خالد صلاح

محافظ كفر الشيخ يتدخل لإنقاذ مريضة مصابة بحروق بنسبة 60% وبترد باليد

الأربعاء، 18 أبريل 2018 01:03 م
محافظ كفر الشيخ يتدخل لإنقاذ مريضة مصابة بحروق بنسبة 60% وبترد باليد المريضة
كفر الشيخ – محمد سليمان

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

ترقد المريضة زينب سلامة عاطف، 21 سنة، بمستشفى كفر الشيخ العام، وتعانى من حروق بنسب 60%، وبتر كامل للطرف العلوى الأيمن، كما تعانى من نزيف متكرر، وتعانى من سوء حالة التنفس، ويستغيث والدها بكل المسئولين لنقلها لمركز متخصص لإنقاذ حياتها بعد إصابتها فى حريق.

وتلقى اللواء السيد نصر محافظ كفر الشيخ تقريرًا مفصلًا بحالة المريضة واستدعى الدكتور محمود طلحة مدير عام المستشفى الذى عرض عليه التقرير المفصل بحالة المريضة منذ دخولها المستشفى، وأجرى المحافظ اتصالًا بمدير المستشفى العسكرى بكفر الشيخ لتوفير مكان للمريضة، والتنسيق لتدبير مكان لنقلها بمستشفى الجلاء أو مستشفى الفنية العسكرية لإنقاذها.

 

وأكد نصر، على أنه وجه بالعناية الخاصة بالمريضة وسرعة نقلها لمركز متخصص، لافتًا إلى أنه جارى التنسيق لنقل المريضة لمستشفى الجلاء أو مستشفى الفنية العسكرية، مشيرًا إلى أن المحافظة تتحمل كل نفقات علاج المريضة.

 

ومن جانبه، أضاف الدكتور محمود طله مرسى، مدير مستشفى كفر الشيخ العام، لـ"اليوم السابع"، أن المريضة ترقد بعناية الباطنة بالمستشفى العام، وتحتاج لمركز متخصص ليكون الأطباء فى خدمتها طوال 24 ساعة، من قبل الأطباء المتخصصين وهذه الخدمة غير متوفرة لأن المستشفى العام متعاقدة مع الأطباء فى هذا التخصص، مضيفًا: "ونخشى أن يحدث لها طارئ، لا نستطيع تقديم الخدمة الطبية اللازمة لها، وأنه سبق تحويلها لمستشفى طنطا الجامعى وبرغم التنسيق معهم رفضوا استقبال الحالة بحجة أن إمكانيات المستشفى لا تتناسب مع الحالة وتم إعادتها للمستشفى العام."

 

يذكر أن التقرير الطبى الذى قدمه مدير المستشفى لمحافظ كفر الشيخ أكد فيه على أن المستشفى العام استقبلت الحالة، عصر يوم الأحد، الموافق 25 مارس الماضى، وتم حجزها بقسم الحروق وكانت تعانى من حروق من الدرجات الثالثة والرابعة بنسبة أكتر من 60 %من مساحة الجسم والحروق موزعة بين الطرفين العلوين متفحمين، وغرغرينة شديدة بالطرف العلوى الأيمن حتى مفصل الكتف، وقصور شديد بالتغذية الدموية للطرف العلوى الأيسر مع تفحم بعدد كبير من العضلات، ومفصل الكتف الأيسر وتفحم بالجلد المغطى بالبطن والصدر من الأمام والجانبين وتفحم بأجزاء أخرى بالجسم، وكانت فى شبه غيبوبة وبعد اجراء الفحوصات والإشاعات الازمة تبين وجود تجمع شديد بالبطن وتم عمل انعاش للحالة بإعطائها العلاجات والمحاليل والأدوية اللازمة لإعادة النبض والضبط واستقرار التنفس واستقرار الحالة العامة بالعناية المركزة للجراحات، وكانت تعانى من ارتفاع حاد واختلال بوظائف الكبد وفشل حاد طارئ بوظائف الكبد وكذلك الكلى.

 

وأضاف التقرير، أنه تم تشكيل لجنة بمعرفة مدير المستشفى مكون من رؤساء أقسام الجراحة والعامة وجراحة التجميل والحروق، وجراحات العظام والباطنة والعناية المركزة والأوعية الدموية لمناظرة الحالة وأخذ القرار الطبى اللازم لحالة المريضة، وتم أخذ قرارات بمحورين الأول السعى لتحويل الحالة إلى مركز طبى متقدم بأحد الجامعات، وتم الاتصال والتنسيق بمستشفى الجمعية الشرعية الرئيسية " أحمد عرابى "، ومستشفى جامعه الأزهر، والمستشفى الحسين الجامعى، ومستشفى المنصورة الجامعى، ومستشفى طنطا الجامعى، وتم تحويل المريضة لمستشفى طنطا الجامعى برعاية أخصائى جراحة وتجميل وحروق ومرافقته للحالة بسيارة إسعاف مجهزة وعناية مركزة، وبرغم التنسيق رفض الطبيب النوبتجى ورئيس الطوارئ بمستشفى طنطا الجامعى قبول الحالة، وأفاد باحتياج الحالة لإمكانيات أعلى من إمكانيات مستشفى طنطا الجامعى، وفى نفس يوم 31 مارس الماضى بعد خمسة أيام من حجز الحالة، تم اتخاذ قرار اللجنة المكونة من رؤساء الأقسام السابقين، إجراء بتر جراحى كلى للطرف العلوى الأيمن، وتنظيف وبتر جراحى جزئى للجلد والعضلات الميتة والمتفحمة بالطرف العلوى الأيسر، وطبقات البطن والفخذين، وذلك فى محاولة للحفاظ على حياة المريضة من تسمم والغرغرينة وتم تنفيذ القرار إجراء العمليات يوم 2 أبريل.

 

وأضاف التقرير الطبى، أنه تم متابعة الحالة والغيارات الجراحية والعلاجات الدوائية بالعناية المركزة عن طريق أطباء جراحة وتجميل والحروق والعناية المركزة والعظام والتخدير وبعد استقرار الحالة، حدث نزيف شديد من مكان عملية البتر يوم السبت الموافق 7 أبريل الجارى والخميس 12 أبريل والاثنين 16 أبريل، وتبين وجود تفحم شديد فى أماكن مختلفة من الشريان والوريد القريب من القلب والرئة اليمنى وفى كل مرة يتم التعامل ووقف النزيف بالعمليات الجراحية المعروفة وإعطاء دم وبلازما وأدوية لوقف النزيف وفى أخر يوم الاثنين الماضى، ساءت حالة التنفس لدى المريضة وتم وضعها على جهاز التنفس الصناعى بمتابعة ورعاية أطباء العناية المركزة والتجميل والحروق والباطنة والتخدير، وأوصى التقرير بتحويل الحالة إلى مركز طبى وجامعى أو عسكرى متقدم لاستكمال العلاج.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة