خالد صلاح

الأسد يرسم ملامح المرحلة الانتقالية ويهاجم رعاة الإرهاب.. الرئيس السورى يتعهد بإجراء انتخابات رئاسية 2021.. ويؤكد: الصراع فى بلادنا بدأ بسبب تدفق الأموال القطرية.. وديمستورا لم يكن محايداً ونفذ "أجندة أمريكية"

الإثنين، 11 نوفمبر 2019 02:00 م
الأسد يرسم ملامح المرحلة الانتقالية ويهاجم رعاة الإرهاب.. الرئيس السورى يتعهد بإجراء انتخابات رئاسية 2021.. ويؤكد: الصراع فى بلادنا بدأ بسبب تدفق الأموال القطرية.. وديمستورا لم يكن محايداً ونفذ "أجندة أمريكية"
كتب : أحمد جمعة ووكالات

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تعهد الرئيس السوري بشار الأسد بإجراء انتخابات رئاسية فى عام 2021 ، مؤكداً أن الأزمة فى بلاده الممتدة منذ سنوات اندلعت بسبب التمويلات القطرية المشبوهة، ودعم الإمارة لجماعات العنف والتطرف.

 
وفى حوار مع قناة روسيا اليوم ، قال الأسد إن انتخابات الرئاسة فى البلاد عام 2021 ستكون مفتوحة أمام أى شخص يريد الترشح وإنها ستشهد مشاركة العديد من المتنافسين.
 
وأكد الأسد أن الصراع فى سوريا بدأ إثر تدفق الأموال القطرية للعمال الذين تركوا أعمالهم وتفرغوا للتظاهرات والتسلح.
 
وأضاف الأسد، في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم": "المشكلة بدأت في الواقع عندما تدفقت الأموال القطرية إلى سوريا، وتواصلنا مع العمال، فقالوا إننا نحصل في ساعة واحدة على ما نحصل عليه خلال أسبوع من العمل، كان ذلك في غاية البساطة".
 
وتابع قائلا "كانوا يدفعون لهم 50 دولارا في البداية، ولاحقا باتوا يدفعون لهم 100 دولار في الأسبوع وهو ما كان يكفيهم للعيش دون عمل، وبالتالي بات من الأسهل عليهم الانضمام إلى المظاهرات، وبعد ذلك بات من الأسهل دفعهم نحو التسلح وإطلاق النار"، مشيرا إلى أن الحكومة القطرية ستنكر ذلك بالتأكيد.
 
 
وردا على سؤال عما إذا كان الصراع في سوريا مرتبطا بما يسمى الربيع العربي، أوضح الأسد "أن البعض شارك في التظاهرات لأنه أراد تحسين أوضاعه، والبعض كان لديه أفكاره الخاصة حول تحسين النظام السياسي، والمزيد من الحرية، كان ذلك بسبب تأثير ما حدث في بلدان أخرى، لكن لم يكن ذلك سبب استمرارها، ولذلك السبب فإن نفس الأشخاص الذين أتحدث عنهم توقفوا عن المشاركة في المظاهرات عندما بدأ إطلاق النار وأخذ المتطرفون باختراقها، خصوصا جماعة الإخوان الإرهابية التي شرعت تقود المظاهرات بصيحات "الله أكبر" واستخدمت شعارات دينية لفرض عباءة دينية، وأحيانا طائفية، على المظاهرات".
 
 
وعن تصريح الموفد الأممي السابق إلى سوريا ستيفان ديمستورا بأنه استقال من منصبه العام الماضي لتجنب مصافحة الأسد، لفت الرئيس السوري "إلى أن ديمستورا طلب أن يجتمع به، فرفضت .. وبالتالي، نعم أراد أن يصافحني، هو كان ينفذ الأجندة الأمريكية ربما بطريقة أذكى قليلا، لكن ذلك لم ينجح، فقد كان منحازا ولذلك فشل، مضيفا أن ديمستورا لا يمكن أن يكون في ذلك الموقع إذا كان حياديا لأن الولايات المتحدة لا تقبل إلا بالدمى فقط، هذا هو سلوكهم".
 
 
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، أن الجانب الروسى فى لجنة الهدنة الروسية التركية فى سوريا، رصد خلال الـ24 ساعة الماضية 33 انتهاكا لنظام وقف العمليات العسكرية، وقعت فى محافظات إدلب"9" وحلب "9" واللاذقية "9" وحماة"6".
 
 
وأشارت الوزارة فى بيان الاثنين، إلى أن الجانب التركى فى اللجنة رصد بدوره 21 انتهاكا للهدنة فى محافظات إدلب "12" واللاذقية "2" وحلب "3" وحماة"4".
 
 
وأضاف البيان، أن المركز الروسى للمصالحة بين الأطراف المتحاربة، ورصد تحركات اللاجئين السوريين، نفذ بشكل عام 2239 عملية إنسانية، بوزن إجمالى من المساعدات الإنسانية 3704.8785 طن.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة