خالد صلاح

دندراوى الهوارى

الإخوان والسلفيون يحلون تعاطى «البانجو».. كده عرفنا سبب الفتاوى الغريبة!!

الأحد، 23 سبتمبر 2018 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
جماعة الإخوان المسلمين هى الرحم الأم التى أنجبت كل جماعات الطمع فى السلطة باسم الدين، والتجارة باسم الشريعة..!!
ورغم أن كل الجماعات والتنظيمات المتطرفة والإرهابية، تربت على أدبيات الإخوان، فإن بعض هذه الجماعات تفوقت على «الأم»، فى الغلو والتطرف والمزايدة الدينية والسياسية، لدرجة أنها كفرت وقاتلت الجماعة.
 
وكارثة هذه الجماعات والتنظيمات، أنها أساءت وشوهت الدين الإسلامى، وارتكبت كل الموبقات، فى ظل توظيف الدين بشكل فج وسافر، لخدمة مصالحها، فعندما تم تعيين عبدالفتاح السيسى وزيرا للدفاع فى عهد جماعة الإخوان، ليخلف المشير حسين طنطاوى، خرجت أبواق الجماعة تردد شعار «وزير دفاع بنكهة الثورة»، وعندما خرج المصريون عن بكرة أبيهم فى ثورة 30 يونيو 2013 وقررت القوات المسلحة دعم إرادة الشعب ومطالبه، مثلما دعمت إرادته فى 25 يناير 2011، انقلب الإخوان، ضد عبدالفتاح السيسى، وصار عدوهم الأول والأخير..!!
 
وليس بغريب على جماعة لديها القدرة على تفصيل فتاوى دينية تخدم مصالحهم، دون خوف، أو خشية من رب العباد، وأخطرها، تبرير تدخين «البانجو والحشيش» واعتباره أنه أعشاب طبيعية، مثله مثل الأعشاب الطبية..!!
فتوى جماعة الإخوان الإرهابية، بجواز تدخين البانجو، والحشيش، واعتبارهما أعشابا شبيهة بالأعشاب الطبية، ليست بغريبة، فقد خلعت الجماعة برقع «الحياء» وداست على رقبة المنطق بأحذيتها العفنة، وخلطت أنساب المفاهيم، من هول الممارسات الكارثية للجماعة على الأرض، وحجم الفتاوى المتصادمة مع جوهر الدين.
 
خذ عندك فتوى هبوط الوحى، سيدنا جبريل، على معسكر رابعة العدوية المسلح ليساند جماعة الإخوان، فى إرهابهم وقتلهم وحرق المسجد، ويدعم عودة محمد مرسى العياط إلى قصر الاتحادية، بل الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، نفسه قد ظهر فى صلاة الفجر بمسجد رابعة، ورفض أن يؤم المصلين، وقدم بنفسه الدكتور الفذ وعبقرى ناسا محمد مرسى العياط، ليؤم المصلين، ويرتضى سيد الخلق والمرسلين أن يؤدى صلاة الفجر من الصفوف الخلفية للإمام!! وعندما هربوا ولجأوا لتركيا، جعلوا من رجب طيب أردوغان، أميرا للمؤمنين، ودشنوا له فتاوى، أغرب من الخيال، منها ما ورد على لسان أحد القيادات الإخوانية «المتخصص فى الرؤى الدكتور أحمد بن راشد بن سعيد» حيث قال نصا: «رأيت فيما يرى النائم أنى ذهبت إلى المسجد النبوى، ودخلت الروضة الشريفة، فإذا أنا بشيخ كبير ذى لحية حمراء- كنت كلما ذهبت إلى الحرم أراه فى الحقيقة- فقال لى إن ثمة رجلا توفى، وإن علينا أن نغسله وندفنه، ثم أخذنى من الروضة إلى غرفة بجوارها، فإذا الميت هو الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، ولكن لم يَبدُ عليه أنه ميت، فقلت فى نفسى: كأنه حى، ثم شرعنا فى تغسيله، فرأينا الماء ينهمر من جسده، كأنه لؤلؤ من شدة نقائه، ثم عندما أتممنا تكفينه، فوجئنا بملائكة تنزل من السماء، وتحمله وهم يقولون: لا شأن لكم بهذا الرجل، وصعدوا به إلى السماء، وبعدها ظهر صحابى لا أتذكر اسمه، فقال: هذه أمانة يجب أن تصل إلى صاحبها».
 
هنا تظهر وقاحة وانحطاط جماعة الإخوان، وأن مصلحتهم، أولا وأخيرا، فوق مصلحة الأديان والأوطان، وطالما رجب طيب أردوغان، يؤويهم على أراضيه، وينفق عليهم، فإنه صار أميرًا للمؤمنين العادل، والبارع فى القيادة، والمنتصر للحق، وكل قراراته من الوحى، وأن الوطن الذى يحكمه مقدس، فها هى إسطنبول، التى تنتشر فى أحيائها وحواريها بيوت الدعارة، صارت أكثر قدسية من «مكة»، وأن المسافة بين مكة وبيت المقدس، هى نفس المسافة بين إسطنبول ومكة!
 
الإخوان جماعة لديها القدرة على التحكم فى إنزال الملائكة من السماء، وأن تبيح تعاطى البانجو والحشيش واعتبارهما عشبا يضاهى فائدتهما الأعشاب الطبية، وربما يتحولان قريبا إلى عشب «مقدس»، كما جعلت من مدينة الدعارة إسطنبول، مدينة مقدسة تضاهى قدسيتها مكة، وأن رئيسهم محمد مرسى العياط، كان إماما لصلاة فجر شارك فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وجعلت من جسد أردوغان ينزل منه ماء طهور شبيه باللؤلؤ من فرط نقائه، وأنه لن يدفن فى الأرض، وإنما قصر فى السماء ينتظره، لأن الرئيس التركى عاشق للإقامة فى القصور الفخمة!!
 
وأخشى أن أستيقظ من النوم يوما، أجد فتوى للجماعة تجعل من القصر الذى يقيم فيه أردوغان، أكثر قدسية من مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وأن الملائكة ستهبط من السماء خصيصا، لتحمل جثمانه إلى السماء من جديد، ولن يتم دفنه فى الأرض، وربما يشاهد الإخوان وباقى الجنسيات، جثمان مهبول إسطنبول وهو صاعد إلى السماء محمولا على أجنحة الملائكة..!!
 
وفى النهاية، نؤكد، وحسب القول المأثور الذى ورد فى كتاب «المرتجل» الذى ألفه ابن الخشاب منذ أكثر من ألف عام، «إذا عُرف السبب بطل العجب»، فإننا نؤكد لماذا تصدر جماعة الإخوان الإرهابية وأتباعهم السلفيون، فتاوى أغرب من الخيال، والإجابة، وردت على ألسنتهم، تعاطى مخدر «البانجو» ومن ثم لا حرج على مدمنى «البانجو» أن يأتوا بالعجب...!!
ولك الله ثم جيش قوى وشعب صبور يا مصر...!!

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التعليقات 4

عدد الردود 0

بواسطة:

طارق

رغم اعترافي ان اغلبهم بيكرهونا و بعضهم بيكفرنا و و و

لكن من الانصاف عدم التعميم .. ... مش كلهم بيحللو ولا كلهم بيحرمو واحنا مع كل حد يحترم حرية غيره ومع كل حد ميكفرش اهل القبلة ذنب ومع الصالحين و منهج الازهر الرصين المتمسك بكتاب الله وسنة سيدنا رسول الله صلى الله عليه و على آله و أصحابه ومن والاه .

عدد الردود 0

بواسطة:

العربي

المشكلة ليس فى اللسان القائل (النصاب)

بل العيب فى المتخلف التابع الذى ألغى عقلة ونسى الله ليعبد شوية افاقين ونسى القران ليؤمن بكتب ألفها هؤلاء الافاقين القتلة تجار الدين ليصيبوا سهم من اسهم الدنيا ونسو ان الله تعالى هو من يهب الملك وهو من ينزع الملك.

عدد الردود 0

بواسطة:

مشمش

الاخوان والسلفيين ..وجهان لعمله واحده. إنهما ..وباء الم بمصر فى القرن ال ١٩ ..ولابد من ابادتهم

😎😋😐..

عدد الردود 0

بواسطة:

جابر المصري

تحيا مصر وليذهب المتاسلمون الى الجحيم

تار يخهم وحياتهم منذ انشاء هذه الجماعة المحظورة ملىء بالغش الكذب والتضليل والخداع والمراوغة فكيف ستكون فتاوويهم طبيعى على نفس المنهج العفن المضلل وحسبنا الله ونعم الوكيل

اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة