خالد صلاح

"نخر السيل".. إعادة لمجالس الأنس فى جازان بالسعودية

السبت، 08 يوليه 2017 03:00 ص
"نخر السيل".. إعادة لمجالس الأنس فى جازان بالسعودية كتاب نخر السيل مسارات أدبية للكاتب أحمد الحربي
بلال رمضان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

صدر حديثًا عن الدار العربية للعلوم ناشرون، بالتعاون مع نادى جازان الأدبى، كتاب بعنوان "نخر السيل.. مسارات أدبية" من تأليف أحمد الحربى، ويقع فى 96 صفحة من القطع المتوسط.

"نخر السيل.. مسارات أدبية" هي محطات في صفحات من عبير الذكريات للكاتب أحمد الحربي يُعرف من خلاله القارئ على تجربته الإبداعية في مجال الشعر وصحبته من الرفاق الذين تنقلوا معه في صالونه الأدبي على السنين؛ وكان منهم كثير من الأدباء والشعراء في منطقة جازان، بعضهم ما يزال بيننا وبعضهم الآخر غادرنا إلى دار القرار. فإلى أرواحهم الطاهرة يهدي المؤلف "نخر السيل".

عن رفقاء دربه كتب المؤلف في "ما قبل المحطة الأولى" يقول: "بعض رفاقي جاوز الستين خريفاً لكنه يعيش بقلب العشرين ربيعاً، وبعضهم الآخر ما يزال في عمر الزهور، لكن ربيع شبابه مليء بالأشواك المتناثرة على دروب حدائقه المزهرة إنهم يقبعون في زاوية من زوايا الأرض تسمى منطقة "جازان".

وكانت بداية انطلاق الرحلات من بلدة "القرفي" تلك البلدة الحالمة الوادعة على الضفة الجنوبية لـ (وادي جازان) الخصيب، إنها مسقط رأس رفقاء الرحلات، ومرتع صبانا، غير أن رفقاء المؤلف في رحلة الكتابة والذين يتحدث عنهم في مسامراته الأدبية هذه هم: من هواة الأدب شعره ونثره، قصصه ورواياته، إنهم شعراء على الطبيعة، شعراء على الفطرة، مغمورون، نعم، لكنهم شعراء كبار، يأبى جميعهم الشهرة لا لشيء، إلا لأنهم يعشقون الشعر للشعر نفسه".

تأتي أهمية هذا الكتاب، حسبما ذكرت دار النشر، في بيان صحفي لها، من كونه يعيد إحياء مشروع (قديم – حديث) في الثقافة العربية، فمجالس الأنس والمسامرات الأدبية وما فيها من تواصل مع أدباء وشعراء يعتد بهم في منطقة شبه الجزيرة العربية؛ هو الاختبار الأهم والدليل الأسطع على عمق الثقافة العربية ورقيها في منطقة جازان بوصفها أي (المسامرات) وثائق أدبية تعبّر عن روح عصرها، وتكشف عن أهمية الصداقة والتواصل بين الأفرقاء لإغناء الشعر بكل جميل بين ظهراني الوطن، وفي داخل (صالونات أدبية)، تنقل إلى القارئ العربي المعاصر أحاسيس وخلجات ومشاعر لا يُمكن أن تستكشف إلا بالأدب ورموزه من الكبار، ومن هنا تنبثق في هذا الكتاب الرؤى وترتسم في صياغة جديدة للوجدان والأفكار؛ وخاصة أنها تشكلت في مادة سردية مشوقة تحتوي على الطريف والمدهش والممتع؛ وانسكبت في نصوص حيّة عابرة للزمان، كما هي متوحدة بالمكان.

ويتألف الكتاب من ثلاثة عشرة محطة تحضر فيها أسماء كبار الأدباء نذكر منهم: الشيخ عثمان بن إبراهيم الحربي، عبد المحسن يوسف، علي بن أحمد الحربي، علي بن إبراهيم الحربي، علي بن حسين سمسم الحربي، يحيى بن عبد الله، عادل الحربي، إدريس الحربي، إبراهيم مفتاح، الحسن آل خيرات وآخرون، وأشار المؤلف أن هذه المحطات كتبت بين الأعوام (1415 – 1417 ه).

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة