خالد صلاح

فيديو وصور.. الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلى: بدأت الرسم وعمرى 3 سنوات.. الإبداع سهل مع الموهبة.. لوحاتى لم تتأثر بدراستى لعلم النفس.. بعض الفنانين كاذبون.. نحن جيل أفضل الأسوأ.. وأحلم بالرسم على برج القاهرة

الثلاثاء، 26 يونيو 2018 07:57 م
فيديو وصور.. الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلى: بدأت الرسم وعمرى 3 سنوات.. الإبداع سهل مع الموهبة.. لوحاتى لم تتأثر بدراستى لعلم النفس.. بعض الفنانين كاذبون.. نحن جيل أفضل الأسوأ.. وأحلم بالرسم على برج القاهرة الفنانة التشكيلية شاليمار شربتلى
كتب أحمد منصور

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت شاليمار شربتلى: "إننى ذهبت إلى الفنان التشكيلى عبد العال حسن، وأنا فى عمر الـ13 عاما، وقدمت له أعمالى، وعندما لاحظ موهبتى شجعنى، وكان هذا أول طريق النور بالنسبة لى، لهذا عندما أجد إنسانا موهوبا لا أتاخر عن تقديم الدعم له".

وأضافت "شاليمار"، خلال لقائها فى برنامج "القاهرة اليوم"، أن الموهبة ترتبط بالتنشئة الحقيقة، فالأم عندما تجد موهبة ما عند أولادها سواء فى الرسم أو الموسيقى فمن الطبيعى أن تنمى ذلك، ولكن توجد أمهات أخريات لا تفعل ذلك بل يقلن لأبنائهن "روحوا ذاكروا" وهنا تقتل المنطقة الأخرى من الروح التى يحبها الطفل.

 

وأوضحت شاليمار أنها كانت محظوظة لأنها فتحت عينيها على الدنيا فوجدت نفسها مع أم خريجة كلية الفنون الجميلة، فتلونت الحياة لديها بألوان مختلفة.

 

وأشارت الفنانة التشكيلية إلى أن أعمالها لم تتأثر بدراستها لعلم النفس، لأن هناك بعض الرسامين كما تصفهم "كذابين" ويزعمون أنهم جلسوا وفكروا واختزلوا حتى يرسمون لوحة، لافتة إلى أنها خلال تواجدها بإحدى الندوات فى جاليرى ضى بالقاهرة تحدثت عن الفنان عبد الهادى الوشاحى، وقالت إن أجمل ما يميزه أنه لا يشعر بقيمة أعماله وكأنه أسلوب حياته العادية، فيرسم وكانه "يأكل، أو يضحك".

وأكدت شاليمار شربتلى أنها تصنف أعمالها كما صنفها الفنان عبد العال حسن، بأنها سريالية وحشية، وعندما رسمت كان عمرها 3 سنوات، وهذه الأعمال امتدادا لموهبتى فلم تتأثر بأحد، لافتة إلى أن هناك نوعين من السريالية، الأولى هى الطبيعية وتنتمى لمدرسة سلفادور دالى، والثانية السريالية الوحشية وهى تولدت لدى عندما كنت أقرأ أشعار الشاعر الكبير فاروق جويدة، وهو آخر ملوك الشعر والحب ودائما يستخدم مفردات قاسية مثل القبور وزيارتها والأضرحة، وأعتقد أنها أثرت فى بشكل مبكر، وبالفعل أخذت من شعره كلمات واترجمها إلى لوحات.

وتابعت شاليمار شربتلى أن الفن التشكيلى لغة روح، وعبرت عن ذلك خلال الرسم على السيارات، وتذكرت الفنانة التشكليلة كلمة الفنان عبد العال حسن عندما قال لها: "عندما يقول لك أحد إنك محترفة لا تتأثرى أو تنجرحى، لأن المحترف هو أن يكون الفن حاضرا معه طوال الوقت، ولا يوجد شىء يقول إن الرسام لا يستطيع أن يرسم، فهو يمارس الفن بإحساس".

 

وقالت شاليمار شربتلى إن هناك أشخاصا كثيرين يسألون كيف أقوم برسم تلك اللوحات فأرد وأقول إذا استطعت أن أشرح موهبتى فمن الممكن أن يأخذها أناس آخرون.

 

وحول فكرة الرسم على السيارات، قالت شاليمار شربتلى، إنها ذات يوم وهى تسير فى شوارع جدة رأت السيارات عبارة عن صاج فقط، وعندما عادت إلى منزلها تحدثت مع شقيقها عن أنها تريد أن ترسم على السيارات، فرد قائلا: لا يمكن أن ترسمى بألوانك العادية ويجب أن ترسمى بخامات السيارات، وبالفعل أحضرت تلك الخامات وقامت بالرسم رغم معانتها من رائحة الخامات الخاصة بالرسم على السيارات، وتم دخولها موديال فرنسا والتى افتتحها فرانسوا هولاند رئيس فرنسا السابق، ولاقت نجاحًا كبيرًا، فتخصصت فى ذلك، إضافة إلى عقد ورش لتعليم عدد من الأشخاص.

 

وأوضحت شاليمار شربتلى أنه يجب على الفنان الموهوب أن يعرف قدراته، بدون تكبر أو غرور، وعندما تتم الاستعانة بأعماله فأكيد لديه الموهبة الحقيقية، مشيرة إلى أن هناك إحدى الجهات قامت بالتعاقد معها للرسم على سيارتها، وهى تسير فى الوقت الحالى لاستخراج ترخيص للسيارات الملونة، وأشارت الفنانة شاليمار شربتلى، إلى أن السيارة التى عرضت فى فورملا فى فرنسا طلبت فى متحف اللوفر، وبالفعل تم عرضها.

 

ولفتت شاليمار إلى أن الرسم على السيارات هو نقل الفن من المنازل للشارع، فطوال الوقت يرى الناس ألوانا ولوحات فنية مميزة، وكل اللوحات الموجود فى المنازل لا يراها إلا الزائرون، والرسم على السيارات هو فن مواكب للعصر، وأحاول أن نجمل العالم.

وتابعت "شربتلى" أن الرسم لا يأخذ منها مجهودا كما يفهم البعض، ولم تسع إلى عرض أعمالها فى أى حدث عالمى، وعندما ذهبت إلى فورملا لعرض سيارتها، لم تشد انتباهها الكاميرات والإعلام، وذلك لأن هناك فنانين عمالقة سبقونا بأجيال وعندما تقرأ عن الرسامين العالمين نلاحظ أن هناك من رسم أحد أعماله فى عدة سنوات فمن يستطيع فى العصر الحالى أن يرسم مثل دافينشى، ولهذا نحن جيل أفضل الأسوأ وليس أفضل الأفضل، فأمريكا تدخلت ودمرت الذوق العالم والصين دمرت الجودة، فلا يوجد ولا ذوق ولا جودة، وأصبحوا تافهين للغاية، ومن لدية بعض الأموال يرى نفسه على الآخرين.

 

وعن حلمها، قالت الفنانة التشكيلية إنها تحلم برسم الشوارع والمدن، ومن أبرز ما تتمنى أن ترسم على حوائطه برج القاهرة وعدد من المبانى فى جدة، التى بالفعل تتخيل رسومته بالعين المجردة، لافتة إلى أن المبانى القديمة المنحوتة بأيدى النحاتين تتمتع بطراز معمارى يظل كما هو.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة