خالد صلاح

أستاذ أورام يطالب بمضاعفة ضرائب السجائر 3 مرات باعتبارها سببا للسرطان

الأحد، 04 فبراير 2018 02:32 م
أستاذ أورام يطالب بمضاعفة ضرائب السجائر 3 مرات باعتبارها سببا للسرطان جانب من المؤتمر المنعقد بمناسبة اليوم العالمى للسرطان
كتبت أمل علام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قال الدكتور محسن مختار، أستاذ علاج الأورام ومدير مركز قصر العينى لعلاج الأورام، إن مركز قصر العينى يمثل منذ 50 عاما تقريبا خط الدفاع الأساسى لمكافحة السرطان، إذ كان الملجأ الوحيد للمرضى من أنحاء مصر، وسبيلهم للحصول على الدعم اللازم بأفضل وسائل التشخيص وخدمات العلاج التى تتماشى مع أعلى المعايير العالمية.

وأضاف "مختار"، فى كلمته خلال مؤتمر صحفى نظمته إحدى شركات الأدوية بالاشتراك مع عدد من جمعيات مكافحة الأورام، بمناسبة اليوم العالمى للسرطان، قائلا: "نستقبل فى عياداتنا الخارجية كل عام أكثر من 42 ألف مريض، إذ نقدم العلاج الكيميائى لـ15 ألف مريض، وتشمل خدمات العلاج الإشعاعى التى نقدمها علاج المرضى المحوّلين من هيئة التأمين الصحى، ويحصل المرضى على 520 ألف جلسة إشعاع سنويا.

وأكد أستاذ علاج الأورام ومدير مركز قصر العينى لعلاج الأورام، أن مرضى السرطان يحتاجون دعما ماليا ومعنويا، ولهذا فإن الاحتفالية تؤكد ضرورة الاهتمام بمتطلباتهم فى ظل تضافر جهود المؤسسات العامة والخاصة للمساعدة، وتصحيح التصورات الخاطئة حول هذا المرض، ولا تقتصر احتياجات المرضى على دعمهم فى مواجهة المرض، فهم فى حاجة للمساعدة بعد الشفاء أيضا، مع سعيهم للعودة والاندماج فى المجتمع.

فى سياق متصل، قال الدكتور شريف أمين: "نحن فى نوفارتس نعتبر اليوم العالمى للسرطان فرصة عظيمة لتأكيد أهمية العمل الذى نقوم به يوميا، بالطبع أثّر السرطان فى كل واحد منّا بطريقة معينة، ومهمتنا هى المساعدة على تحسين حياة مرضى السرطان، لهذا نلتزم باكتشاف وتطوير علاجات مبتكرة تعمل على تغيير الطريقة التى يتعايش بها المرضى مع السرطان، ونقدم لهم واحدة من أكبر مجموعات أدوية الأورام، كما نعمل على تطوير علاجات جديدة تستهدف أهم المسارات الجزيئية فى بيولوجيا السرطان، ونؤمن بأن الفرص المتاحة لتحسين نتائج علاج المرضى لم تكن يوما أفضل من ذلك".

وقال البروفيسور علاء مشرف، أمين صندوق اللجنة الأوليمبية المصرية، إن الروح الرياضية تعد بمثابة القوة الدافعة لالتزامنا بدعم القضايا المجتمعية المهمة، و"اليوم نفخر بضم جهودنا للمعهد القومى للأورام لدعم المصابين بالسرطان ومنحهم الأمل وزيادة التوعية بالتحديات التى يواجهونها، وتشجيع كل فرد فى المجتمع على أداء دور فعال قدر المستطاع لتخفيف أعباء هؤلاء المرضى وتحسين حياتهم".

بدوره، قال الدكتور محمد شعلان، أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومى للأورام ورئيس المؤسسة المصرية لمكافحة سرطان الثدى: "هناك حاجة لزيادة التمويل بواقع 18 مليار دولار، لدعم الجهود الدولية لمكافحة السرطان فى أنحاء العالم، وإنقاذ حياة 3 ملايين شخص أو أكثر بحلول 2030، وذلك حال استثمار هذا المبلغ فى الوقاية والكشف المبكر وتحسين رعاية مرضى السرطان"، مشيرا إلى أن هناك حاجة ماسة لزيادة ضرائب التبغ ثلاثة أضعاف قيمتها الحالية، للمساعدة على خفض معدلات التدخين، الذى يعد عاملا أساسا فى الإصابة بعدة أنواع من السرطان.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة