خالد صلاح

المخطوطات المهربة.. كيف أنقذت المنافذ الأثرية تراث مصر؟

الإثنين، 14 مايو 2018 10:00 م
المخطوطات المهربة.. كيف أنقذت المنافذ الأثرية تراث مصر؟ مخطوط
كتب أحمد إبراهيم الشريف

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تم، أمس، تداول خبر يفيد أن الوحدة الأثرية التابعة لوزارة الآثار بجمرك الصادرات الجوية بقرية بضائع مطار القاهرة بالتعاون مع وحدة الجمارك ضبطت 7طرود بها ثلاث كتب مخطوطة وعشر وثائق حكومية مخطوطة، وذلك أثناء محاولة تهريبهم إلى أحد البلاد العربية.
 
1
 
والمتابع للأخبار المتعلة بالآثار والتراث سوف يجد أن المنافذ الأثرية فى مصر  تلعب دورا مهما فى إنقاذ التراث المصرى، ففى العملية الأخيرة التى أشرنا إليها، كانت الكتب المخطوطة  تحتوى كتابا من ٢٧٧ ورقة بعنوان "خلاصة الكلام فى أمراء البيت الحرام" لجامعه أحمد زين دحلان وهو مسجل بالحبر الأسود والمداد الأحمر ويحمل عدة تواريخ تبدأ من عام ٩٤٨ وحتى عام ١٢٩٩ هجرى، أما الكتاب الثانى  فيتكون من ٢٠ ورقة بعنوان "كتاب اتحاف الأنام وإسعاف الأفهام" وهو كتاب شرح لتوضيح المقام فى الوقف على الهمز تم نسخه فى ٢٨ من جمادى الثانى ١٣٣٤ هجرى، والكتاب الثالث يحمل صفة المخطوط ويتكون من ٥٦ صفحة بعنوان "رسالة فى الأحبار وغيره" تم نسخه فى عام ١٢٦٥ هجريا.  
 
فى سنة 2016 تمكن رجال جمارك الأقصر من إحباط محاولة تهريب 3 مخطوطات أثرية داخل طرد على رحلة مصر للطيران.
 
2
 
الواقعة بدأت عندما اشتبه رجال الجمارك بالأقصر فى طرد يحوى هدايا ومشتريات ملك للراكب «محمد. م. م- 50 سنة- مالك لشركة استيراد وتصدير»، وبتفتيشه عثر على ٣ مخطوطات أثرية مكتوبة بخط النسخ بألوان الأحمر والأسود والأزرق.
 
على الفور تم استدعاء الوحدة الأثرية والتى أكدت أثرية المخطوطات وأنها تخضع لقانون المخطوطات رقم 8 لسنة 2009 والمعدل بالقانون رقم 200 لسنة 2014، شأن حماية المخطوطات، وأوصت بمصادرتها لدار الكتب والوثائق القومية، وتحرر المحضر اللازم، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيق.
 
وفى 2012 قالت وزارة الدولة لشؤون الآثار بمصر اليوم الثلاثاء فى بيان إن سلطات مطار القاهرة ضبطت ثلاث مخطوطات أثرية إسلامية إحداها ترجع إلى عام 1533 ميلادية قبل تهريبها إلى الكويت.
 
وأوضح البيان أن المخطوطات -التى كانت ضمن طرد لمواطن مصرى فى طريقه إلى الكويت- كانت معروضة للبيع بموقع إلكترونى متخصص فى بيع الآثار والعاديات على الإنترنت وأن الإجراءات القانونية اتخذت بشأن الموقع "لتتبع شبكة تهريب الآثار فى مصر والخارج."
 
وكان أحد المخطوطات يرجع إلى عام 940 هجرية (1533 ميلادية) ويتكون من أربع صفحات على شكل لفافة طولها 70 سنتيمترا ومسجل عليها بخط اليد بالمداد الأسود أبيات شعرية تتضمن نصائح وخصالا أخلاقية ودينية عن آداب المجالس والطعام  وإكرام الضيف.
 
أما المخطوطان الآخران  فكانا كتيبان صغيران وصفحاتهما مزينة بزخارف نباتية وهندسية وعدد صفحات إحداهما 24، ويتضمن أسماء الله الحسنى وبعض أذكار الصباح والمساء وأدعية لإبطال السحر. أما الكتيب الثانى فيتكون من 11 صفحة يحتوى على بعض الآيات القرآنية باللغتين العربية والفارسية ويعود إلى عام 1186 هجرية (1772 ميلادية).
 
وفى عام 2014.. نجحت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية فى إحباط أكبر محاولة لتهريب مجموعة من المخطوطات الأثرية النادرة الخاصة بأسرة محمد علي، وكذلك مخطوطات أثرية خاصة بهيئة البريد لا تقدر قيمتها بثمن.
بالإضافة إلى مجموعة من الطوابع والعملات والميداليات الآثرية والتذكارية وبراويز بداخلها قلائد تحمل عملات معدنية من دول مختلفة، بالإضافة إلى عدد من الكتب والدوريات المطبوعة تخص البريد والطوابع المختلفة، كما احتوت على وثيقة نادرة تمثل تنازلا عن وقف تملكه الأميرة انجى ابنة والى مصر سعيد باشا عبارة عن 225 فدانا بزمام دمنهور بالبحيرة، وكذلك تنازل عن وقف آخر بمساحة 140 فدانا بزمام المحلة بالغربية، وهى من اقدم وثائق التعاملات بين الاشخاص بالبيع والشراء، كما ضمت المخطوطات نشرة بريدية من قبل مدير البريد عام 1926 يحدد الغاء الاستثناء المتبع مع السفارات والقنصليات الاجنبية وفرض الرسوم على مراسلاتهم مثلهم مثل باقى المصريين، كما تضمنت قرارا بمنع دخول 4 صحف اجنبية الى القطر المصرى وقتها، وكذلك عدد من جريدة المحروسة اليومية الصادرة بتاريج 1937، و65 ألبوما وكتالوجات وحافظة بداخلها كم هائل من الطوابع البريدية يفوق عددها الآلاف داخل 7 طرود كانت فى طريقها الى خارج البلاد عبر ميناء سفاجا باسم سيدة أعمال مقيمة فى الخارج.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة