خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة
عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

كمال محمود

قرعة أفريقيا.. اختفاء أندية كبار القارة !

الخميس، 10 أكتوبر 2019 12:01 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هل بات الفارق بين الأندية والمنتخبات فى أفريقيا، شاسعا للحد الذى اختفت فيه أندية بلدان مصنفة قاريا على مستوى المنتخبات من بطولات أفريقيا، وعلى الأخص دورى الأبطال.

من يصدق أن دول مثل غانا، نيجيريا، الكاميرون، كوت ديفوار ونيجيريا وهى التى نملك منتخبات لها سمعتها الدولية، لا يوجد من يمثلها فى منافسات مجموعات الأميرة السمراء فى نسخة 2019 ـ 2020 التى أقيمت قرعتها مساء الأربعاء.

يبدو أن التاريخ يتغير داخل القارة السمراء على مستوى الأندية، وهذا يحدث منذ فترة ليست قصيرة، ولكنها زادت عن الحد لدرجة تكشف مدى التدهور الداخلى لبلدان أخرجت أبطال للقارة، فمن ينسى كوتوكو وهارتس اوف أوك فى غانا، وكانون ياوندى والقطن الكاميرونى فى الكاميرون، وأسيك أبيدجان وأفريكا سبورت فى كوت ديفوار، وشوتنج ستارز فى نيجيريا، وكل هذه الأندية لها من الباع والخبرات فى أفريقيا الكثير منذ إنشاء البطولات القارية.

ربما يكون السبب الأساسى فى تلك الظاهرة، دفع أغلب البلدان الأفريقية مواهبها الصاعدة نحو الاحتراف الخارجى وعدم الاهتمام بتقوية أنديتها بلاعبين أكفاء قادرين على صنع التاريخ والتتويج بالبطولات مثلما كان العهد فى السابق.

وإذا ما تجاوزنا فكرة اختفاء أندية شهيرة كان يشار إليها بالبنان فى القارة السمراء، فالبطولة فى النسخة الحالية تضم مجموعة أخرى من الأندية القوية والكثير منها أحرز اللقب من قبل، ما سيجعل التنافس على أشده لنيل اللقب الغالى.

قرعة دورى أبطال أفريقيا، أبرز ما جاء فيها الصراع العربى الكبير فى المجموعة الرابعة التى تضم الرجاء المغربى، شبيبة القبائل الجزائرى، الترجى التونسى ومعهم فيتا كلوب الكونغولى، وهو ما ينقل أجواء المواجهات التنافسية فى تلك المجموعة إلى طبيعة مختلفة عن باقى المجموعات.

الزمالك ، يواجه المجهول، هذا أبسط ما يمكن أن يفسر الحالة التى يحياها النادى الأبيض، واذى ظهر اسما فقط فى القرعة، كونه لم يتحدد موقفه من التأهل حتى الآن فى ظل إعادة مباراته أمام جينراسيون السنغالى فى إياب دور الـ32، وحال صعوده سيكون أمام مجموعة متوازنة يسهل عن طريقها التأهل لدور الثمانية إزاء وقوعه نظريا فى المجموعة الأولى التى تضم أول أغسطس الأنجولى، مازيمبى الكونغولى، زيسكو الزامبى، أما إذ ما يوفق سينتقل اللعب بالكونفدرالية مع المصري وبيراميدز الثنائى المصري فى البطولة الثانية بأفريقيا.

الأهلى، أهم ما خرج به من القرعة وقوعه مع فريقين عربيين (النجم الساحلى والهلال السودانى) وهو ما سيجنبه فكرة السفر الخارجى المرهق للبلدان الأفريقية البعيدة عن مصر، وتحتاج مدة سفر طويلة يتخللها ترانزيت، وهو ما يجنب الأحمر عقبة كبيرة لها آثارها السلبية فى المنافسات.

قرعة دوري أبطال أفريقيا ، أهم ما فيها بالنسبة للأهلى هى وقوعه مع فريق بلانتيوم الجنوب الأفريقى، ما يضعه أمام مهمة خاصة تتمثل فى التخلص من عقدة عدم الانتصار فى جنوب أفريقيا، حيث خاض من قبل على أرض البافانا تسع مواجهات دون أن يحقق انتصار وحيد، إذ خسر فى ثلاث مناسبات وتعادل ست مرات، كما ساعدته القرعة فى خوض اولى مباريته خارج الأرض أمام أقوى منافسيه النجم الساحلى، وهو ما يجعله يتخلص من الضغوط مبكرا قبل مواجهة العودة على أرضه.

 ويبحث الفريق الأحمر عن أول فوز له فى جنوب إفريقيا بعد أن خاض هناك 9 مواجهات من قبل فى أرض البافانا، لم تشهد أى انتصارات للأهلى، إذ خسر 3 مرات وتعادل فى 6 مباريات.

الأهلى هو الأكثر تتويجا بالأميرة السمراء إذ حقق اللقب تسع مرات، ويفقد طعم التتويج العاشر منذ ست سنوات كاملة، كل مرة يحاول فيها ويفشل على أمل أن تشهد النسخة الحالية زيادة رصيده من الفوز بدورى الأبطال والعودة لكأس العالم للأندية.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة