خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

كاتبة تركية: أردوغان يزرع بذور كراهية ستمتد لأجيال قادمة

الخميس، 10 أكتوبر 2019 09:09 ص
كاتبة تركية: أردوغان يزرع بذور كراهية ستمتد لأجيال قادمة اردوغان
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

علقت أصلى أندينتاسباس، الخبيرة فى المجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية والزميلة فى مركز ميركاتور بأسطنبول، على الهجوم العسكرى التركى على الأراضى السورية، وقال إن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يزرع بذلك بذور كراهية ستمتد لأجيال قادمة.

وقالت الخبيرة التركية فى مقال لها بصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية ، إن الخوف هو ما يدفع تركيا للتحرك الآن، وأشارت إلى أن المسئولين الأتراك أخبروها أن تعطيل إقامة منطقة حكم ذاتى للأكراد يمثل ضرورة وجودية لتركيا، وهذا ينبع من خوف من أن أكراد تركيا أنفسهم ربما يريدون أن ينفصلوا يوما ما، وهذا أشبه بالقول بأنك لن تصطحبى زوجك معك أبدا إلى حفلة خوفا من أن يتم إغراؤه بخيانتك، فلو أن أساس الزواج ضعيف للغاية، فستكون هناك حاجة لتفكير أعميق.

وتابعت الكاتبة فى قائلة إنها أوضحت للمسئولين فى تركيا أن قلب المشكلة يكمن فى أنقرة وليس فى سوريا، فالأتراك يخشون سوريا لأنه فى بعض مناطق تركيا شعر الأكراد بشكل تقليدى بأنهم مهمشون ومقموعون حتى أنهم تمردوا، والطريقة التى يتم التعامل بها مع هذا التمرد  هى التى تؤسس لديمقراطية حقيقية يشعر فيها الجميع بالمساواة والحرية، وتصبح هذه الطريقة الوحيدة على المدى الطويل لمواجهة تهديد الانفصال.

وهذا ما سبق وجربته تركيا بشكل أو بآخر، فخلال عملية السلام، أشار عدد كاسح من أكراد تركيا على أنهم لا يرغبون فى العيش فى مكان آخر سوى تركيا، وأن ما يريدونه هو تمثيل سياسى وتعليم اللغة الكردية وأشياء أخرى كانوا قد اقتربوا من تحقيقها.

وأكدت الخبيرة التركية أن العملية العسكرية تأتى فى وقت فيه ضعف سياسى واضح لأردوغان بعد الخسارة الكبرى التى منى بها حزبه فى الانتخابات المحلية فى يونيو الماضى، وجهود تشكيل أحزاب جديدة على يد رموز سابقة بالعدالة والتنمية مثل أحمد داود أوغلو وعلى باباجان. ويعتقد أردوغان أن اللاجئين فى تركيا، وعددهم حوالى 4 مليون داخل البلاد ومثلهم على حدودها، هم واحدة من الأسباب الرئيسيىة لتراجع شعبية حزبه.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة