خالد صلاح

دندراوى الهوارى

ليه عايزينها فوضى..؟! تعالوا وأنا أقولكم بالأدلة والمعلومات..!!

الثلاثاء، 01 أكتوبر 2019 12:00 م

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
نحن هنا فى هذه المساحة، لا نتبع سياسة التشنج وتدشين الشتائم الوقحة ووصلات الردح البلدى للخصوم، ولا ندشن مصطلحات التملق ومدح الخطأ، ولكن دستورنا هو إعلان شأن الحقيقة، ومحاولة تقديم المعلومة المجردة، وإسداء النصح فقط وفقًا لمعطيات واقعية، لا لمجرد تبوء منابر النصح والرشاد.
 
ونعتبر المصريين البسطاء قبل المتعلمين المستنيرين قد سبقوا النخب فى الوعى والإدراك، والقدرة على الفرز بين الغث والسمين، وأن الأحداث منذ 25 يناير 2011 قد أثقلتهم خبرة وحنكة، ومن ثم، فإننا نعى هذا الأمر، ونسعد به، وعندما نتطرق لقضية ما، نطرحها هنا من بوابة النقاش، وربط الأحداث وتحليلها، لا من باب الاستعلاء وإننا نمتلك فقط الحق الحصرى للمعرفة دون غيرنا.
 
وعليه، فإننا نتطرق إلى حالة السعار المخيفة التى انتابت قنوات الإخوان والجزيرة، مؤخرًا، بدعم مخيف من الذباب الإلكترونى على السوشيال ميديا من كل حدب وصوب، وجميعها تدعو لإشعال نار الفوضى فى مصر، مستخدمة سلاح الكذب والفبركة وتزييف الواقع وتغييب الوعى الجمعى، لنعرف سر، وهدف، وتوقيت، الحملة المسعورة.
 
بالطبع الحملة وراءها أهداف واضحة وضوح الشمس، تحركه دول، أبرزهم قطر وتركيا، بجانب جماعة الإخوان الإرهابية ورفاقها داعش والقاعدة، وذلك للأسباب التالية:
الأول: قطر منزعجة من تحول مصر إلى دولة نفطية، بعد الاكتشافات الأخيرة وتحديدًا فى الغاز، وأن ما تم كشفه من آبار فى منطقة شرق المتوسط، على وجه الخصوص، أزعج قطر، كونها الدولة «المحتكرة» للغاز فى المنطقة، وأن أى اكتشافات جديدة لدولة ما، خاصة بحجم مصر، سيقتطع جزءًا مهمًا من كعكة ثرواتها، إذا ما وضعنا فى الاعتبار أن الاقتصاد القطرى يعتمد فقط على «الغاز» عكس مصر تمامًا.
 
دخول مصر بقوة فى معادلة الدول المنتجة للغاز أزعج نظام الحمدين، بما سيساهم بقوة على فض شبكة احتكارهم، وانتزاع الريادة، إذا ما وضعنا فى الاعتبار خطة النظام المصرى، بتشكيل محور إقليمى لتداول الغاز، ضم عددًا من الدول المنتجة، ما أثار غضبا وقلقا بالغا لنظام الحمدين، فقرر رصد ميزانية مفتوحة، للإنفاق على جماعة الإخوان، لإثارة الفوضى فى مصر، واللعب على مشاعر البسطاء، بأكاذيب وفبركة لم نجد لها مثيلا من قبل.
 
الثانى: خاقان البر والبحر، رجب طيب أردوغان، وبعد الاكتشافات المهمة فى منطقة شرق المتوسط لحقول الغاز خاصة حقل ظهر، وهو الحقل الأكبر من نوعه فى المنطقة بحسب تقديرات إنتاجه، سال لعابه، ونازعته نفسه ضرورة الاستحواذ على الغاز، إذا ما وضعنا فى الاعتبار، أن الرئيس التركى «لص» بترول عتيد، فقد استولى على بترول سوريا والعراق، بواسطة داعش، وهو ما رصدته صوتا وصورة، المخابرات الروسية.
 
لذلك يرى أردوغان أن كعكة غاز المتوسط من حقه، ويجب الاستحواذ عليها من مصر، ولن يتسنى له ذلك، نظرًا لقوة جيش الكنانة، فإن أفضل وسيلة لتنفيذ المخطط هى إثارة الفوضى فى مصر، ليغرق الجيش وباقى المؤسسات بين أمواج الداخل المتلاطمة، فيقرر الرئيس التركى السيطرة عيانًا جهارًا على حقل ظهر، وهو السيناريو الشبيه الذى حدث فى 2011 عندما اندلع حراك 25 يناير، ما انتهزته إثيوبيا وبنت سد النهضة لقتل المصريين، عطشا وجوعا، ولولا تلك الحراك، ما استطاعت أديس أبابا، وضع قالب طوب واحد فى نهر النيل..!
 
قطر وتركيا تدعمان الإخوان وداعش والقاعدة، لتلاقى المصالح، قطر لا تريد دولة منتجة للغاز تفض شبكة احتكارها، وتركيا تبحث عن الاستيلاء وسرقة حقل ظهر، والإخوان، يجلسون على مقاعد السلطة، ويكررون سيناريو ما حدث فى 2012.
 
الثالث: قوة الجيش المصرى، وما يشكله من قلق لدول بعينها فى المنطقة، فقد قفز فى السنوات الأخيرة ليحتل المرتبة العاشرة كأقوى الجيوش فى العالم، وأصبح لمصر درع وسيف، يعمل له الجميع ألف حساب، لذلك تحاول دول إقليمية، إغراقه فى وحل الفوضى الداخلية، لهدم عزمه وقوته.
 
الرابع: وقوف مصر ضد كل مخططات تقسيم ليبيا، ومنع قطر وتركيا من سلب ثرواتها النفطية، أيضًا، ما يؤكد أن قطر وتركيا لصان يقودان مافيا السطو على ثروات الغير من النفط.
 
الخامس: ما يتحقق على أرض مصر من إنجازات، ترقى إلى خانة المعجزات، من حيث المشاريع ومعدلات النمو الاقتصادى، بما جعل من مصر نموذجا يحتذى به كسوق ناشئة مبشرة نحو انطلاقة كبرى، علاوة على بناء محطات الضبعة النووية، كلها مشاريع أثارت غضب دول محور الشر فى المنطقة، وقررت استخدام جماعة الإخوان الحقيرة، وأتباعها، كرأس حربة تنفيذ مخطط إثارة الفوضى فى مصر، وإعادتها للمربع رقم «صفر» وهو مربع «جمعة الغضب 28 يناير» بكل سوءاته وحالة الفوضى فيه.
 
لكن تبقى مصر.. بشعبها الواع.. وجيشها القوى، عصية على كل حاقد وناقم وخائن ومتآمر، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها..!

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة