خالد صلاح

دندراوى الهوارى

ثوارك يا مصر.. عمرو واكد المطبع الفنى مع إسرائيل.. وعلاء الأسوانى المطبع الأدبى..!!

الإثنين، 26 نوفمبر 2018 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يبث التليفزيون الإسرائيلى هذه الأيام مسلسل الدولة the state ويلعب دور البطولة فيه عدد كبير من كبار الفنانين فى العالم.. إلى هنا الأمر عادى، لكن غير العادى، هو مشاركة فنان مصرى يدعى «كريم قاسم» فى بطولة المسلسل أمام الإسرائيلية العربية أيضا «ميساء عبدالهادى» فى مشهد إضافى من التعاون الفنى بين العرب والإسرائيليين..!!
لم يكتف «كريم قاسم» بالمشاركة فى المسلسل الإسرائيلى «الدولة» فى تطبيع فنى يتقاطع مع آراء ومشاعر المواطن المصرى البسيط، وإنما زاد الفنان المصرى من الشعر بيتا عندما عبر عن سعادته البالغة بالمشاركة فى المسلسل، خاصة أنه يؤدى دور الإرهابى أبو أكرم والذى يهتم بتوفير الخدمات الطبية واللوجستية لعناصر تنظيم داعش الإرهابى...!!
الفنان كريم قاسم والذى لا يجد غضاضة فى المشاركة فى أعمال سينمائية وتليفزيونية إسرائيلية، ما هو إلا حالة، دشنها الناشط الثورى الكبير، وأحد أبطال مشهد خراب 25 يناير 2011، الفنان عمرو واكد.
 
وسائل الإعلام الإسرائيلية احتفت بهذا الحدث، وألمحت بقوة إلى دور الفنان المصرى «عمرو واكد» فى مشاركته فى مسلسل بيت صدام «House Of Saddam» وهو المُسلسل التاريخى الذى يُوثق الأحداث الداخلية لمنزل الزعيم العراقى صدام حسين، وأُسرته، وعلاقاته بالمستشارين المقربين منه، وتم عرضه فى التليفزيون الإسرائيلى أيضا. كما ألمحت أيضا إلى إشادة عمرو واكد بقدرات الفنانين الإسرائيليين الذين شاركوه البطولة وهم «أورى جبرائيل» و«يجئال نائور»، وأنه انبهر بأداء «أورى جبرائيل» تحديدا وقال عنه نصا: «لن يجسد ممثل عربى هذه الشخصية أفضل من هذا الرجل».
 
وسائل الإعلام الإسرائيلية ألمحت جميعها إلى خلاصة مهمة من وجهة نظرها تتمثل فى أنه من الصعب حجب الأفلام والمسلسلات عن الجمهور فى أيامنا هذه، كما أن الانفتاح فى العالم على الشراكات ودمج الكفاءات من مختلف العالم بات محورا مهما فى المشهد السينمائى العالمى لا يمكن غض الطرف عنه، وفى نهاية المطاف فإن الفنان يسعى لتحقيق ذاته والتألق فى أدواره باحثا عن فرص حقيقية تعرض عليه.
 
الخلاصة  الإسرائيلية هنا، هو الهدف الأسمى لتل أبيب ووسائل إعلامها بمختلف ميولها وتنوعاتها، أن يكون هناك تطبيع فنى وأدبى على أعلى مستوى، وأن الفن الإسرئيلى يخترق البيوت المصرية، وبواسطة فنانين مصريين، مثل عمرو واكد وخالد أبوالنجا وبسمة وكريم قاسم، وياللغرابة، أن هؤلاء الفنانين يرتدون أقنعة الثورة والثوار، ومن داعمى 25 يناير، ويهاجمون الدولة المصرية، فى الوقت الذى يطنطنون فيه بالتطبيع مع إسرائيل، ويرون فى فنها وفنانيها عباقرة، فى مشهد غريب وعجيب.
 
اللافت أيضا أن الناشط الثورى وأحد أبطال مشهد 25 يناير علاء الأسوانى قاد حركة التطبيع الأدبى، وترجمت له روايات «عمارة يعقوبيان» و«نادى السيارات» إلى اللغة العبرية، وشهدتا توزيعا ذريا فى إسرائيل..؟! 
وسائل الإعلام الإسرائيلية، والمراكز البحثية، كشفت النقاب أيضًا فى أكثر من موضع، ومناسبة، عن مدى اهتمام إسرائيل شعبًا وحكومة، بقراءة روايات علاء الأسوانى فى نسختها العبرية، كونها تعطى نظرة توثيقية لعهود سياسية سابقة، وحاليًا، ومنها على سبيل المثال، عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، الذى أطاحت به ثورة 25 يناير 2011، وأظهرت حجم فساد النظام، وأعضاء البرلمان، وسيطرة الحزب الوطنى الحاكم فى ذلك الوقت على كل شىء فى مصر، وأظهرت وجه مصر الفقير والعشوائى والجائع بجانب فساد أجهزة الأمن.
 
كما ينظر الإسرائيليون إلى الأسوانى ليس باعتباره روائيًا عاديًا.. بل شخصية سياسية ذات طابع خاص.. وهنا مربط الفرس الكاشف لسر اهتمام إسرائيل المبالغ فيه بروايات الأديب الذى أصبح ناشطا سياسيا، ويدعو دائمًا للثورات، ويهتف ضد جيش بلاده «يسقط يسقط حكم العسكر»، ويحمل من العداء والكراهية لمؤسسات وطنه، خاصة المؤسسات الأمنية، ما ينوء عن حمله الجبال، ومن ثم فإن إسرائيل تتعامل بالمبدأ الشهير «عدو عدوى.. صديقى»، وبما أن علاء الأسوانى ورفاقه أعداء القوات المسلحة المصرية، والنظام السياسى الحالى الذى أحبط مخطط إسقاط مصر، فإنه يصبح صديقها «الوفى». 
 
علاء الأسوانى، الأديب، والناشط السياسى والثورى، والنخبوى، والوصى على شعب مصر، والمتحدث الرسمى باسم مرتادى مقاهى وسط القاهرة، والمالك الحصرى لصكوك الوطنية، يمنحها لمن يشاء، وينزعها ممن يشاء، أصبح النجم المفضل للقارئ الإسرائيلى، إذن لا يمكن أن ينتظر منه المصريون أن يسطر قلمه ما يخدم بلاده، أو يدعمها، ولا ننتظر أيضًا أن تتسق مواقفه مع ما يكتبه، فسيستمر فى الدعوة لإثارة الفوضى، وطرح كل ما يثير البلبلة، ويقدم أفكارًا تحث على الهدم، وكلما زاد من جرعات الأفكار الهدامة، كان صداها كبيرا وعظيما فى تل أبيب، وحيفا ويافا، وباقى المدن الإسرائيلية!! 
والسؤال اللوذعى، ما السر وراء اهتمام إسرائيل بالفنانين والأدباء الداعمين ثورة الخراب 25 يناير 2011، وفتح أذرعها لهم؟! ولماذا يستأسد هؤلاء ضد مصر ويدعون للفوضى والخراب بينما يتعاملون مع إسرائيل مثل النعام..؟!
ولك الله.. ثم جيش قوى.. وشعب صبور يا مصر...!!

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 10

عدد الردود 0

بواسطة:

ali

كلهم غثاء

كل من ذكرتهم يااستاذنا غثاءا لكن الطامة الكبرى الاخ عمرو واكد الذى نسى فلسطينيته وتعاون مع محتيها وهذا الاحتلال لعلمه وعلم الجميع لا يسقط بالتقادم ويكيل الطعنات للبلد التى آوته ولو عنده الشجاعة واتحداه ان كان يملكها ان يرحل عن هذه الارض التى لا تعجبه ويدعنا لارضنا التى سنموت عليها محبين لها لسنا بكارهين

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

للاسف بيعتمدوا على جهلنا

بيصوروا ان العرب والمسلمين متطرفين وارهابيين وللاسف ممثلين عرب بيساعدوهم لكن هل المسلسل ده جاب ان تنظيم داعش كتير من عناصره كانت بتتعالج فى مستشفيات اسرائيل فى تل ابيب وحيفا والمضحك فى الامر ان التليفزيون الاسرائيلى ذاع زيارة لرئيس الوزراء الاسرئيلى ليهم فى المستشفيات والتليفزيون ساعتها كتب رئيس الوزراء بيتفقد مصابى جماعات مسلحة فى الشام ورد احد المصابين على رئيس الوزراء وقاله جزاك الله خيرا مهزلة حقيرة بكل المقاييس وفى تقارير فى الامم المتحدة اتكلمت عن نفس الموضوع ده بالضبط يا ريت نقرا ونتابع كعرب اللى بيحصل حوالينا عشان نشوف الدنيا بيحصل فيها ايه عشان مش اى حد ينتصر على حساب جهلنا وانعدام ثقافتنا

عدد الردود 0

بواسطة:

محمود المصرى

العدو الاسرائيلى

لا شك ان اسرائيل هى عدو من ضمن اعداء كثيرون..وعندما تم ترجمه روايات للاسوانى وبصرف النظر نتفق او نختلف معه فهو لا زنب له فى قيام اسرائيل بترجمتها مثل روايه يعقوبيان ونفترض ان اسرائيل واحد مواطنيها كتب روايه وتحولت الى فيلم عن احداث وحروب بين مصر واسرائيل بالمنطقى والطبيعى ان نقوم بترجمتها حتى نعرف بما يفكرون ..اما عن عمرو واكد وقيامه بمشاركه اسرايليين فى فيلم وانا غير متاكد من تلك المعلومه ولنفترض جدلا حدوثها فهو بالطبع اخطاً ولكن ما راى الكاتب فى قيام الدوله بالتطبيع مع اسرائيل بموجب اتفاقيه كامب ديفيد المشؤومه وما راى الكاتب الهمام الوطنى العفيف فى قيام نظام مبارك الذى يدافعنه ليلاً نهاراً ويهاجم كل من شارك فى ثوره 25 يناير ويتهمه انه ممول وعميل ما راى الكاتب فى اتفاقيه الكويز من ايام مبارك ..اشك انك تعرف اتفاقيه الكويز.... انشر يا يوم يا سابع لو عندك المصداقيه.. انشر يا يوم يا سابع لو عندك مهنيه بجد...

عدد الردود 0

بواسطة:

مواطن

???????

هو كل نموذج سيء لازم تلزقوه ب 25 يناير ، ثورة يناير احنا نزلنا ضد السرقة اللي كانت في البلد ، ماكانش حد عارف ان الاخوان هايسرقوا الثورة في ظل تخاذل جهات بحجة خوفها من امريكا وعدم انجاح شفيق ضد مرسي بحجة ان البلد هاتولع ، ماكانش حد عارف ان بعد 30 يونيو اللي نزلنا نصلح فيها الوضع انه هايكون اسوأ على يد مجموعة من الاداريين لا علم و لاقدرات لهم سوى الجباية ، يعني ماقمناش بالثورة عشان يمسكنا ناس عندها اجندة وموجهه او ناس لا تعرف عن علم الادارة سوى اسمه والنتيجة اننا دفعنا الثمن ايام مبارك وايام مرسي و الان

عدد الردود 0

بواسطة:

محمد

ا / محمود تعليق صغير

مفيش دولة بترجم رواية كاتب الا بموافقته انها تترجم وتنشر فى هذا البلد والا يعتبر اعتداء على ملكية فكرية وممكن تترجم غلط فالكاتب بيقوم على مراجعة الترجمة مع متخصص عشان الترجمة توصل بنفس المعنى فالاسوانى موافق تماما على نشر الرواية فى اسرائيل وبالنسبة للتطبيع بين الدول موجود والحكومات كلها فى كل الدول مجبرة عليه احنا بنتكلم عن التطبيع الثقافى والشعبى والفنى طول ما فى احتلال ماينفعش كشعوب وكفنانيين ومثقفين نطبع نهائى فرق شاسع بين ده وده

عدد الردود 0

بواسطة:

MKA

عمرواكد فلسطتينى الاسوانى لا غبر عليها

عمر واكد فلسطلتينى والدالاسوان لا غبار عليه معروا انه خا ئن

عدد الردود 0

بواسطة:

جو

تعليق

للكاتب مفيش كلمة منطقية في مقالاتك

عدد الردود 0

بواسطة:

مصرى واعى

ام كريم قاسم يهودية و جدة امة يعنى مشكوك فى وطنيتة

هو اصولة من امة انة يهودى فلا يجد اى غضاضة فى التعاون مع الكيان الصهيونى بالنسبة للمصريين هو خائن

عدد الردود 0

بواسطة:

الكاتب الأديب جمال بركات

أبطال الفوضى الخلاقة

جورج سورس الملياردير اليهودي الصهيوني مول ومازال يمول حركات التخريب العربي والفوضى ونجح فيها الى حد كبير والأسواني كان أديبا يكتب وينشر بكل حرية لكنه مع مجموعة أخري أرادوا الزعامة السياسية دون أن يكون لهم أي وجود فعلى أو تأثير

عدد الردود 0

بواسطة:

فرعون

إلى مواطن

يعنى بعد كل الخراب و الدمار اللى حصل فى البلد بعد 25 يناير من شويه مراهقين و مرتزقة المدعوين نشطاء و السبوبه اللى طلعوا بيها و الشهداء اللى راحوا و الخونه الارهابين اللى مسكوت البلد و لولا الجيش و الشعب الواعى كان زمانا بقينا سوريا و ليبيا و العراق و اليمن لسه فى حد بيدافع عن هذه الدعوه ثوره ؟ أكتسفوا بقى و مش عاوزين نسمع صوتكم و لا نعرفكوا

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة