خالد صلاح

محمود عبدالراضى

الحرام بين الإخوان والـbbc

الجمعة، 25 أكتوبر 2019 10:00 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سقطت قناة "بى بى سى" من أعين المشاهدين، بعد تكرار كوارثها المهنية، وتعمدها الواضح فى دعم الإرهاب، وتجميل صورتهم، ووصفها لأخطر إرهابى فى مصر "هشام عشماوى" بأنه "مدان"، فضلاً عن أكذوبة اختفاء زبيدة، عندما استضافت القناة البريطانية والدتها لتزعم اختفاءها.

القناة التى تحولت لبوق من أبواق الإخوان، مشغولة بإبراز هشتاجات الجماعة الإرهابية، فى حين أنها تغض الطرف عن المبادرات الإنسانية التى تقوم بها الجهات المعنية فى مصر وعلى رأسها وزارة الداخلية.

العلاقة الحرام بين الإخوان والـbbc، والأموال الطائلة التى تغدق بها الجماعة الإرهابية على القناة الساقطة مهنياً، جعلها تتجاهل المبادرات الإنسانية التى أطلقتها الداخلية، لعل أبرزها مبادرة "كلنا واحد"، التى وفرت الأغذية للمواطنين بأسعار مخفضة، فضلاً عن توفير الزى المدرسى والأدوات المدرسية بأسعار بسيطة، وسداد رسوم غير القادرين، والمساهمة فى فك كرب الغارمين والغارمات، وتوجيه قوافل طبية للقرى والنجوع لعلاج المرضى، وتوجيه مأموريات من الأحوال المدنية والمرور لاستخراج الوثائق والمستندات لكبار السن والمرضى بمنازلهم، والاهتمام بذوى الاحتياجات الخاصة، وتطوير السجون ومستشفياتها وحصول بعض السجناء على الماجستير والدكتوراه من خلف القضبان.

كل هذه التحركات الإنسانية لا تراها الـbbc، فهى مشغولة بفبركة التقارير لصالح جماعة الإخوان، والهجوم على مصر كعادتها قبل ستين عاماً من الآن، حيث جاء الرد قاسياً عليها من الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وذلك بعد الجلاء البريطانى عن مصر، حيث قال ناصر: "هيئة الإذاعة البريطانية.. التليفزيون الإنجليزى.. عامل برنامج عن دولة اليمن.. راحوا شاتمين جمال عبد الناصر بألفاظ بذيئة.. كانوا زمان بيجيبوا مركب هنا.. يهزوا الحكومة.. النهاردة لما يشتمونا نقدر نضربهم بالجزمة من أكبر واحد لأصغر واحد.. جابوا الأساطيل هنا فى بورسعيد هزموهم.. هل الأساطيل نفعت معانا هنا.. صرفوا الأموال 100 مليون.. وطلعوا بحسرتهم.. فمقدمهمش غير إنهم يشتمونا .. ولما بيشتمونا بنشعر إننا مهمين".

وأضاف عبد الناصر فى خطابة الشهير: "لما تطلع هيئة الإذاعة البريطانية وتقول إن عبد الناصر كلب.. زى ما قالت.. بنقولهم وأنتم ولاد ستين كلب.. وبعدين ده إحنا بقينا كويسين قوي.. كان زمان لما التايمز تكتب مقال كانت تسقط رئيس وزراء مصر.. دلوقتى بورسعيد أسقطت رئيس وزراء بريطانيا.. الدنيا اتقلبت.. الدنيا اتغيرت.. يشتموا زى ما يشتموا .. ميهمناش".

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة