خالد صلاح

مش كل اللى بيسهر بيحب.. "النوم المتأخر" متلازمة تؤخر وقت نومك

الإثنين، 07 أكتوبر 2019 06:00 م
مش كل اللى بيسهر بيحب.. "النوم المتأخر" متلازمة تؤخر وقت نومك متلازمة النوم المتأخر
كتبت فاطمة خليل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

هل سمعت من قبل عن اضطراب النوم المتأخر، وهو أحد اضطرابات النوم الشائعة، التى قد تؤثر على حياتك وعملك، فى هذا التقرير نتعرف على متلازمة النوم المتأخر وأعراضه وعلاجه، وفقاً لموقع upmc.

مشاكل النوم
مشاكل النوم
 

ما هى متلازمة تأخر مرحلة النوم؟

وفقًا لجمعية النوم الأمريكية فإن متلازمة تأخر مرحلة النوم هي اضطراب يتأخر فيه نمط النوم المعتاد لمدة ساعتين أو أكثر، حيث يذهب الأشخاص المصابون بهذه المتلازمة عادة إلى الفراش بين الساعة 1 و 4 صباحًا، وهذا التأخير في النوم يجعل من الصعب عليك الاستيقاظ، مما قد يسبب مشاكل مع العمل والأسرة.

عوامل خطر تزيد فرص الإصابة بمتلازمة تأخر النوم

السبب الدقيق لظهور هذا الاضطراب غير معروف، لكن يعتقد الباحثون أن هذا الاضطراب قد يكون جزئيًا بسبب التحول الذي يحدث في الساعة الداخلية بعد البلوغ، رغم أنه قد يحدث أيضًا في مرحلة البلوغ.

ومن الأرجح أن تصاب بهذا الاضطراب إذا كان أحد أفراد عائلتك مصاباً بهذا الاضطراب، وكذلك فأنت أيضًا معرض لخطر أكبر إذا لم تحصل على كمية كافية من الشمس أثناء النهار أو تعرضت لضوء أكثر من اللازم في المساء.

أعراض متلازمة النوم المتأخر

غالباً ما يشتكي المصابون بمتلازمة النوم المتأخر من الأرق بسبب عجزهم عن النوم، ثم يشكون من صعوبة الاستيقاظ في الصباح والشعور بالتعب الشديد خلال الساعات القليلة الأولى من اليوم.

غالبًا لا يجدون مشاكل في النوم في أيام العطلة من العمل أو المدرسة لأنهم ببساطة يحولون جدول نومهم إلى وقت لاحق.

-يمكن أن يؤدي إلى العزلة الاجتماعية والاكتئاب والصراع مع الآباء والأمهات والأحباء الذين يعتبرون عدم القدرة على الاستيقاظ والذهاب إلى العمل أو المدرسة كدليل على الكسل.

-غالبًا ما يجد المراهقون صعوبة في البقاء مستيقظين أثناء الدراسة في الصباح نتيجة لذلك ، فإنهم كثيراً ما يواجهون مشكلات أكاديمية بما في ذلك ضعف مستواهم الدراسى.

علاج متلازمة النوم المتأخر

-الحفاظ على عادات النوم الجيدة، هذا يعني الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم (بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع).

- يمكنك تغيير جدول مواعيد النوم ببطء وتجنب الكافيين والنيكوتين والتلفزيون والأجهزة الذكية قبل وقت النوم.

- العلاج بالضوء، يمكن أن يساعد التعرض للضوء الساطع عند الاستيقاظ وتجنب الضوء الساطع من الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والتلفزيون في المساء في إعادة ضبط إيقاع الساعة البيولوجية.

- تناول أقراص الميلاتونين قبل وقت النوم يمكن أن يساعدك أيضًا وأنت تتحول إلى النوم فى وقت مبكر.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة