خالد صلاح

كيف تحول "الثغرة" إلى "سد منيع" فى صفوف فراعنة الاولمبي

الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019 08:50 م
كيف تحول "الثغرة" إلى "سد منيع" فى صفوف فراعنة الاولمبي حراس مرمى المنتخب الأوليمبى مع مدربهم أسامة عبد الكريم
عمر الأيوبى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قدم محمد صبحى، حارس مرمى المنتخب الاولمبي مستوى متميزا خطف به الأنظار فى بطولة الأمم الأفريقية تحت 23 سنة، التى تستضيفها مصر خلال الفترة من 8 إلى 22 نوفمبر الجارى، ونجح فى تحويل الخوف والرعب الذى انتاب خبراء الكرة من نقطة ضعف عدم جاهزية ثلاثى حراس المرمى بالفريق المصرى إلى  نقطة قوة، وأحد الأوراق الرابحة التى تشيد بها الفرق المنافسة.

قبل انطلاق البطولة كان المشهد ضبابيا فى حراسة المرمى التى تضم عمر رضوان حارس الجونة المعار من الأهلى، وعمر صلاح حارس سموحة الوافد من الزمالك، ومحمد صبحى حارس الزمالك، ومصطفى شوبير حارس شباب الأهلى، والرباعى لا يشاركون مع فرقهم تماما ويفتقدون حاسة المشاركة فى المباريات، وكان شوقى غريب المدير الفنى واضحا عندما كشف عن أزمة حراس المرمى الذين اختارهم ولكنه كان متفائلا وراهن على قدراتهم مع أسامة عبد الكريم مدرب حراس مرمى المنتخب الاولمبى فى علاج المشكلة بشكل سريع، رغم ضيق الوقت وقلة المباريات الودية المتاحة قبل انطلاق البطولة.

حراس المنتخب الاوليمبى
حراس المنتخب الاوليمبى مع مدربهم أسامة عبد الكريم 

وبالفعل حرص أسامة عبد الكريم على الاعتماد على تدريبات مكثفة خاصة تتركز فى مواقف تواجه الحراس فى المباريات، وكان السباق قويا بين الحراس للتواجد فى قائمة الفراعنة، وتم استبعاد مصطفى شوبير نظرا لصغر سنه عن الحراس الآخرين، وقبل ساعات من انطلاق البطولة الأفريقية كان عبد الكريم واثقا من الحراس وجاهزيتهم للمهمة، ووصولهم لفورمة تجعلهم محل ثقة واختار محمد صبحى ليكون أساسيا رغم أنه الأصغر سنا، فهو من مواليد 1999 بينما رضوان وصلاح 1997.

وكان الرهان على صبحى يبدأ فى افتتاح البطولة أمام منتخب مالى القوى، ولم ترهبه الجماهير ولا الضغوط، فظهر بمستوى رائع سيطرت عليه الثقة بالنفس والشخصية فى التعامل مع زملائه وهجمات المنافسين، وأنقذ فرصا عديدة بثبات وثقة، وكان منافسا قويا لزميله البلدوزر مصطفى محمد مهاجم الفراعنة فى الحصول على لقب أحسن لاعب فى المباراة، ولكن هدف الفوز للبلدوز حسم الجائزة له.

وفى لقاء غانا قدم صبحى مستوى يكشف عن موهبة ومولد حارس عملاق سيكون السد العالى الجديد والخليفة الأقرب لعصام الحضرى أسطورة حراسة المرمى الأفريقية والعالمية، فكانت ثقته بنفسه واضحة فى التصدى للهجمات الغانية المباغتة، وكان ذكيا فى التعامل مع الهدف الثانى الذى دخل مرماه بعدما أخطأ زميله محمد عبد السلام وانفرد المهاجم الغانى صامويل أوبينج بالمرمى، ولم يتهور صبحى ويعرقله حتى لا يطرد، وكان رائعا عندما دعم زميله عبد السلام مطالبه بنسيان الخطأ والعودة للمباراة للتعويض.


 أسامة عبد الكريم مدرب الحراس
أسامة عبد الكريم مدرب حراس الفراعنة 

 

73358271_1396396627183440_7696248603186036736_o
روح عالية بين صبحى وزميله عمر صلاح 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة