خالد صلاح

نشأت رشدى منصور يكتب من أستراليا: جورج والضيف وسمير وذكريات لا تنسى

الثلاثاء، 13 يونيو 2017 08:00 م
نشأت رشدى منصور يكتب من أستراليا: جورج والضيف وسمير وذكريات لا تنسى ثلاثى أضواء المسرح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أعلنت كليات الزراعة فى مصر عن مسابقة فى المواهب الشابة من ناحية التمثيل على المسرح، وتشاء الظروف أن يكون من بين الموهوبين الفنان الكبير جورج سيدهم ممثلا عن جامعة القاهرة، والمرحوم الضيف أحمد ممثلا عن جامعة الإسكندرية، كما كان الفنان الكبير سمير غانم ممثلا عن جامعة عين شمس، كما جاء فى الصحف المصرية وقتها ومن على خشبة المسرح قدم كل منهم دوره فى مسرحية لاقت إعجاب مشاهدى العروض، وكانت تلك أول لبنة البداية والتعارف بينهم، تم التعارف ثم قرار مشاركة كل منهم فى فرقة ثلاثى المسرح واشتركوا معا فى أعمال ناجحة وخصوصا الاسكتشات الفكاهية.

 ما زلت أتذكر اسكتش جورج سيدهم شفاه الله الذى كان تحت عنوان "دكتور الحقنى المغص جوة فى بطنى" ثم الضيف أحمد فى كوتو متو وبالمثل سمير غانم ثم انضمت إليهم الفنانة صفاء أبو السعود وهى فى مقتبل شبابها وحيويتها، وكان مسرح الهوسابير هو ملتقى الفرقة التى صارت فيما بعد من أشهر الفرق المسرحية، ثم تلى ذلك الحريق الشهير الذى كان بفعل فاعل حسب ما قيل وقتها وتعطلت الفرقة، كما أن مدير الفرقة ذاته صار بلا عمل وهو شقيق الفنان جورج سيدهم ثم مرضه ومكوثه فى منزله على أمل أن ينعم الله عليه بالشفاء.

وفى تلك المناسبة نتقدم بالتحية لزوجة الفنان جورج سيدهم الدكتورة ليديا التى كرست كل وقتها للوقوف بجانب زوجها تاركة عملها، والرحمة للفنان الضيف أحمد.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


التعليقات 3

عدد الردود 0

بواسطة:

المهندس توفيق ميخائيل

العزيز الشاعر الأستاذ نشأت

تحياتي - ثلاثي أضواء المسرح كانوا وما زالوا بسمة على وجه مصر

عدد الردود 0

بواسطة:

دكتور احمد ابراهيم

توضيح وتلميح

ايمانا منا بما ندرسه لابنائنا الطلاب في كليات الاعلام احببنا توضيح واظهار ان المقال ينقصه الكثير ففي بداية المقال يبدا الكاتب بفاتحة المقال وقد وفق وسدد اما في جسد وصدر المقال فقد المح دون التفصيل وفي اخر المقال لم يغلق المقال كما يجب وقد جانبه الصواب في الاقفال. اما وقد ابتدع الي ما حيث انتهي حين ابتدا فهذا مايسمي في علم المقال بالابتداع المنظور الغير مكتمل ...احترامنا الكامل للكاتب ونرجو التصحيح في القادم ..دكتور احمد ابراهيم مدرس المقال كلية الاعلام جامعة الازهر

عدد الردود 0

بواسطة:

نشات رشدي منصور / استراليا

رسالة اعتزاز قبل ان تكون رسالة. رد للدكتور. احمد ابراهيم

عزيزي د: احمد ابراهيم. : اولا اشكرك. .. كان لي ان. اقرأ كلمتك. بخصوص. تعليقك. علي. مقالي الذي. يعد. في صورة تجميع. اخبار. من. الذاكرة " 65 عاما. في. محراب الكلمة. "" ووجدت الظلم. بعينه. ثم. التناقض. أيضاً. .. ومن. حقي. ان. أبرهن علي. صدق. ما ذهبت. اليه. انا شخصيا ثم. أوجه. اعتراضك. أيضاً. والرد عليها وذلك. وفق. معايير. النقد. المباح. وليس. الانتقاد اولا : ليس. من. أخلاقيات. ولا من اصول. كتابة المقال. ضيق. الحيز ان. يبحر. الكاتب. في. كل التفاصيل. الا. عبر. مؤلف. كامل. ---- جاء عبر تعليقك التناقض. الواضح. " لم يغلق. المقال. كما. يجب. ثم. تلي. ذلك وقد. جانبه. الصواب. في. الأقفال. -- تلك. هي. سطور. كلماتك. .. ومنها. أجيبك عزيزي د: احمد. الكلمة. صنعة كما. قلت. قبل. ذلك. عشرات. المرات. وليست. كلمات. مصطنعة. لا. تبن. او تضيف. لحياتنا. الثقافية والفكرية. الجديد. .. اما. كلمة الابتداع. ليس. لها. ثمن. اي ثمن. عند كاتب. المفال. الذي. "". تنتقد مقاله. "" وليس. تنقده. "" لانه. شتان. بين. هذا. وذاك. ... وفي. كل. الأحوال. اشكرك. وتحت. كل. كلمات. الحب. والتقدير. أوقع. لك. .. ولكن. لي رجاء واحد. فقط. ان. تقرا. تاريخ. الصحافة. المصرية. .. ولان. للموضوع. أهميته. فإنني. اطلب. من. قارئ اليوم السابع. إبداء. رأيه. بصراحة .. من اصحاب الخبرات. في. عالم. الكلمة والابداع. و شكرًا. للجميع. مسبقا. .

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة