خالد صلاح

ياسر رزق: السيسى شخصية وطنية عابرة للأحزاب.. و2020 انطلاق الإصلاح السياسي.. المرحلة تستوجب حريات أوسع والإعلام بحاجة لدماء جديدة.. هناك ملاحظات على أداء وزراء ومحافظين.. و30 يونيو أسقطت مشروع الإخوان

الإثنين، 18 نوفمبر 2019 04:15 ص
ياسر رزق:  السيسى شخصية وطنية عابرة للأحزاب.. و2020 انطلاق الإصلاح السياسي.. المرحلة تستوجب حريات أوسع والإعلام بحاجة لدماء جديدة.. هناك ملاحظات على أداء وزراء ومحافظين.. و30 يونيو أسقطت مشروع الإخوان ياسر رزق
كتب محمد شرقاوى - محسن البديوى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا يوجد طبقة سياسية افرزت كوارد قادرة على حكم مصر، ولا ندرى من سيكون حزب الأغلبية فى الانتخابات البرلمانية المقبلة

مصر الآن فى مرحلة انتقالية ثالثة بدأت فى 3 يوليو 2013 وستظل حتى 2030

إنجازات الدولة على الأرض تصمد أمام الأكاذيب والشائعات

النظام السياسى هش للغاية وأكاد أقول أنه لا وجود للنظام السياسى فى ظل حالة الأحزاب القائمة

أفضل شيء قام به الرئيس السيسى انه لم ينشئ حزب أو يتولى رئاسة حزب

ما لم يتم الإصلاح السياسى فى عهد الرئيس السيسى فسوف ينتكس النظام السياسى لدرجة لا يمكن استيعابها وسيكون هناك ردة إلى الوراء

انتخابات المحليات أخطر من الانتخابات الرئاسية وانتخابات النواب

الوقت الآن هو الأنسب للإصلاح السياسى

الإعلام سبب تقلص الحوارات مع السلطة ممثلة فى رئيس الجمهورية

جماعة الإخوان الإرهابية صنعتها بريطانيا وتولت رعايتها أمريكية

الطبقة التنفيذية عبء على الرئيس بسبب أخطائهم

هناك بعض الشخصيات السياسية تحاول حجز مكانها ما بين ثورة 30 يونيو وجماعة الإخوان الإرهابية

يجب أن تتخلى الدولة عن سياسة رد الفعل من خلال ما لديها من تجارب سابقة

هناك ملاحظات على أداء كبير من الوزراء والمحافظين

 

أكد الكاتب الصحفي ياسر رزق، أن الشعب المصري يستحق حياة سياسية سليمة ناضجة، خاصة أن مصر عرفت النظام النيابي منذ ما يقرب من 100 عام.

وقال "رزق" خلال حواره ببرنامج "كل يوم" الذى يقدمه الإعلامى وائل الإبراشى، أنه  :"لا بد من نقلة جديدة وخاصة بعد ثورتين، وعندنا تحديات، أبزرها التحدى الأمنى الذى يشهد تحسن كبير، وأرى أن الإصلاح الاقتصادى كان ضرورة لا بد منها، وتأخر بعد الإصلاح الأمنى".

وذكر أن مصر كانت تواجه الفترة السابقة تحدي أمني في مواجهة مليشيات الإخوان، والمليشيات التابعة لها مثل داعش، وعندما هدأت الأوضاع، بدأت مصر بتطبيق الاصلاح الاقتصادي، وهذا الأمر كان ضرورة، وتم تأجيل تطبيقه لتنفيذه في نوفمبر 2016 لحين استقرار الاوضاع الأمنية.

وأشار إلى أنه طالب الفترة السابقة بإعداد إصلاح السياسي يبدأ بإصلاحات دستورية، وهذا الأمر حدث بعد مقالاته فى هذا الصدد بأربع شهور، مشيرًا إلى أن الهدف مما يكتبه هو التشاور والنقاش بين كافة الاطياف السياسية.

وشدد على ضرورة إنشاء العديد من مراكز البحوث والتفكير، تتضمن العقول المصرية، فالثروة الحقيقة تكمن فى العقول.

وأضاف أن إذا كان عام 2019 بداية الإصلاح السياسي في اطار المشروع الوطني المصرى، فعام 2020 سيكون عام الانطلاق في الاصلاح السياسي بمشاركة الجميع.

وواصل:" النظام بالطبع يريد الإصلاح، وهو قوى للغاية، والأوضاع استقرت، وهناك إنجازات على الأرض تصمد أمام الأكاذيب والشائعات وخاصة فى الطرق ومشروعات الإسكان، ونحن الآن أمام مرحلة تستوجب مزيد من الحريات وخاصة الرأى والتعبير والصحافة لأنه السياج الحقيقى لحماية اى إنجازات وتصحيح المسارات".

وتابع: "كان هناك انتقالية أولى تولى فيها المجلس الأعلى للقوات المسلحة البلاد، بعد تنحية حسنى مبارك، ثم انتقالية ثانية بعد عزل محمد مرسى، ثم انتقالية ثالثة من 3 يوليو 2013 مازالت مستمرة وستظل حتى 2030، فالنظام السياسى هش للغاية وجدًا، وأكاد أقول أنه لا وجود للنظام السياسى فى ظل حالة الأحزاب القائمة، ولا ندرى من سيكون حزب الأغلبية فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، أو المرشحين المحملين أمام الرئيس السيسى فى الانتخابات المقبلة، ولا يوجد طبقة سياسية افرزت كوارد قادرة على حكم مصر، كما لا يوجد مؤسسة دبلوماسية، والآن هل سيكون هناك تداول حقيقى للسلطة فى 2030، ولو تحدثنا بشكل واقعى التداول كان بين الجيش والإخوان نحن نريد تداول حقيقى للسلطة بين القوى السياسية".

ورأى رزق أن : "أفضل شيء قام به الرئيس السيسى انه لم ينشئ حزب أو يتولى رئاسة حزب لأنه عابر للأحزاب وشخصية وطنية وبطل ودوره أهم من مجرد رئيس جمهورية، ولا يمكن اختزاله فى اتجاه فكرى واحد، وهناك إجماع على خوضه للانتخابات الرئاسية، لدرجة أن حمدين صباحى شخصية محترمة ومناضلة ولم يحصل على أكثر من 4% أمام الرئيس السيسى، الذى لم يقصر نفسه تحت مظلة حزب واحد".

وفى حديثه عن الأحزاب، قال : "يوجد أكثر من 106 حزب فى مصر، لا يوجد إلا حزب واحد قديم مر عليه 100 عام وهو الوفد، وباقى الأحزاب التقليدية كالتجمع، نريد كتلة وسط ليبرالية وكتلة وسط واسعة وكتلة يسار".

وأضاف: "صناعة الصحافة خاسرة ولا بد من دعمها، وخاصة فى الإعلام الرسمى المملوك للدولة، ويجب أن يكون هناك مساحة أكبر".

وقدم ياسر رزق، مبادرة باسم منتدى أخبار اليوم للسياسات العامة لاستضافة حوار بين الأحزاب واصدار توصيات جادة، قائلًا: "رئيس الجمهورية تحدث عن اندماج الأحزاب من قبل، وعلينا مناقشة الأمر، والوصول للحقيقة والمصداقية والحداثة، وعلينا إتاحة الفرصة، وفتح الحوار بين الأحزاب، وأدعو الدكتور  مصطفى الفقى رئيس مجلس امناء منتدى أخبار اليوم للسياسات العامة لدعوة رؤساء الأحزاب ومناقشة ذلك الأمر.. وما لم يتم الإصلاح السياسى فى عهد الرئيس السيسى فسوف ينتكس النظام السياسى إلى درجة لا يمكن استيعابها وسيكون هناك ردة إلى الوراء، فهو القادر على إحداث النقلة الحقيقة فى تقوية النظام السياسى المصرى وفرز كوارد وبالتالى تداول السلطة.. وللمرة الثانية أقول ان التداول للسلطة كان بين الإخوان والجيش، ولكن الشعب لن يسمح للإخوان الآن، و30 يونيو أسقطت مشروع الإخوان من الحياة العامة والحياة السياسية".

وأشار إلى أن: "الرئيس السيسى لديه رؤية تم بلورتها فى المشروع الوطنى، ويهدف إلى بناء مصر الوطنية الحديثة بعد دولة محمد على ودولة جمال عبد الناصر، مع الاستفادة من التجربتين، واستيعاب دروس سقوط كلا الدولتين وتفاديها، وبالفعل أنقذ الدولة التى كانت تنهار قبل أن تستند على عمود  الجيش ويتم ترميمها، وبناء الدولة يقوم على 4 ركائز اولها الإصلاح الاقتصدى الذى بدأ فى نوفمبر 2016، ثم الاصلاح الاجتماعى الذى بدأت بتجديد ومحاولات تجديد الخطاب الدينى، ثم التفكير فى الإصلاح الادارى ومقاومة الفساد، ثم الإصلاح السياسى، والآن وقته الأنسب، وأرى أن انتخابات المحليات أخطر من الانتخابات الرئاسة وانتخابات النواب".

وأضاف أن : "المنصب رقم 1 هو القوات المسلحة وليس غيره حتى منصب رئيس الجمهورية، وحتى مستوى رئيس الوزراء البيروقراطية المصرية، ثم المؤسسة الأكاديمية التى تأتى بوزراء المجموعة الاقتصادية، وهناك شخصيات كثيرة ظهرت من التكنوقراط المصريين وحققت نجاحات كبيرة، ولكن أرى أن مجتمع الإعمال لم يفرز بالشكل المأمول،  كما أن العديد من الشخصيات تحجم عن العمل العام، وبالتالى أرى أن انتخابات المحليات قادرة على صنع الطبقة السياسية الجديدة، وهذا يتطلب حوارا حقيقيا مع بعضنا البعض ومع الغير، والحوار بين أبناء الاتجاهات الفكرية المتنافسة".

وقال: "فى 2013 و 2014 كان هناك حرية أوسع، وكان هناك حوارات مع الرئيس وعرض الرؤى،  والمسالة تقلصت الآن وخاصة من ناحية الحوارات بين الإعلام والسلطة ممثلة فى رئيس الجمهورية والتى تكاد تكون انقطعت، والسبب فى ذلك الإعلام، وأرى أن الوضع الآن يمكننا من استئناف الحوار، وخاصة لما تتطلبه المهنة والبلد، ولذا لا بد من حوار بين السلطة والإعلام والشعب، وخلق حالة حوار ممتدة ومتشعبة داخل المجتمع، وأدعوا الدكتور مصطفى الفقى لتبنى هذه الحالة".

وفى حواره مع الإعلامى أحمد موسى، ببرنامج "على مسئوليتى"، قال الكاتب الصحفى ياسر رزق رئيس مجلس إدارة مؤسسة أخبار اليوم، إن الرئيس عبد الفتاح السيسى أكد أن القوات المسلحة تحمى الشعب ضد أى مخاطر، والشعب المصرى هو الذى استدعى الرئيس لتولى إدارة شئون البلاد، والرئيس هو الأنسب والأصلح لبناء مصر الحديثة، والطبقة التنفيذية عبء على الرئيس بسبب أخطائهم، وهناك بعض الشخصيات السياسية تحاول حجز مكانها ما بين ثورة 30 يونيو وجماعة الإخوان الإرهابية، والرئيس يتصدى بنفسه للهجمات لغياب الطبقات السياسية والتنفيذية، ويجب أن تتخلى الدولة عن سياسة رد الفعل من خلال ما لديها من تجارب سابقة.

وأضاف خلال حواره، أن الرئيس يدافع منفردا عن كل ما يواجه البلاد من حرب نفسية، جماعة الإخوان الإرهابية تمارس الدعاية السوداء والاكاذيب لتحقيق أهدافها، بعض اعضاء مجلس النواب منفصلين تمام عن المواطنين وليس لديهم فرصة للفوز مرة أخرى، الأحزاب السياسية لن تدفع بنوبها الحاليين للترشح مرة أخرى لمجلس النواب القادم، وهناك ملاحظات على أداء كبير من الوزراء والمحافظين، والمرحلة القادمة تحتاج إلى وزراء وسياسيين لديهم خبرة اجتماعية أمنية، والتغير الوزارى لن يقل عن 10 حقائب وزارية.

وأوضح رزق أن وزيرا التربية والتعليم والصحة طالبا بزيادة المخصصات المالية لوزارتهما ولم يحدث، ووزارة التنمية المحلية من الوزارات تعيسة الحظ لأن كل إنجاز ينسب للمحافظ، اتمنى أن يكون التشكيل الوزارى القادم على شكل مجموعة وزارية، وهناك خطأ سائد وهو الخلط بين النظام السياسى ونظام الحكم، ومصر تمتلك حكم قوى برئاسة الرئيس السيسى يستمد قوته من صندوق الانتخابات، والنظام السياسى فى مصر القائم على البرلمان ومؤسسات الدولة غير مستقر وضعيف، والحياة الحزبية فى مصر ضعيفة وأرفض وجود حزب يمثل الرئيس.

وتابع أنه لا يوجد إلا المؤسسة العسكرية قادرة على طرح كوادر مؤهلة لتولى منصب رئيس الجمهورية، ونحتاج خصية وطنية لقيادة الدولة فى المستقبل وليست الفكرة فى مدنى او عسكرى، والمصريون يثقون فى رجال القوات المسلحة لأنه لديهم الولاء للدولة والقدرة على التنظيم والإدارة، والرئيس أكد أثناء رئاسته للمخابرات الحربية أن القوات المسلحة لا تمانع من تولى مدنى الرئاسة، والخارجية الامريكية أرسلت للقوات المسلحة قبل 3 يوليو بالتمهل على مصير الجاسوس مرسى، جماعة الإخوان الإرهابية صنعتها بريطانيا وتولت رعايتها أمريكية، ولابد من إصلاح سياسى يشمل الأحزاب السياسية حتى لا نكون أمام أزمة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأكد أن الانتخابات المحلية هى الاختبار الصعب لأنه من الممكن أن يتخلل من خلالها الجماعة الإرهابية، والمؤسسة الدينية لاتقوم بدورها فى مواجه أفكار الجماعة الإرهابية، وركائز مصر الحديثة تقوم على الإصلاح الاقتصادى والاجتماعى وتثبيت أركان الدولة، وإقناع الرئيس بالاستمرار فى الحكم مسألة شاقة، وما فعله الرئيس السيسى فى 3/7 يشبه ما قام به الزعماء سعد زغلول وأحمد عرابى ومصطفى كامل، ومصر تستحق أحزاب قوية وإصلاح سياسى مؤثر فى المجتمع، والمرحلة الحالية تحتاج إلى ضخ دماء جديدة فى الإعلام مع الاحتفاظ بأصحاب الخبرة، والرئيس لم يطلب تكبيل الإعلام، والمرحلة القادمة ستشهد ذروة الإصلاح السياسى، ولابد من عودة منصب وزير الإعلام لوضع استراتيجية إعلامية للدولة والحكومة.

وتابع أن والرئيس له رصيد كبير من الشعبية يجب الحفاظ عليها ولا يستنفذ من أخطاء الغير، والرئيس عبدالفتاح السيسي يختلف عن غيره، لأنه جاء بطلب وإلحاح شعبى، والشعب الذى استدعاه من القيادة العامة للقوات المسلحة، مضيفا أن اسم الرئيس السيسى، وضع فى التاريخ يوم 3 يوليو مثله مثل سعد زغلول ومصطفى كامل وأحمد عرابى وحقق حاجات لم يقدر أحد تحقيقها فى الدولة، والرئيس السيسى.. جاء من القيادة العامة للقوات المسلحة بطلب شعبى ولم تحدث فى أيام السادات ومبارك وعبد الناصر ولا مرشح الإخوان الاستبن، وجاء فى مرحلة صعبة جدا بعد طلب شعبى ولم يأتى بديل له بنفس الرئيس السيسى، وهو الانسب والأصلح لقيادة الدولة".

وأوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتصدى للهجمات الإعلامية، التي تشن على مصر في إطار الحرب النفسية الموجهة ضدها منذ 2011، والتي اشتدت بعد 30 يونيو، ولا توجد أي طبقة تصد الهجمات عن الرئيس سواء الإعلام أو العمل التنفيذي، حيث هناك بطء شديد في رد الفعل الحكومي ومواجهة الشائعات، مؤكدا أهمية عدم الاكتفاء برد الفعل.

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء


لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة