خالد صلاح

انشقاق الإخوان الهاربين بالسودان يكشف فضائح التنظيم.. اتهامات متبادلة بين أطراف الصراع بعد طرد الشباب المنشق من السكن.. وشاب: "وصلونى لشرب الحشيش والانحراف".. ومختار نوح: "بيتحكموا فى الناس بالفلوس"

الأربعاء، 05 أبريل 2017 11:00 م
انشقاق الإخوان الهاربين بالسودان يكشف فضائح التنظيم.. اتهامات متبادلة بين أطراف الصراع بعد طرد الشباب المنشق من السكن.. وشاب: "وصلونى لشرب الحشيش والانحراف".. ومختار نوح: "بيتحكموا فى الناس بالفلوس" انشقاق الإخوان الهاربين بالسودان
كتبت – أسماء نصار

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مازال الصراع داخل جماعة الإخوان الإرهابية يكشف المزيد من فضائح التنظيم الذى أخذ من الدين شعاراً لتحقيق مكاسب سياسية، وأظهرت خلافات أعضاء الجماعة الهاربين فى السودان عن ارتكابهم لأبشع الجرائم الأخلاقية بداية من تعاطى المخدرات وارتكاب الفواحش وصولا للتعاون مع أجهزة استخبارات أجنبية.


 

ويواصل مسلسل فضائح الإخوان الهاربين فى السودان فى عرض حلقات جديدة من الصراع بين قيادات الجماعة المتناحرين، بعد طرد جناح محمود عزت مجموعة من شباب الإسكندرية التابعين لجبهة اللجنة الإدارية العليا (جبهة محمد كمال)، من الشقق التى توفرها الجماعة للهاربين فى السودان.

 

وكشف أحد أفراد الإخوان الهاربين فى السودان فى فيديو تم تداوله على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" أن المشاكل التى حدثت مع شباب الجماعة جاءت نتيجة انشقاقهم التام عن التنظيم فى كيان جديد، وإجراء انتخابات داخلية لاختيار قيادات هذا الكيان.

 

وأضاف: "فى نفس الوقت الذى انشقوا فيه عن الجماعة كانوا يعيشون فى السكن الخاص بالجماعة فى السودان، ويأكلون من أموال الدعم المقدم من الجماعة، لذلك فمن غير المعقول أن ينشقوا عن التنظيم ويعيشون فى الشقق الذى يوفرها".

 

وفى سياق متصل، أكد أحد شباب الجماعة أن غضبه من قيادات التنظيم دفعه إلى "شرب الحشيش" والانحراف.

 

وفى سياق الاتهامات المتبادلة التى تكشف فضائح التنظيم، قالت قيادات محسوبة على جبهة محمود عزت، إنه تم  طرد الشباب لتناول المخدرات والانحراف الأخلاقى، فيما أتهم الشباب المطرود الجماعة بالتعاون مع أجهزت الاستخبارات الاجنبية وهو ما دفعهم للانشقاق عن التنظيم.

 

من جانبه، قال مختار نوح، القيادى الإخوانى المنشق: "إن التنظيم السرى الخاص بالإخوان طول عمره بيتحكم فى الناس بالفلوس، ولا أعلم هل من تم طردهم كانوا يتعاطوا مخدرات أو على علاقات نسائية، لكن إذا اختلف اللصان ظهر المسروق".

 

 

فيما توقع هشام النجار، الباحث الإسلامى أن يكون رد فعل الشباب المطرود لن يكون قويًا، فليس لديهم خيار لأنه يبدو أن جبهة عزت عازمة على تطهير صفوفها وجعلها خالصة لقيادته ورؤيته.

 

 

وكان مجموعة شباب الإخوان الهاربون من مصر إلى السودان، أصدروا بيانات تظهر قيام الجماعة بطردهم من شققهم، كما قاموا بتدشين هاشتاج عبر مواقع التواصل، لإيصال صوتهم لما وصفوه بإخوانهم لإيجاد حلا سريعا وانتشالهم من الشوارع، ومن على الأرصفة التى افترشوها بامتعتهم، بتهمة سوء سلوكهم وتناولهم للمخدرات، ومرافقتهم لـ "فتيات"، واعتبرتهم منشقين عن الجماعة، وذلك بشكل مفاجئ.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

فؤاد على

انتهى الدرس ايها الاغبياء على ايادى سارقى الاوطان وهم ومن اسسهم خوان

فوق

عدد الردود 0

بواسطة:

DR. MAHMOUD ELSHAMI

لا للمخدرات

المخدرات و الحشيش و السجاير و الكحوليات .... مرض خبيث فى المجتمعات تنبيه من وزارة الصحة و مرفوض تغيير تجارة مواد التدخين و المخدرات و الكحوليات لأنواع اخرى من انواع التجارة العصائر - الاكل - الشرب - السوبر ماركت - المول التجارى - الملابس - الاقمشة - ادوات الزينة - البناء - الزراعة - الصحة - التموين - الخدمات - التعليم - التدريب و التوجيه و الارشاد المجتمعى الصحى و النفسى و التأهيل . مصر فيها 200 مليون فرد فيه امكانيات لكده الوافدين الى مصر يقدروا يساعدوا فى كده ان المجتمع ينضف

عدد الردود 0

بواسطة:

بدون

على رأي المثل اللي يمأمأ برضاه يستاهل الضرب على قفاه

بدون

عدد الردود 0

بواسطة:

mohamed

هل لعنت الاخوان الارهابيين اليوم

اللهم العنهم وفرقهم وشتتهم اخوان الشيطان اعداء الدين والوطن

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة