خالد صلاح

مقالات الصحف: رأى الأهرام: مصر تدعم الشقيقة سوريا.. مرسى عطا الله: المخابرات الحربية فتحت الطرق.. عمرو عبدالسميع: فتافيت عثمانية.. خالد منتصر: العلم افتتان لا فتنة.. محمود خليل: دفاتر «أدهم» القديمة

السبت، 12 أكتوبر 2019 01:44 ص
مقالات الصحف: رأى الأهرام: مصر تدعم الشقيقة سوريا.. مرسى عطا الله: المخابرات الحربية فتحت الطرق.. عمرو عبدالسميع: فتافيت عثمانية.. خالد منتصر: العلم افتتان لا فتنة.. محمود خليل: دفاتر «أدهم» القديمة مقالات الصحف المصرية
إعداد - أحمد سامح

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت مقالات صحف القاهرة الصادرة صباح اليوم السبت، العديد من القضايا، كان على رأسها: رأى الأهرام: مصر تدعم الشقيقة سوريا.. مرسى عطا الله: المخابرات الحربية فتحت الطرق.. عمرو عبدالسميع: فتافيت عثمانية.. فاروق جويدة: الصراحة أفضل.. خالد منتصر: العلم افتتان لا فتنة.. محمود خليل: دفاتر «أدهم» القديمة ..

 

الأهرام

رأى الأهرام: مصر تدعم الشقيقة سوريا

يؤكد المقال الافتتاحى لـ"الأهرام" ان دعم مصر للشقيقة سوريا فى هذه اللحظات التاريخية يكتب من جديد صفحة خالدة فى مسيرة الارتباط التاريخى بين البلدين والشعبين، مشيرا إلى أن البيان المصرى الرسمى الذى أصدرته وزارة الخارجية، عكس موقفا راسخا ضد العدوان التركى، وأدان هذا العداون على دولة عربية شقيقة وعلى حدودها التاريخية.

 

مرسى عطا الله: المخابرات الحربية فتحت الطرق!

يؤكد الكاتب فى مقاله أن واحدا من أهم الدروس المستفادة من نكسة يونيو 1967، أن الحرب ليست بوفرة السلاح والعتاد فقط، وقد حرص الرئيس الراحل جمال عبد الناصر على تأكيد هذه الحقيقة وترديدها على مسامع القادة والضباط والجنود، موضحا أن المخابرات الحربية المصرية، كانت الأسبق فى وضع مقولة "عبدالناصر" موضع التنفيذ، بإرسال دورية استطلاع خلف خطوط العدو عقب النكسة، وقد تمكنت دورية الاستطلاع الأولى من أداء مهامها بنجاح وعادت بحصيلة هائلة من المعلومات.

 

د. عمرو عبدالسميع: فتافيت عثمانية

يؤكد الكاتب فى مقاله أن الاجتياح التركى لشمال شرق سوريا، هو المحاولة الأخيرة للحفاظ على ما تبقى من هلاهيل وكراكيب مشروع العثمانية الجديدة التى حاول نظام أردوغان إحياءها ثم تحطمت على صخرة ثورة 30 يونيو العظمى، موضحا أن من جانب آخر هو عملية تطهير عرقى ضد الأكراد، كما أن تركيا من جانب ثالث لا تريد لأى تسوية سياسية فى سوريا أن تنجح فى إقامة نظام علمانى وديمقراطى يعترف بكل مكونات الشعب السورى، ولتحطيم أى مشروع نهضة عربية.

 

فاروق جويدة: الصراحة.. أفضل

تحدث الكاتب فى مقاله عن انتفاض المثقفون المصريون فى الأيام الاخيرة ضد المساس بالمراكز الثقافية المتواجدة على كورنيش النيل "السيرك القومى ومسرح البالون ومسرح الغد"، بعد تردد أنباء عن نقل هذه المراكز لاستغلال مساحة الأراضى فى مشروع استثمارى ضخم، مؤكدا أن هذه القضية تحتاج إلى حسم فى بيان يصدر عن الحكومة يقول للمثقفين المعترضين، ما حقيقة هذا المشروع، وما هو المشروع الجديد البديل، وهل هو استثمار أراض ومشروع عقارى سوف تكسب منه الدولة، أم هو مشروع ثقافى وحضارى سوف يضيف للمكان صورة أكمل وأجمل وأكثر فكراً وثقافة. .

 

الوطن

خالد منتصر: العلم افتتان لا فتنة

يؤكد الكاتب فى مقاله أن الدرس المستفاد من قصة العالم الكندى جيمس بيبلز، أحد الحاصلين على جائزة نوبل للفيزياء، أولاً: الشغف بالعلم وليس مجرد الحفظ والتلقين، فالعلم ليس كما نتخيل جمود مشاعر بل هو قمة الحب بل قمة الرومانسية، فقد قال "بيبلز": «ادخل العلم لأنك مفتون به»، ثانياً: أن اهتمام أولادكم بالفك والتركيب ليس تخريب بل هو فضول، هذا الفضول هو بداية الاكتشاف العلمى، ثالثاً: العلم عطاء فهو سيمنح معظم الجائزة لجامعته الأم.

 

محمود خليل: دفاتر «أدهم» القديمة

تحدث الكاتب فى مقاله عن استعانة «السادات» بالإخوان وغيرهم من الإسلاميين كظهير شعبى، لسحب البساط من تحت أقدام اليساريين والناصريين الذين يعكرون مزاج الشارع الأدهمى ويسممون تفكير العوام بشعارات مناوئة للرئيس وتوجهاته، موضحا أن «السادات» تذكر علاقته القديمة بحسن البنا، حيث أورد فى أكثر من مناسبة أنه التقاه وتحدث إليه للتنسيق بين تنظيم الضباط الأحرار والإخوان قبل ثورة 1952، وكيف أن ما حدث يوم 23 يوليو نتج عن تحالف ما بين الطرفين، وأن هذا التحالف استمر حتى عام 1954، ثم انقلب إلى عداء سافر بينهما، مؤكدا ان السادات فعل مثلما يفعل كل الأداهم عندما يفتشون فى دفاترهم القديمة بحثاً عن حلول لمشكلات معاصرة، ومثل هذه الحلول لا تأتى فى الأغلب بخير.

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة