خالد صلاح

مستشارة الاتحاد الأفريقى توقع اتفاقية سيادة القانون مع اتحاد نقابات المحامين الأمريكية

الإثنين، 18 نوفمبر 2019 03:57 م
مستشارة الاتحاد الأفريقى توقع اتفاقية سيادة القانون مع اتحاد نقابات المحامين الأمريكية السفيرة نميرة نجم
كتبت - هناء أبو العز

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
وقعت السفيرة نميرة نجم المستشار القانونى للاتحاد الأفريقى، وجاك ريفز المدير التنفيذي لنقابة المحامين الأمريكية على اتفاقية التعاون حول بناء القدرات الخاص بشأن دعم مبادرات سيادة القانون للاتحاد الأفريقى مع جمعية اتحاد نقابات المحامين الأمريكية بواشنطن.
 
يهدف خطاب الاتفاق (LOA) إلى تسهيل التعاون والتعاون بين المنظمتين فى المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتكثيف للتعاون القائم بين المنظمتين، بشأن سيادة القانون ومساعدة العدالة الجنائية بين حكومة الولايات المتحدة الأمريكية ومفوضية الاتحاد الأفريقى.
 
وتشمل أهداف الإتفاق علي تعزيز قدرات مفوضية الاتحاد الأفريقى على الوفاء بولايتها، وتعزيز وتشجيع إحترام سيادة القانون والحكم الرشيد من خلال تبادل الخبرات والقانون المقارن والاحترام المتبادل والتعلم، والتعاون فى تنفيذ مشروع لدعم الاتحاد الأفريقى من خلال التدريب وتبادل الخبرات والإرشاد.
 
ومن المتوقع أن يقوم الإتفاق بتدريب موظفي مفوضية الاتحاد في المجالات الرئيسية مثل الصياغة القانونية والقانون البحرى وقانون البحار وقانون المعاهدات والعدالة الانتقالية ومراقبة الانتخابات وأساسيات سيادة القانون، على سبيل المثال لا الحصر.
 
وعلي جانب أخر، اجتمعت مفوضية الإتحاد الأفريقي والولايات المتحدة الأمريكية للحوار رفيع المستوى السنوى السابع بين الاتحاد الأفريقى وأمريكا، والذى أختتم أعماله الاسبوع الماضى فى العاصمة الأمريكية واشنطن، وحضره السفير ديفيد هيل وكيل وزارة الخارجية الأمريكية للشئون السياسية، والسفير إسماعيل شرقى مفوض الاتحاد الأفريقى للسلام والأمن، والسفير ماهوني، نائب الممثل التجارى الأمريكى (USTR)، والسفير ألبرت موتشانغا ، مفوض الاتحاد الأفريقي للتجارة والصناعة.
 
وعلى هامش الحوار الاستراتيجي السنوى السابع بين الاتحاد الافريقي والولايات المتحدة، شاركت السفيرة نميرة نجم فى الحوار الخاص ببرنامج سيادة القانون حيث عرضت تقييم ما تم فيه من إنجاز، وما هو المتوقع منه،و إشارت الى التطورات فيما يتعلق بالمحكمة الهجين لجنوب السودان فى ضوء المتغيرات السياسية في هذه المنطقة .
 
وصرحت السفيرة أن من نتائج الحوار الافريقي الامريكي في نسخته السابعةً تأكيد مفوضية الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة التزامهما القوي بالتعاون القائم على المصالح المتبادلة والقيم المشتركة، وتشمل أهداف الشراكة وتعزيز السلام والأمن، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، وتمكين وزيادة مشاركة النساء والشباب في التحول الاقتصادى، وتعزيز التكامل الإقليمى، وتوسيع التجارة والاستثمار، والنهوض بالتنمية الاقتصادية المستدامة فى أفريقيا، وكلها مهمة أهداف إطار التنمية لأجندة الاتحاد الأفريقى 2063.
 
وأشارت السفيرة أن الشريكان ناقشا كيفية عمل مفوضية الاتحاد الأفريقي والولايات المتحدة على تعزيز جهودها لإنهاء ومنع نشوب الصراعات في القارة ، واعترفا بالصلة الحاسمة بين الحكم الديمقراطي ، وتعزيز حقوق الإنسان ، والاستقرار. 
 
وأكدوا التزامهم المشترك بالاضطلاع الكامل بولاية برنامج المرأة والسلام والأمن كعنصر أساسي لتحقيق السلام والازدهار. 
 
وأوضحت  أن الجانبان ناقشا النمو الاقتصادي والتجارة والفرص والتنمية ، مشيدين بدخول منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA) حيز التنفيذ  ، ورحب المسؤلون الافارقة  بتأسيس الولايات المتحدة  المؤسسة الدولية لتمويل التنمية ، وإمكانية التعاقدات الإقليمية الخاصة بشركة Millennium Challenge Corporation ، حيث ستعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في إفريقيا.  أكد الجانبان مجددًا دعمهما لاتفاقية التجارة الحرة لأفريقيا. 
 
وأشارت السفيرة إلي ترحيب المسئولين بالبيان المشترك بين الإتحاد الأفريقي والولايات المتحدة لتعزيز التمكين الإقتصادي للمرأة وريادة الأعمال ، الموقع في أبريل 2019 ، كما أقروا بأهمية الإستثمار في المشروعات التي تعزز التكامل الإقليمي كوسيلة لخلق الفرص للشباب الأفريقي.
 
وأكدت نجم إتفاق الجانبان على مواصلة المشاورات بشأن إنشاء وكالة سلامة الأغذية التابعة للإتحاد الأفريقي.
 
وأضاف المستشار القانوني للإتحاد أن الجانبان ناقشا تعميق التعاون وزيادة الموارد من أجل الأمن السيبراني ،وجهود بناء القدرات الإقتصادية مع الالتزام بتقديم دعم برنامجي إضافي لمعهد التدريب على الاتصالات في الولايات المتحدة لزيادة فرص التدريب التقني لمنظمي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الأفارقة وصانعي السياسات.  
 
وأوضحت السفيرةً أن المسؤلين ناقشا تعميق التعاون في مجال الشباب والتعليم ، لا سيما الشراكات الجامعية مع التركيز على الروابط المؤسسية طويلة الأجل التي تركز على التنمية الوطنية.
 

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





لا تفوتك
الرجوع الى أعلى الصفحة