خالد صلاح

أبوظبي تستضيف وفدا من لجنة كولبير الثقافية الفرنسية

الإثنين، 07 أكتوبر 2019 08:06 م
أبوظبي تستضيف وفدا من لجنة كولبير الثقافية الفرنسية ابو ظبى
وكالات الأنباء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تستضيف أبوظبي، وفدا من لجنة " كولبير " التي تمثل 84 علامة من العلامات التجارية الفاخرة ومنتجات الرفاهية، و16 مؤسسة ثقافية فرنسية ضمن سلسلة من المبادرات تحت عنوان " فلانيري كولبير أبوظبي " و"الرفاهية الفرنسية في القرن الحادي والعشرين".

 

وتتضمن هذه المبادرات سلسلة من الفعاليات المقرر إقامتها في مواقع متعددة في جميع أنحاء الإمارة والتي تستكشف مفاهيم وأسرار الرفاهية الفرنسية في القرن الحادي والعشرين والثقافة الفرنسية وحوارها المتواصل والمزدهر مع الثقافة الإماراتية.

 

وتأسست "لجنة كولبير" عام 1954 بمشاركة 15 رائدا من رواد قطاع الرفاهية سعيا إلى دعم قوة فرنسا الاقتصادية ونفوذها الدولي، وتكرس " لجنة كولبير" جهودها لتهيئة بيئة أعمال تحقق نموا جماعيا وفرديا للعلامات التجارية الفرنسية.

 

وتدعم دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي هذه المبادرات المقرر تنظيمها خلال الفترة من 12 نوفمبر إلى 14 ديسمبر 2019 في " بيت الحرفيين " بموقع الحصن و" الجاليريا في جزيرة المارية " في جزيرة الماريا ومعرض " فن أبوظبي " و"متحف اللوفر أبوظبي".

 

وتتناول هذه الفعاليات أيضا موضوعات معرض " 10,000 عام من الرفاهية " الذي يحتضنه "متحف اللوفر أبوظبي" من 30 أكتوبر 2019 إلى 15 فبراير 2020 بالتعاون مع "متحف الفنون الزخرفية" الفرنسي، وهو عضو مشارك في "لجنة كولبير".

 

وتوفر فعاليات " فلانيري كولبير أبوظبي " برنامجا من العروض العامة للمهارات الحرفية وورش العمل والحوارات في الفترة من 12 إلى 28 نوفمبر في "بيت الحرفيين" إلى جانب أنشطة مفتوحة في جميع أنحاء "الجاليريا في جزيرة المارية" تعرض الإبداع المشترك لمجموعة من علامات الفخامة والرفاهية الفرنسية من 12 نوفمبر إلى 14 ديسمبر.

 

ويشهد معرض "فن أبوظبي" يومي 20 و23 نوفمبر حوارات حول الرفاهية والفن الفرنسي الحديث بمشاركة متحدثين من أبرز علامات الرفاهية والمؤسسات الثقافية الفرنسية.

 

وقال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي : " تعتبر "فلانيري كولبير أبوظبي" التعاون الأول على الإطلاق بين هذه المجموعة المرموقة من المؤسسات والعلامات الفرنسية الفاخرة ضمن مبادرة بهذا الحجم، الأمر الذي يمنحها زخما إضافيا ويجعلها إنجازا ثقافيا بحد ذاته للإمارة والمنطقة " .

 

وأضاف: " يشكل بناء جسور التواصل والحوار الثقافي أحد محاور التركيز الرئيسية لـدائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، بما يعكس قيم التنوع والانفتاح في المجتمع الإماراتي الذي يرحب باحتضان الثقافات الأخرى ومشاركة الثقافة الإماراتية مع العالم، وتجمع فعاليات "فلانيري كولبير" بين المهارات الحرفية والإبداع الفني المعاصر وأفضل ما تقدمه الثقافتان الإماراتية والفرنسية".

 

من جانبه، قال فرانك ريستير، وزير الثقافة الفرنسي: " يسرني رعاية فعاليات "فلانيري كولبير أبوظبي" التي تحتفي بالعلاقات الوطيدة بين فرنسا ودولة الإمارات، وبينما يمزج قطاع الرفاهية الفرنسي بين التراث غير المادي والإبداع، أثق أن الحوار الثقافي، الذي طورته "لجنة كولبير" عبر هذه المبادرات حول مهارات التميز والفن المعاصر، سيساهم في تعزيز الروابط بين بلدينا".

 

وللمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط، يبحث معرض "10,000 عام من الرفاهية" في تاريخ الرفاهية والفخامة من خلال 350 قطعة استثنائية من الأزياء والمجوهرات والقطع الفنية والأثاث والتصميم، مستكشفا الأساليب المتنوعة التي استخدمتها الثقافات المختلفة للتعبير عن الرفاهية عبر التاريخ - من القرابين الثمينة في الطقوس الدينية، والأثاث الملكي المصنوع من الذهب الخالص، إلى الأزياء الراقية وقطع المجوهرات التي أبدعتها علامات راقية مثل كريستيان ديور وشانيل وكارتييه وهيرميس.

 

ويناقش المعرض معنى الرفاهية عند الثقافات المختلفة، وتأثير هذا البذخ على تطور المجتمع، سواء كطريقة لتغيير الأوضاع الراهنة أو إبرازها، إلى جانب دور المرأة في صياغة مفهوم الرفاهية، والتحول بين الإسراف والاعتدال، والمقومات والمعايير التي ترفع قيمة قطعة ما وتجعلها "ثمينة"، بما في ذلك عمرها التاريخي أو مهارة صانعها، أو ندرتها.

 

ويشارك حرفيون فرنسيون وإماراتيون في حوارات حول مهاراتهم في السدو والخوص والتلي وصناعة الخنجر من الجانب الإماراتي، والتطريز وفن الطهي والمصنوعات الفضية والجلدية من الجانب الفرنسي.

 

وأشار سعادة سيف سعيد غباش، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، إلى أن هذه المبادرة الفنية والثقافية رائدة وفريدة من نوعها، حيث لم يسبق من قبل تقديم مثل هذا البرنامج المفتوح للجمهور في أي مكان في العالم .. وقال : " تجسد هذه المبادرة التزام الدائرة بالعمل على ترسيخ مكانة أبوظبي عاصمة لأفضل الأحداث الثقافية والفنية في العالم، وحرصنا على الجمع بين نخبة من علامات الرفاهية والخبراء والمؤسسات الثقافية الفرنسية بجانب مؤسساتنا، التي تعكس احترام أبوظبي وتقديرها لقيم التاريخ والابتكار والمشاريع الفنية والحرفية مثل منطقة الحصن وبيت الحرفيين، وذلك لتأكيد دعم دائرة الثقافة والسياحة للحوار بين الثقافات".

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة