خالد صلاح

حازم صلاح الدين

كيف يخرج الأهلى من «الكبوة الأفريقية»؟

الإثنين، 12 نوفمبر 2018 10:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
من الممكن أن تكون الضغوط العصبية على لاعبى الأهلى لها سبب رئيسى فى ظهورهم بهذا الشكل السيئ أمام الترجى التونسى فى نهائى دورى أبطال أفريقيا، لكن هذا لا يمنع أن هناك عوامل أخرى أثرت على الأداء، مثلما تحدثت فى المقال السابق، على رأسها هبوط مستوى بعض اللاعبين والأخطاء الفنية والإدارة غير الجيدة للمباريات من جانب الفرنسى باتريس كارتيرون.
 
الأهم هنا حتمية التدخل الجراحى العاجل من جانب إدارة القلعة الحمراء من أجل إنقاذها وبناء فريق جديد قادر على العودة إلى الطريق الصحيح فى البطولات القارية، لذا أوجه نصيحة إلى مجلس إدارة الأهلى بأن يحسبها صح قبل فوات الأوان، فيجب السيطرة على الأمور ودعم الفريق بالشكل المطلوب، لأنه إذا استمر على نفس النهج فلن يتمكن بذلك من تحقيق رغبات الجماهير الأهلاوية التى بدأت يوما بعد يوم تفتقد الثقة فيه، وهو ما ظهر بقوة على «السوشيال ميديا» عقب الخسارة أمام الترجى، فعلى أرض الواقع الفريق يحتاج إلى تدعيم بصفقات سوبر لا تقل عن 8 لاعبين.
 
لا أرى عيبًا فى أن تخرج إدارة الأهلى وتصارح الجماهير وتؤكد أن هناك هدفا واحدا هو السعى إلى إيجاد طرق لتمويل النادى من أجل تدعيمه جيدًا، بالإضافة إلى تفعيل دور قطاع الناشئين الذى كان طالما ما يفرغ لاعبين على كفاءة عالية، حتى يستطيع تحقيق المعادلة الصعبة بعودة الأداء الجميل والمنافسة على البطولات، وذلك بدلاً من الدخول فى مشاكل مع اللاعبين مثل الأزمة الأخيرة مع مؤمن زكريا، أو بيع نجوم الفريق بحجه تدعيمه وفى النهاية يتم الاستعانة بصفقات دون المستوى.. «أنا هنا لا أتحدث عن الأهلى فقط، فكل الأندية الجماهيرية يجب أن تعيد حساباتها وتهتم تحديدًا بقطاعات الناشئين بها، لأنه سيكون الحل السحرى لمواجهة غول ارتفاع أسعار اللاعبين، كما أنه سيعود بفائدة كبرى على الكرة المصرية».

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 2

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

سبع سنوات عجاف منتظره الاهلى.♏♎⛎♓♋♊♉♒..عفوا..انه زمن الملكى...الزمالك

♏♎♍♌♋♊♉♈

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود

الأهلى يحتاج فريق

المسكنات مش هتنفع يجب التدخل الجراخى لكل المنظومه .. الادرة الحاليه لزم تفوق من الغيبوبه ويكون في دعم بجد

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة