خالد صلاح

ياسمين الفخرانى تؤكد: شقيقى انتحر لتحدى "الحوت الأزرق" واللعبة تحصد أرواح المراهقين

الأربعاء، 04 أبريل 2018 02:46 ص
ياسمين الفخرانى تؤكد: شقيقى انتحر لتحدى "الحوت الأزرق" واللعبة تحصد أرواح المراهقين حمدى الفخرانى عضو البرلمان السابق
كتب كريم كشك

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت الدكتورة ياسمين، ابنة حمدى الفخرانى، عضو البرلمان السابق، إن شقيقها خالد، والمنتحر منذ أيام قليلة، شنق نفسه بسبب لعبة "الحوت الأزرق"، متحديًا إياها، ليثبت لنفسه والجميع، عدم استطاعة لعبة أن تسيطر على رغبات الشباب.

 

وأوضحت ياسمين، فى مداخلتها الهاتفية مع الإعلامى وائل الإبراشى، ببرنامجه الـ"10 مساًء"، أن شقيقها كان شخصًا ملتزمًا دينيًا وخلقيًا، ولكنه دخل هذه اللعبة ووصل فيها إلى المستوى رقم 50 والأخير، مضيفًة أن خالد نحت الرمز الخاص بها بآلة حادة على جسده، لأنه شرط من المتطلبات الأساسية للدخول باللعبة.

 

وتابعت ياسمين، أنها عثرت على بعض الطلاسم، والرسومات، والعلامات الغريبة، وأغنية أجنبية تخص الأفكار الشيطانى، والسحر، والتى لم يعلموا عنها شيئًا إلا بعد وفاته، وقامت فور حصولها عليها، بنشر القليل منها، بالتدوينة التحذيرية التى نشرتها، للفت انتباه الآباء الآخرين عن هذه اللعبة الشيطانية، ليحرصوا على حيوات أبنائهم، وليتناولها الإعلام المصرى بجدية دون سلبية، لإمكانية إزهاقها الكثير من أرواح الشباب المصرى.

 

وأشارت ابنة الفخرانى، إلى أنهم عندما ذهبوا للمستشفى العام لمعرفة أسباب انتحار شقيقها خالد، واكتشفها علم البعض من العاملين بها، عن هذه النوعية من الحوادث لوجود حالات مماثلة فى مصر، وبعض الدول العربية، وموتها بسبب لعبة "الحوت الأزرق"، مما أكد الأمر لديها.

 

وكشفت ياسمين، أن شقيقها انتحر شانقًا نفسه، بـ"زاوية الدولاب"، وهى نفس طريقة موت الحالات السابقة، موضحًة أن من صمموا اللعبة، قد عملوا على ألا يتركوا أى فرصة لنجاة أحد ضحياهم، ولذلك تم اختيار هذه الطريقة لتأكيدهم على وفاة محاولها على الفور.

 

واختتمت ابنة الفخرانى، حديثها أن هذه اللعبة تستهدف فئة عمرية معينة، والتى تتراوح ما بين الـ12، وحتى الثامنة عشر تقريبًا، معتقدًة أن هذه اللعبة عند تحمليها على الهاتف الشخصى لهم، يصدر منها نوع معين من السحر الأسود، والذى يرافق الشاب على مدار الساعة، مما يؤدى إلى السيطرة الكاملة عليه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة