خالد صلاح

برعاية سوبر كورة

سوبر كورة

كل ما تريد معرفته عن الأندية العربية قبل قرعة دورى أبطال أفريقيا

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 01:11 م
كل ما تريد معرفته عن الأندية العربية قبل قرعة دورى أبطال أفريقيا الترجي التونسي
كتب أحمد عصام

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تستعد الأندية العربية لخوض مرحلة المجموعات لمسابقة دوري أبطال أفريقيا بدوافع وطموحات مختلفة وستكون أبرز منافسى الأهلى والزمالك (حال التأهل على حساب جينيراسيون) فى النسخة الجارية من البطولة.

ونسلط الضوء فى التقرير التالى على حظوظ العرب فى البطولة وموقفهم الحالى قبل انطلاق مرحلة المجموعات حيث يشارك 7 أندية على رأسهم الترجى التونسي حامل اللقب ومواطنه النجم الساحلى بجانب الرجاء والوداد من المغرب والثنائى الجزائرى شبيبة القبائل واتحاد العاصمة بالإضافة إلى الهلال السودانى.

 

الترجي

الترجي بطل أفريقيا

الترجي بطل أفريقيا

معين الشعبانى مستمر فى تدريب الترجى بعد التتويج بدورى الأبطال فى آخر نسختين، لكنه خسر مجموعة كبيرة من اللاعبين غادروا بالمجان لانتهاء عقودهم وهم سعد بقير، بلال مغيرى، غيلان الشعلالى، أيمن بن محمد، ولم يستفد ماديا سوى من انتقال فرانك كوم إلى الريان القطرى، ويوسف بلايلى إلى الأهلى السعودى.

ولم ينجح فى إبرام تعاقدات كبيرة بحجم المغادرين واكتفى بلاعبين مغمورين وأصحاب إمكانيات واعدة أمثال إبراهيم واتارا من البنزرتى وعبد الرؤوف بن غيث من بارادو الجزائرى وكوامى بنسو من كوتوكو الغانى وبلال بن ساحة.

بدأ الدورى التونسى بأداء غير مقنع لكن النتائج كانت حاضرة بالفوز فى أول مباراتين، ونفس الأمر تكرر فى تمهيدى دورى الأبطال حيث تخطى إلكيت التشادي بصعوبة بالغة وهدف مثير للجدل، لكن الفريق قدم أداء قويا فى البطولة العربية أمام النجمة اللبنانى وهو الأفضل للفريق هذا الموسم حتى الآن.

وينافس الترجى فى 6 بطولات هذا الموسم وهى الدورى والكأس محليا ودورى الأبطال والسوبر الأفريقى بجانب البطولة العربية وكأس العالم للأندية، وهو ما يؤكد أن الموسم الحالى لن يكون سهلا على العملاق التونسى، لكن المدرب معين الشعبانى أكد أن الهدف الأول هذا الموسم هو البطولة العربية.

 

‎الرجاء

كارتيرون
كارتيرون

باتريس كارتيرون بطل أفريقيا السابق مع مازيمبى، ووصيف البطولة مع الأهلى، نجح فى إعادة الرجاء إلى مرحلة المجموعات بعد غياب طويل منذ 2011، وحقق معه السوبر الأفريقى على حساب الترجى، ويواصل المسيرة المميزة للفريق المتوج الموسم قبل الماضى بالكونفدرالية.

ورغم تخلى الرجاء عن هدافه محسن ياجور الذى انتقل إلى ضمك السعودى لكنه احتفظ بمعظم قوام الفريق وأبرزهم محمود بن حليب الذى ارتبط اسمه بالانتقال إلى الأهلى مع بعض التعاقدات الواعدة أهمها حميد أحداد المعار من الزمالك ومحسن متولى القادم من الأهلى القطرى ولومبا نجوما من فيتا كلوب الكونغولي وعمر عرجون من اتحاد طنجة.

وفى الموسم الجارى لم يخض أى مباراة فى الدورى لارتباطاته الأفريقة والعربية، حيث نجح فى تخطى بريكاما يونايتد بدور الـ64 بمجموع 7-3 حيث تعثر فى جامبيا بالتعادل 3-3 سجل منها المدافع الهداف بدر بانون هدفين، ثم تخطى أهلى بنغازى الليبى بمجموع 4-2، ليتأهل إلى مرحلة المجموعات لأول مرة من 2011.

وتعرض الفريق لصدمة فى الكأس بخروجه على يد نهضة خميس الزمامرة المتأهل حديثًا للدورى بعد الخسارة 3-2 بدور الـ32، وهو ما تسبب فى فسخ عقد كوليبالى مدافع كارتيرون المفضل فى مسيرته التدريبية بالقارة السمراء، لترضية الجماهير غير الراضية عن أدائه ومشاكله فى الدفاع.

 

الوداد

جماهير الوداد
جماهير الوداد

بطل الدورى المغربى لم يخض أى مباراة بالمسابقة هذا الموسم لارتباطاته الأفريقية والعربية، حيث نجح فى تخطى توذابيو الموريتانى فى الدور التمهيدى بمجموع 6-1، وعبر المريخ السودانى فى دور الـ32 من البطولة العربية بمجموع 3-1، لكنه ودع الكأس المحلية على يد الجيش المغربى بالخسارة 3-1 فى دور الـ32 كحال جاره الوداد.

يعانى الوداد حاليا من أزمة فى حراسة المرمى بعد إيقاف رضا التكتاوى 3 أشهر بسبب أزمة فى مباراة منتخب بلاده للمحليين، بجانب تراجع مستوى ياسين الخروبى، لذلك جاء سعيد بادو مدرب الحراس المخضرم وشقيق بادو الزاكى أسطورة المنتخب المغربى.

ويتسلح الوداد فى الموسم الجارى بالمدرب الكرواتى زوران مانولوفيتش المدير الفنى، وانضم إليه البلجيكى بول بوت كمدير رياضى أو مشرف عام على قطاع كرة القدم بالنادى عقب إقالته من تدريب غينيا بعد الخروج من أمم أفريقيا الأخيرة مبكرًا.

ويعد محمد أوناجم أبرز المغادرين قبل انطلاق الموسم بانتقاله إلى الزمالك بجانب ويليام جيبور الذى اتجه إلى الفجيرة الإماراتى، كما سيخسر أيوب الكعبى فى الأدوار الحاسمة من البطولة الأفريقية، خاصة أن إعارته من هيبى الصينى ستنتهى فى ديسمبر المقبل.

فى المقابل لم يبرم الفريق أى صفقات قوية لتدعيم صفوفه، حيث يعد كابونجو القادم من الزمالك أبرز المنضمين إلى العملاق المغربى هذا الصيف.

 

‎النجم الساحلى

النجم الساحلي
النجم الساحلي

بطل أول ريمونتادا فى دورى أبطال أفريقيا هذا الموسم، بعدما حول تأخره ذهابا بهدفين دون رد من كوتوكو الغانى، إلى فوز بثلاثية نظيفة فى سوسة ليخطف بطاقة التأهل إلى مرحلة المجموعات.

الخسارة من كوتوكو ذهابا لم تمر مرور الكرام، ودفع ضريبتها فوزى البنزرتى المدير الفنى، ليغادر تاركًا النجم فى موقف لا يحسد عليه ولضيق الوقت تم تعيين رفيق المحمدى المدرب المساعد كمدير فنى، ونجح بالفعل فى تحقيق الريمونتادا وقيادة الفريق إلى المجموعات وهو ما ضمن له الاستمرار لنهاية الموسم.

وفى الدورى المحلى لم يقدم الأداء المنتظر حتى الآن، حيث خاض مباراتين فاز فى واحدة وتعادل أخرى، كما ودع البطولة العربية بخسارة صادمة من شباب الأردن الذى فاز عليه ذهابا وإيابا ليخرج بطريقة مأسوية من دور الـ32.

واستعاد النادى نجمه العالمى كريم حقى بعد 15 سنة من الاحتراف الأوروبى، كمدير رياضى للاستادة من خبراته الكبيرة فى مساعدة النادى على العودة إلى منصات التتويج.

 

‎اتحاد العاصمة

اتحاد العاصمة
اتحاد العاصمة

الفريق الجزائرى الذى لم يتوج باللقب من قبل، يبحث عن فرصة جديدة هذا الموسم مع مديره الفنى بلال دزيرى.

ويعانى سوسطارة من أزمة مالية تسببت فى رحيل مجموعة كبيرة من لاعبيه بالمجان هذا الصيف لعدم تجديد عقودهم أبرزهم محمد بن خميسة الذى انتقل إلى مالاجا وعبد الرحمن مزيان إلى العين الإماراتى.

ودعم صفوفه بمجموعة كبيرة من اللاعبين اقتربت من 10 أبرزهم هشام بلقروى وآدم رجيمى وكمال بلعربى لمحاولة تكرار إنجاز 2015 عندما تأهل الفريق إلى نهائى دورى الأبطال لكنه خسر ذهابا وإيابا من مازيمبى الكونغولى.

ويعانى الفريق محليا، حيث يحتل المركز الـ11 برصيد 7 نقاط من 4 مباريات فقط، وخسر برباعية مدوية من مولودية وهران قبل أيام على سحب قرعة البطولة الأفريقية وهو ما أثار قلق الجماهير على الرغم من البداية المميزة قاريا بتخطى عقبة سونديب من النيجر بالفوز ذهابا وإيابا بمجموع 5-2، ثم جورماهيا الكينى ذهابا وإيابا أيضًا بمجموع 6-1.

ويتسلح الفريق بعناصر الخبرة المتمثلة فى زيماموش حارس المرمى والظهير الأيمن الهداف محمد مفتاح وصانع الألعاب الليبى مؤيد اللافى.

 

‎الهلال السودانى

الهلال السوداني
الهلال السوداني

عملاق الكرة السودانية يواصل البحث عن اللقب الأول فى دورى أبطال أفريقيا، لكنه قد يؤجل الحلم إلى وقت لاحق، حيث يحتفل حاليا بالعودة إلى مرحلة المجموعات لأول مرة منذ 2015 فى ظل تراجع كبير فى أدائه بالفترة الأخيرة كلفه خسارة لقب الدورى المحلى لغريمه المريخ فى الموسم الماضى.

لم ينشط الهلال فى سوق الانتقالات الأخيرة على الرغم من خسارة أسماء مميزة بالمجان لانتهاء عقودهم أبرزهم الثلاثى الأجنبى البرازيلى جيوفانى والمالى بوبكار ديارا والنيجيرى إيمانويل أريواشوكو، واكتفى بصفقات مجانية أيضًا.

ويعتمد المدرب صلاح آدم على العناصر الشابة لإعادة بناء الفريق الذى بدأ الموسم بشكل مميز إلى حد الآن بإقصاء العملاق النيجيرى إنييمبا بشق الأنفس من دور الـ32 بمجموع 1-0، وفى الدورى حقق انتصارين وتلقى خسارة وحيدة حتى الآن من هلال كادقلى.

وسيتواجد الهلال فى التصنيف الثالث وبالتأكيد سينتظر فريقين كبار من التصنفين الأول والثانى وسيكون فى مهمة صعبة لخطف بطاقة العبور لدور الثمانية.

 

شبيبة القبائل

الفريق المصنف رابعا فى قرعة دورى أبطال أفريقيا يبحث عن انطلاقة جديدة فى البطولة هذا الموسم بعد غياب 9 سنوات.

وتأهل الفريق الجزائرى للمجموعات بشق الأنفس بعد تخطى المريخ السودانى فى دور 64 وبعدها حورويا الغينى بدور 32.

وفى الدورى المحلى هذا الموسم يعانى من ضعف الدفاع، حيث تلقى 5 أهداف فى 5 مباريات وخسر فى ملعبه 3-0 أمام شباب بلوزداد.

لم يقم النادى بتدعيمات كبيرة هذا الصيف بسبب الأزمة المالية، ويعتمد على نجوم الموسم الماضى، وأبرزهم حمزة بانوح هداف الفريق هذا الموسم حتى الآن.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة