خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

كيف جعل "أردوغان" من تركيا مأوى للجماعات الإرهابية حول العالم؟.. استضاف قيادات الجماعة وسمح لهم ببث القنوات ودعمهم من أموال الشعب.. سمح لعناصر داعش بالمرور على أنقرة.. ومستشفيات تركية تعالج العناصر الإرهابية

الخميس، 10 أكتوبر 2019 10:21 م
كيف جعل "أردوغان" من تركيا مأوى للجماعات الإرهابية حول العالم؟.. استضاف قيادات الجماعة وسمح لهم ببث القنوات ودعمهم من أموال الشعب.. سمح لعناصر داعش بالمرور على أنقرة.. ومستشفيات تركية تعالج العناصر الإرهابية اردوغان
كتب كامل كامل – أحمد عرفة

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أصبح الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، هو أكثر الرؤساء الذين يأوون الجماعات الإرهابية، ويقدمون دعم غير متناهى لها، فمن خلال استضافة قيادات الإخوان فى إسطنبول والسماح لهم ببث قنوات تحرض على العنف والإرهاب بل وتقديم تمويل لها، إلى السماح لعناصر داعش بالمرور على أراضى تركيا والعلاج فى مستشفياتها، بالإضافة علاقته بجماعات إرهابية فى أفريقيا مثل "بوكو حرام".

ومن الوقائع التى تكشف استخدام أردوغان، لأموال شعبه فى الإنفاق على التنظيمات المتطرفة ، كانت استخدام أموال الشعب التركى فى دعم القنوات الإخوانية التحريضية التى تبث من مدينة إسطنبول، والسماح لها ببث قنوات تركية يتم دعمها من أموال الشعب التركى، وتمثلت فى بث قناة مكملين، لمملوكة لجماعة الإخوان الإرهابية، قناة "  trt" وهى القناة الرسمية لتلفزيون التركى ومملوكة لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية، وقد تأسست في عام 1964، وهي الاذاعة الوطنية والعامة في تركيا، ويعتبر حوالي 70 ٪ من التمويل للقناة يأتي من الضرائب المفروضة على فواتير الكهرباء وضريبة المبيعات على التلفزيون وأجهزة الراديو.

ورغم حالة المعاناة التى يعيشها المواطن التركى فى ظل ارتفاع الأسعار ، وزيادة البطالة وتآخر الرواتب، فإن المواطن التركى ،  يجد نفسه أيضا يدفع أمواله من أجل دعم القنوات الإخوانية التحريضية فى الخارج، وهو ما يزيد من حجم الغضب التركى إزاء التواجد الإخوانى فى إسطنبول.

هذه الواقعة تزامنت مع تصاعد أصوات المعارضين الأتراك ، الذين يطالبون بطرد الإخوان من إسطنبول، وكان آخرها هجوم كمال كليجدار أوغلو، زعيم حزب الشعب الجمهوري التركى المعارض، على  الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ووجه له انتقادت حادة بسبب علاقاته المتوترة مع معظم الدول العربية، بسبب جماعة الإخوان، حيث طالب زعيم حزب الشعب الجمهوري التركى المعارض، الرئيس التركى بالتخلي عن جماعة الإخوان، التي تشكل العقبة الرئيسية في وجه أي محاولات لتصحيح العلاقات الخاطئة، التي كرسها أردوغان، مع الدول العربية.

وأوضح زعيم حزب الشعب الجمهوري التركى المعارض،  أن تركيا إذا أرادت أن تكتسب دوراً مهماً في سياستها الخارجية، فعلى أردوغان أن يتخلى عن جماعة الإخوان، متسائلًا: من هم الإخوان؟ فمصالح الدولة التركية فوق كل شيء.

ولعل الواقعة الأخيرة التى تم فيها الكشف عن ذهاب أموال الشعب التركى فى دعم قنوات الجماعة، التى تبث القنوات الرسمية التركية المملوكة للشعب وسرقة محتوياتهم، لتزيد من حجم الغضب الشعبى التركى إزاء تواجد الإخوان فى إسطنبول.

ومن أبرز الأمثلة التى تؤكد دعم أردوغان للجماعات الإرهابية، كانت تصريحات تورغت أغلو، رئيس تحرير جريدة الزمان التركية لإقليم الشرق الأوسط، الذى أكد أن شيوخ الإسلام السياسى وأتباعه فى تركيا يعتبرون الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، خليفة الإسلام، وبخاصة الجماعات والتنظيمات الإرهابية أمثال "داعش، والقاعدة وبوكو حرام"، وهم جنوده.

وأضاف "أغلو"، أن هناك علاقة قوية تربط أردوغان بالجماعات الإرهابية منذ عام 2014 وحتى الآن، ويقدم لهم الملاذ الآمن والتمويل لحمايتهم، مشدداً على أن ذلك تسبب فى غضب عارم لدى الشعب التركى، وتابع: "الشعب التركى غاضب مما يفعله أردوغان والعلاقة التى تربطه بالجماعات الإرهابية كونه ورط الدولة فى جرائم الإرهاب"، موضحا أن الرئيس التركى يقدم الدعم الكامل للجماعات الإرهابية من حيث الأكل والشرب والسلاح والمقاتلين، ومتابعا: "معظمهم مقاتلى الجماعات الإرهابية من الأتراك والباقون من إندونيسيا وماليزيا والدول العربية ومختلف دول العالم".

وأوضح رئيس تحرير جريدة الزمان التركية لإقليم الشرق الأوسط، أن الشعب التركى، تأكد من دعم أردوغان للجماعات الإرهابية فى عام 2011، وهو أمر منبوذ فى غالبية الشعب التركى، وتابع: "نحن اخترنا رئيس وليس خليفة.. الإسلام السياسى لم ينجح فى تركيا وأردوغان يوهم نفسه بأنه خليفة"، لافتا إلى أن الرئيس التركى الداعم للجماعات الإرهابية يتآمر على مصر والمملكة العربية السعودية، والإمارات، وذلك يوضح سبب دعمه للجماعات الإرهابية عندما تصدرت المشهد ووصلت إلى السلطة، لافتاً إلى أن أردوغان يستخدم الإعلام التابع له فى النيل من مصر والدول العربية، وتابع: "مصر دولة مهمة لتركيا وعدائها يعد عداء لكافة الدول العربية".

وأوضح أن تيار الإسلام السياسى يتحالف مع أى شخص أو فصيل من أجل تحقيق مصالحه، والدليل أردوغان وأتباعه متحالفين مع الدولة العميقة والمافيا والإرهابيين من أجل مصالحهم وتحالفوا وعملوا ضد الأديان فى بعض الأحيان من أجل هدفهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة