خالد صلاح

"يا بركة دعا الوالدين".. لاعبون يرفعون شعار "قيراط حظ ولا فدان شطارة" فى الملاعب.. عبد النعيم والمندوه يدخلان التاريخ من بوابة القطبين.. والزمالك يفتح باب المجد أمام مدافع الأهلى

الأحد، 13 أكتوبر 2019 02:13 م
"يا بركة دعا الوالدين".. لاعبون يرفعون شعار "قيراط حظ ولا فدان شطارة" فى الملاعب.. عبد النعيم والمندوه يدخلان التاريخ من بوابة القطبين.. والزمالك يفتح باب المجد أمام مدافع الأهلى سيد عبد النعيم ومحمد نجيب مدافع الأهلى
كتبت أسماء عمر

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قيراط حظ ولا فدان شطارة".. قديماً عندما تحدثوا عن أولئك الذين عاندهم الحظ رغم تفوقهم، أو من ساندهم رغم غياب الأسباب التى يمكن أن تؤهلهم للنجاح لم يجدوا أفضل من هذا التعبير، ولأن كرة القدم عالم لا يتجزأ عن المجتمع وما يضربه من أمثال انطبقت الحكم الشعبية على اللاعبين بأحوالهم المتغيرة فى عالم الساحرة المستديرة.

البعض ساندته دعوات الوالدين فى مسيرته ليحصد الإنجاز تلو الآخر دون أن ينقص ذلك من مجهوده داخل الملعب، فالحظ لن ينحاز دائماً للكسالى ولكنه يساند غالباً المجتهدين الباحثين عن التفوق، وهو ما حدث مع أكثر من لاعب نرصدهم فى السطور التالية..

عبد النعيم والمندوه يدخلان التاريخ عبر بوابة "القطبين"

هدف واحد سجله سيد عبد النعيم فى الأهلى والسيد المندوه فى الزمالك فدخل الثنائى المغمور لدى جماهير الكرة المصرية التاريخ من أوسع أبوابه، بعدما تسبب هدف مهاجم إنبى سيد عبد النعيم فى نقل درع الدورى العام من القلعة الحمراء إلى القلعة البيضاء بعد فوز إنبى على الأهلي، وتمكن الزمالك، فى نفس التوقيت، من الفوز على الإسماعيلى لتتوج القلعة البيضاء ببطولة الدورى موسم 2003 فى سيناريو درامى لم يتوقعه أبرز المتشائمين من جماهير الأهلى ولا أبرز المتفائلين من جماهير الزمالك.

أما السيد المندوه فكان له رواية أخرى، ففى مساء يوم 26 ديسمبر عام 2008، وبينما كانت مباراة نادى الزمالك وبنى عبيد مشتعلة فى دور الـ32 من بطولة كأس مصر، كانت أعين المشاهدين حائرة فقد مرعلى المباراة 80 دقيقة ولا تزال النتيجة تعادلا سلبيا بين فريق يلعب فى دورى الدرجة الثالثة هو بنى عبيد والزمالك الذى كان مُرشحا للفوز بهذه البطولة، إلا أن السيد المندوه كان على موعد مع الشهرة ليسجل هدفاً تاريخياً فى شباك الأبيض ودع على إثره أبناء ميت عقبة البطولة على يد بنى عبيد.

عبد الحميد حسن يدخل التاريخ بعد الـ30

عبد الحميد حسن الملقب بـ"ميدو" هو أحد اللاعبين الذى أصر مانويل جوزيه، مدرب الأهلي السابق، على ضمه إلى صفوف القلعة الحمراء عام 2007، رغم أنه بلغ من العمر 34 عاماً مع فريقه بترول أسيوط، "ميدو" انتقل للنادى الأهلي بعد توقيعه على عقد يمتد موسمين ونصف مقابل 500 ألف جنيه ليدخل التاريخ بعد الثلاثين وبات يعمل الآن مقدم برامج فى النادى الأهلي.

أرسنال يمنح الننى "صك" النجومية

بدأ محمد الننى مسيرته فى قطاع الناشئين حتى تم تصعيده للفريق الأول عام 2010، ليلفت أنظار فريق بازل السويسرى الذى تعاقد مع الناشئ الواعد عام 2013، ليصعد أولى سلالم المجد وينضم بعدها إلى أرسنال الإنجليزى فى خطوة لم يكن يتوقعها أحد، ورغم انتقاله إلى الدورى التركى الموسم الحالى إلا أن التقارير الصحفية تشير إلى أن لاعب وسط المنتخب بات قريباً من الانضمام إلى ميلان الإيطالى ليعود إلى القارة العجوز من جديد.

الزمالك يفتح باب المجد أمام مدافع الأهلي

أما محمد نجيب، مدافع الأهلي السابق ولاعب الجونة الحالى، فكانت قصة انضمامه للقلعة الحمراء غريبة نوعاً ما، حيث كان الفريق الأحمر يرغب فى التعاقد مع أحمد دويدار لاعب اتحاد الشرطة، إلا أن نادى الزمالك كان الأسرع فى خطف اللاعب، ليقرر مسئولو القلعة الحمراء التعاقد مع محمد نجيب الذى توج مع الأهلى بـ15 بطولة.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة