خالد صلاح

قرأت لك.. كتاب أمة مارقة.. التاريخ الأسود للديمقراطية الأمريكية

الأربعاء، 12 ديسمبر 2018 07:00 ص
قرأت لك.. كتاب أمة مارقة.. التاريخ الأسود للديمقراطية الأمريكية غلاف أمة مارقة
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

يتناول كتاب "أمة مارقة.. الأحادية الأمريكية وفشل النوايا الحسنة" تأليف كلايد بريستو ويتز، ترجمة وتقديم فخري لبيب والصادر عن المركز القومي للترجمة، ما يمكن أن نطلق عليه التاريخ السري للولايات المتحدة الأمريكية.

ويعرض الكتاب، حسب تقديم فخري لبيب، لأوجه الحياة الأمريكية من خلال سياسات الإدارة الأمريكية، فهناك قاسم مشترك يكمن وراء كل ذلك، إنه المنهج الأمريكي في التعامل مع الآخر وهو منهج كما سنرى يتسم بالتعالي والغطرسة والنظرة إلى الغير من أعلى مع اتخاذ موقف تبشيري مزعوم دفاعا عن أجمل القيم الإنسانية لكن دون أي التزام بها، حتى أنه ينطبق عليهم عنوان فرعي ساخر في الكتاب يقول  - افعل كما أقول  ولا تقعل كما أفعل – وكذا قول سفير بريطاني إن أمريكا تبشر دوما بحكم القانون لكنها في النهاية تضع نفسها فوق القانون، أي أن هنالك تعارضا حقيقيا بين القول والفعل، أو أنها تطلب من الآخرين تنفيذ ما لا تلتزم هي به، وهي نظرة عنصرية تقوم على أساس أن أمريكا فوق الجميع.

والواقع يقول إن أمريكا دعمت كثيرا من الدكتاتوريين السلطويين، وما داموا يعملون لحسابها وتنفيذا لأهدافها في معاداة الشيوعية زمنا، وفي ما تسميه بالحرب ضد الإرهاب الآن.

ويقول الكتاب، إن الولايات المتحدة الأمريكية تتدخل لتغيير أنظمة انتخبت ديمقراطيا مثل محمد مصدق في إيران وإعادة الشاة وجاكوب إرينيز في جواتيمالا ليحل محله حكام دمويين وسلفادور الليندي في شيلي ليحل محله بينوشيه وهناك قائمة طويلة للتدخلات البربرية المروعة في زائير (الكونجو الديمقراطية) وإندونيسيا والدومنيكان ولبنان واليونان والفلبين وتايوان وتايلاند وكوريا وباكستان وأفغانستان حيث جاءت بنظام طالبان القمعي الذي ينتمي إلى القرون الوسطى.

وقامت أمريكا أثناء الحرب الأهلية في الصين بين ماو تسى تونج وشيانج كاي شيك بدعم  الثاني، حتى تمت هزيمته، وأمريكا وقفت عند الصدام بين الهند وباكستان 1971 إلى جانب باكستان .

كما تقول أمريكا عن إسرائيل إنها بلد ديمقراطي يحكمه القانون وهي تعلم جيدا أن االفلسطيني في الأرض المحتلة لا يستطيع البناء أو العمل أو الدراسة أو شراء أرض أو زراعة محصول أو أن يبدأ أعمالا أو أن يتمشى ليلا أو يزور عائلته في غزة أو الأردن دون إذن من الاختلال.

والتاريخ الأمريكي حافل بالحروب منذ توقيع الدستور عام 1789 حتى الآن ونادرا ما مر عام لم ترتبط فيه الولايات المتحدة بعملية عسكرية عبر البحار حتى أنها بلغت 235 عملية غير الحرب الأمريكية ضد الهنود الحمر ، ولقد أنشأت الإمبريالية الأمريكية شكلا يطلقون عليه الإمبرايالية ضد الإمبريالية والحقيقة أن ذلك ليس غير صراع للسيطة على منااطق الثروة والاسسواق في العالم . 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة