خالد صلاح

عمر الأيوبى

الفراعنة.. يقدروا

الأربعاء، 06 يونيو 2018 08:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
الإحباط يسيطر على بعض الجمهور من تعثر المنتخب وعدم قدرته على تقديم عروض قوية فى كأس العالم، وذلك الشعور بدأت مع إصابة محمد صلاح وشكوك لحاقه بمباراة أورجواى فى أول مواجهات كأس العالم، ويزيد مع كل مباراة ودية يقدم فيها الفراعنة أداء سيئا.
 
بالتأكيد هناك إجماع على أن عدم وجود صلاح يفقد الفراعنة أكثر من 50% من القوة الفنية والنفسية، ويرفع معنويات المنافسين بشكل يزيد طموحاتهم، طمعا فى الفريق المصرى الذى يظهر بدون أنياب تماما، ومن متابعات وديات الكويت ثم كولومبيا الأمور مرتبكة، وكوبر يتخبط، ولكن داخل كواليس الفراعنة الأمور مختلفة، هناك ثقة وثبات، ومن خلال تواصل مع أعضاء الجهاز الفنى نجد هناك ثقة وإعادة ترتيب أوراق الفريق، وكوبر يتعامل باستراتيجية جديدة فى إعادة توظيف اللاعبين، وفقا لخطة لا تعتمد على صلاح بنسبة كبيرة، خاصة أن المنتخب يمتلك عناصر مهارية كانت غير مستغلة، وجاء الدور عليها للتعبير عن قدراتها الحقيقية، مثل رمضان صبحى وشيكابالا وكهربا.
 
 وإذا كانت الناس وإحنا قلقانين نرجع وننظر للتاريخ يذكر أنه غالبا يكون هناك اهتزاز للفراعنة قبل البطولات الكبرى، ولكن خلال المعسكرات المغلقة التى تسبق البطولة تتغير الأحوال وتحدث حالات رفع معنويات وتركيز شديدة، وتظهر روح التحدى للاعبين المصريين ويقدمون أجمل العروض، ولنتذكر قبل أمم أفريقيا 2006 المنتخب كان مهلهل، ومفيش أى تفاؤل قبل البطولة، وهجوم على حسن شحاتة، وتحول الفراعنة فى البطولة وفازوا باللقب مع عروض رائعة، ونفس الأمر حدث فى 1998 ببوركينا فاسو، وسافر الجوهرى ورفاقه والإحباط يسيطر على الجميع، لكنهم رجعوا بالكأس الأفريقية.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 1

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

لاتفاؤل ولا تشائم

الملعب هو الفيصل فى النهاية

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة