خالد صلاح

"كل يوم" يبرز كلمة الرئيس السيسى بالنمسا.. ويطرح مشروع قانون المرور للنقاش.. ويفتح ملف مكتبة حسن كامى.. ومحامية شقيقته تؤكد: استغلوا شيخوخة الراحل وأجبروه على بيع ممتلكاته.. والمحامى يؤكد: "باع ما يملك لى"

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2018 12:01 ص
"كل يوم" يبرز كلمة الرئيس السيسى بالنمسا.. ويطرح مشروع قانون المرور للنقاش.. ويفتح ملف مكتبة حسن كامى.. ومحامية شقيقته تؤكد: استغلوا شيخوخة الراحل وأجبروه على بيع ممتلكاته.. والمحامى يؤكد: "باع ما يملك لى" الرئيس السيسى وحسن كامى والمرور
كتب أيمن رمضان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

استهل الإعلامى وائل الإبراشى  تقديم برنامج "كل يوم"، المذاع عبر فضائية "on e"، بالحديث عن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى النمسا، وأبرز تصريحات الرئيس المتعلقة بتنمية القارة الإفريقية، ورد الجانب الأوروبى عليها، والترحيب الشديد التى حظيت كلمة الرئيس، وتابع:"الرئيس يهتم بشدة بتنمية وتطوير القارة الافريقية ومكافحة الإرهاب".

 

 الرئيس السيسي

فى تطرق "كل يوم"، إلى الجدل المثار حول مكتبة الراحل حسن كامى، وما تحتوية من كتب تاريخية أثرية متعلقة بالأمن القومى المصرى والفن معاً،وما تتعرض له من نهب وبيع على حد أقارب الراحل، وأجرى البرنامج اتصالاً هاتفياً بالأديب الكبير يوسف القعيد، والذى قال  إن كثيرين ممن عايشوا الفنان الراحل حسن كامى، أكدوا أن المكتبه الخاصة به يوجد بها كتب مهمة ونوت موسيقية هامة بالإضافة إلى أن بها وثائق متعلقة بتاريخ الموسيقى، وتابع:"دى حاجة محزنة أن كامى ليس له ورثه وبالتالى لابد أن تعود إلى الدولة".

وناشد "القعيد"، من لهم الأمر فى أرث الراحل حسن كامى، أن يتبرعوا بهذه المكتبة إلى دار الكتب كون ذلك أمرا فى غاية الأهمية نظراً لما تحتويه من مادة أدبية، مشدداً على أن اقترح تحت قبة البرلمان صدور تشريع من البرلمان على وجه السرعة يجرم بيع الكتب تركها مشاهير كبار أو الوثائق الخاصة بهم أو الأوراق والمخطوطات، وتابع:"طالبت بأن تكون جريمة من الجرائم التى يعاقب عليها القانون بالحبس".

ونفى اللواء محمود الطنيخى، زوج شقيقة الفنان الراحل حسن كامى، خلال اتصال آخر أن يكون الراحل قد باع أسهمه فى المكتبة الشهيرة، كما يدعى محامى العائلة عمرو رمضان، مضيفاً أن هذا الكلام لا اساس له من الصحة، وأن الراحل حسن كامى لم يبيع شئ مطلقاً.

الفنان الراحل حسن كامى

وأكدت محامية شقيقة الراحل حسن كامى،منى أحمد، خلال اتصال مشترك، أن مكتبة الراحل بها كتب أثرية  تعود إلى آلاف السنين وآخر قيمة ،بالإضافة إلى مخطوطات النيل وحدود مصر، وتابعت:"الراحل قال أن الكتب دى ستعود إلى وزارة الثقافة بعد وفاته"، مشددة على أن هناك بلطجية تصدوا لأسرة الراحل ومنعوهم من دخول الفيلا الخاصة به عقب وفاته بحجة أن الفيلا تم بيعها.

وكشفت محامية شقيقة الفنان الراحل حسن كامى، عن استغلال شيخوخة الراحل من قبل البعض وقاموا باصطحابه هو وسائقه الخاص وأجبروه على بيع كل ممتلكاته فى الشهر العقارى، وتابعت: "هل يعقل أن شخص فى سن الـ81 عاما يقوم ببيع الفيلا الخاصة به التى تبلغ 17 مليون جنيه ومكتبته".

وأضافت منى أحمد، أن عمرو رمضان، محامى أسرة الفنان الراحل حسن كامى، والذى يدعى أنه اشترى ممتلكات الراحل وأعطاه الأموال على مراحل زمنية، بدأ عمله مع "كامى"، ومنح التوكيل بداية عام 2018، وتابعت: "كيف هو اشترى كل ده فى الوقت القصير ده"، مشددة على أن المكتبة التى تتبع الراحل بها مخطوطات وكتب تعود لألف عام ماضية.

وعلق عمرو رمضان، محامى أسرة الفنان الراحل حسن كامى، إن مكتبة الفنان الراحل ، لها سجل تجارى وبطاقة ضريبية لبيع الكتب وليست متحف أو بها مخطوطات أثرية كما يقول البعض ،  ومن حق أى حد أن يشترى منها الكتاب الذى يفضله"، مشدداً على أنه اشترى من الراحل أسهمه فى هذه المكتبة منذ قرابة 10 شهور.

وأضاف "رمضان" خلال اتصال هاتفى ببرنامج "كل يوم"، الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، عبر فضائية "on e"، أن الراحل لا يملك أكثر من 1% من أسهم المكتبة، وهناك شركاء أخرون  مضيفا أن الفنان الراحل كان يشرف ويدير على المكتبة أدبياً وكل ما يملكه بها 1% ".

وطرح "كل يوم" ملف المرور  وقانون المخالفات المرورية من أجل ضبط الشارع المصرى، للنقاش، مع اللواء حمدى بخيت عضو مجلس النواب ،ومحمد عبد الله زين الدين وكيل لجنة النقل بمجلس النواب،واللواء عماد محروس عضو لجنة النقل بمجلس النواب،واللواء مجدى الشاهد، الخبير المرورى.

 حملة مرورية 

 

وناقش الضيوف مشروع القانون المطروح على البرلمان والمتعلق بالمرور، والذى أحدث جدلاً شديداً بسبب تحفظ البعض على بعض النقاط الخلافية به، وعلق اللواء عماد محروس قائلاً:" 90% من سيارات الركوب بمصر و100% من الاتوبيسات الخاصة بقطاع الأعمال العام والخاص  ستنتهى صلاحية ولا تعمل فى ظل القانون الجديد"، وتساءل قائلاً:"كيف يتم ذلك فى ظل الوضع الاقتصادى الراهن".

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة