايز عبد الحى

وحملت الدراسة التى أجراها الباحث لنيل درجة الدكتوراه عنوان "التعرض لقضايا الإرهاب الإلكترونى فى الصُحف الإلكترونية وعَلاقته بالأمن النفسى لدى الشباب الجامعى"، حيث نوقشت بجامعة المنيا تحت إشراف أ.د سلام أحمد عبده، أستاذ الصحافة، رئيس قسم الإعلام التربوى بجامعة عين شمس، والدكتور أحمد عبد الكافى، مدرس الصحافة بقسم الإعلام التربوى جامعة المنيا.

بينما تكونت لجنة المناقشة والحكم من أ.د محمد زين عبد الرحمن أستاذ الصحافة، عميد كلية الإعلام جامعة بنى سويف، وأ.د سلام أحمد عبده أستاذ الصحافة، رئيس قسم الإعلام التربوى بجامعة عين شمس، وأ.د حنفى حيدر أمين أستاذ الصحافة المُساعد، رئيس قسم الإعلام التربوى كلية التربية النوعية جامعة المنيا.

لجنة المناقشة
لجنة المناقشة

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة