خالد صلاح

تعرف على آثار الطلاق المدمرة للأطفال.. الإدمان وفشل الدراسة الأبرز

الأربعاء، 08 أغسطس 2018 03:00 ص
تعرف على آثار الطلاق المدمرة للأطفال.. الإدمان وفشل الدراسة الأبرز جريمة تعذيب الأطفال على يد زوجة الأب بالأب
كتبت أسماء شلبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

وقفت "خديجة.ق" المطلقة التى تبلغ من العمر 32 عامًا تشكو من عنف زوجها ضد بعد الطلاق ورفضه دفع مصروفات نفقة مدرسة ابنته الخاصة واستغلاله حق الولاية التعليمة الذى تحصل عليه ونقلها لمدرسة أقل تكلفة رغم دخول ابنته من زوجته الجديدة لمدرسة تبلغ نفقتها السنوية 32 ألف.

 

وقالت الزوجة فى تأثر بالغ أمام محكمة الأسرة بالدقى: "يعاقبنى زوجى على التمرد على الإهانة ومد يديه على بالضرب ومعاملتى كالساقطات بحرمان نجلته من حقها على الحصول بتعليم جيد وتجاهل مستقبلها وتفوقها وقام بسحب ملفها وإرساله فى مدرسة حكومية تبعد مسافة كبيرة عن منزلنا ".

 

وتدخل الزوج"سعيد.ه" فى الحديث مؤكد طلاقه منذ ما يقرب من العامين والنصف تاريخ حرمانه من رؤية طفلته ندى رغم حصوله على حكم قضائى من محكمة أسرة الدقى بسبب عنهجة زوجته ورغبتها فى فرض السيطرة – بحسب وصفه.

 

وبعرض المشكلة على الدكتورة مها توفيق، أخصائية علم النفس قالت إنه يجب يدرك الآباء والأمهات الذين قررا الانفصال والخوض فى معارك أمام المحاكم ورفض الحلول الودية، أنهما أمام "طفل" حرم من ميزة "الأسرة"، لذا وجب عليهم التحكم فى غضبهم حفاظا على الأطفال حتى تحميهم من التأثر من تلك النزاعات".

 

وأضافت توفيق، أن على الوالدين شرح طبيعة الحالة التى يمران بها وصعوبتها لأطفالهم، وإيجاد البدائل والحوار واللغة السهلة لكى يتغلبوا على الحالة النفسية التى من الممكن أن تؤثر عليهم سلبا لكى نحميهم وللخروج من هذه التجربة الأليمة دون تشوه وبأقل الخسائر.

 

وأوضحت أخصائية علم النفس، فى حديثها لـ"اليوم السابع":أن المؤشرات النفسية والسلوكية لتعرض الطفل للعنف الأسرى، وتناحر الزوجين تتمثل فى الغياب المتكرر عن المدرسة وانخفاض التحصيل المدرسى أو صعوبات التعلم، والتأخر فى النطق والكلام، وأن يكون الطفل عصبى وعدوانى مع الآخرين "لفظيًا وجسديا"، وعديم الثقة بالذات أو الآخرين، والخوف الكبير من الوالدين ومن الراشدين، موضحة أنه يتصرف الطفل أكبر من سنه أو أصغر منه بصورة ظاهرة ومبالغ فيها.

 

وأشارت توفيق، إلى أن مخاطر تعرض الطفل للعنف قد تسبب اضطرابات النطق والكلام والتبول اللإرادى، والشعور بعدم الأمان والأحلام والكوابيس، وأمراض نفسية مثل القلق والاكتئاب، والإحباط والمخاوف المرضية والانحراف والممارسات الجنسية فى مرحلة المراهقة والسلوكيات الخطرة مثل التدخين أو تعاطى المخدرات.

 

وفى سياق متصل، قال وليد سامى، المعالج الأسرى، إن أغلب الدراسات العلمية والطبية والاجتماعية والنفسية أن الأطفال الذى عاشوا فى أسر يفتقدون فيها وجود الأم أو الأب لظروف انفصال أو موت أو سفر، يعانون من مشاكل نفسية أكثر ممن عاشوا مع أبويهم تحت سقف بيت واحد، والذين يعيشون فى بيئة متزنة وعاطفية يتمتعون بصحة نفسية أفضل ممن يعيشون فى بيئة مشحونة بالخلافات المستمرة.

 

وأكد سامى، على أنه قد يسهل التعامل مع الآباء والأمهات مع تجربة الطلاق، فهم لديهم القدرة على التعبير والتصريح عن كل ما يؤلمهم، بينما الأطفال فى مرحلة الطفولة وبناء الشخصية يصعب عليهم التعبير عما بداخلهم فهم يستمعوا ويشاهدوا دون إبداء أى ردود فعل.

 

وأضاف المعالج الأسرى، أنه يجب أن يحل الزوجين المشاكل بينهما وإذا فشلا عليهم اللجوء لمختص دون المكابرة والعند، متابعًا: "حتى لا تصعبوا الحياة على أطفالكم بالمرور بتجربة الطلاق وعندها لا يلجئوا لغيركم وتضيع طفولتهم".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة