خالد صلاح

"منشورات المتوسط" تصدر رواية "عمت صباحًا أيتها الحرب" لـ مها حسن

الخميس، 13 يوليه 2017 04:00 ص
"منشورات المتوسط" تصدر رواية "عمت صباحًا أيتها الحرب" لـ مها حسن رواية عمت صباحا أيتها الحرب للكاتبة مها حسن
كتب بلال رمضان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

صدر مؤخرًا عن منشورات – إيطاليا، رواية للكاتبة السورية مها حسن، بعنوان "عمت صباحًا أيتها الحرب"، جاءت الرواية فى 368 صفحة من القطع الوسط.

وقالت مها حسن عن روايتها عمت صباحًا أيتها الحرب: "اتكأتُ على أمى فى السرد. كانت تغادر المقبرة لتساعدنى فى الكتابة. بعد ست سنوات من الكتابة فى زمن القتل، والعنف، واللامبالاة، وانحدار العالم وتوسع مآسيه. قالت أمى -شهرزاد الحرب- كل ما عجزت عن قوله. بعد كل هذا، قررنا، أمى وأنا، التوقف عن السرد قهراً من هذا العالم الذى يتجاهل موتنا وتشردنا وذلنا. لمن نكتب ونحكى إذن!".

اللعب بالزمن في رواية عمت صباحًا أيتها الحرب

أما الناشر فقال فى كلمته على غلاف الرواية: "لا شيء يمكنه أن يعوض عن خسارات الحروب، ولا منديلَ، مهما كان أبيض ونظيفاً ومقدساً، يمكنه أن يكفكف دمعنا على الذين قتلتهم الحرب. وأكثر ما سيؤلم فى المستقبل حين نجلس ونستذكر سنوات الحرب، سيبدو أن كل شيء حدث بساعة واحدة من الزمن، على الأكثر، وانتهى. الرواية فقط ستنجو من هذه الممارسة اللاأخلاقية التى قد ترتكبها جميع الفنون الأخرى. لأنها الوحيدة القادرة على إنتاج الشعور بزمن الحرب الطويل، الحرب بكل لحظاتها المظلمة، ورائحة جلدها الذى يتصبب رصاصاً وخوف. نعم الرواية فقط ستنجو وخاصة حين تأتينا من روائية متمرسة وصاحبة دربة طويلة.

ويشير الناشر فى بيان صحفى، إلى أن مها حسن فى هذه الرواية تفعل بالزمن الثابت والمتعارف عليه للحرب، ما فعله مودليانى بوجوه ورقاب شخصيات لوحاته. حين جعلها تستطيل فأصبحت أكثر تحريضاً لنا على التأمل واستيلاد الأفكار. هذه الحرب التى بدأها قاتل واحد أصبحت حرب الجميع الآن، حرب من لا حرب له. الكلُّ ضد الكلِّ.

هنا ترجع مها من بيتها الفرنسى إلى بيتها الحلبى الذى دمرته الحرب. تدعو الحرب إليه وتُقعدها فى حضنها، وتبدأ تروى لها حكايات، مثلما فعلت شهرزاد مع شهريار. تحدثها عن أمها وخالاتها وأخيها، عن حارتها وبيتها، عما حدث مع شعبها، كيف أصبح فتى الحى الوسيم الخلوق أمير حرب، وكيف أصبح الدم ماء".

أعمال الكاتبة مها حسن:

مها حسن: روائية سورية مقيمة فى فرنسا، صدر لها: "اللامتناهى - سيرة الآخر" سنة 1995/ سوريا، "لوحة الغلاف" سنة 2000 / سوريا، وطبعة ثانية فى القاهرة سنة 2016 بعنوان "ذيول الخيبة". ثم "تراتيل العدم"، "حبل سري"، "نفق الوجود" "بنات البراري" دار الريس للنشر/ بيروت، "الراويات"، "مترو حلب" دار التنوير / بيروت. وصلت روايتاها "حبل سري" و"الروايات"، إلى اللائحة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية بوكر.

رواية عمت صباحا أيتها الحرب للكاتبة مها حسن
رواية عمت صباحا أيتها الحرب للكاتبة مها حسن

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة